بحث



الجمعه9 شوال 1426هـ - 11 نوفمبر 2005م - العدد 13654

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


ملح وسكر
بلاد الوفاء والأمان

شعاع الراشد
    في مؤتمره الصحفي الذي عُقد مؤخراً في مدينة الخبر بالمنطقة الشرقية وفي إجابة سمو الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد - حفظه الله - على سؤال إعلامي عما إذا كانت هناك برامج جديدة للقضاء على البطالة قال سموه الكريم.. بأن البطالة في العالم كله موجودة من أفقر الدول إلى الدول النامية والمملكة العربية السعودية ليست دولة مُفردة بالكمال ..ولكننا ساعون بتوجيهات من قيادتنا العليا وبالإصرار على ذلك من خادم الحرمين الشريفين وبتعاون من جميع الوزارات المعنية كلها وإن شاء الله خلال سنوات قليلة سنقضي على البطالة بأكملها.

والحقيقة بأن التعبير الصادق والمقنع بأن وطننا لا يتفرد بالكمال يبدو رسالة تفاعلية متكاملة من المنظور الرسمي والاجتماعي لظاهرة تمس المواطنين والوطن بشكل مباشر.

ففي نقدنا اليومي وفي خضم تلاحق أحلامنا من أجل البناء أو الإنجاز نواجه ما يبدو عقبات أو هموماً، وكثير منا يخاطب هذه الهموم وكأن الحلول لا تكمن إلا بالواجهة الرسمية وكأن البطالة هي مسؤولية الدولة فقط وليس للإنسان فيها دور أو خيار من ناحية تأهيل أو تدريب أو طموح أو استمرارية أو انضباط. إن هذا الرأي لا يعني بأن هناك تقصيراً لكن لدينا حصتنا من السلبيات ولسنا بالفعل - متفردين بالكمال - ولهذا فإن الاشارة إلى دور الصحافة والنقد البناء من قبل سمو الأمير سلطان بن عبدالعزيز في نفس المؤتمر والدعوة إلى التفاعل البناء ما بين رسالة الصحافة ومساندة ولي الأمر ودور الشعب في تقبل النقد تبدو محوراً أساسياً للنمو والإصلاح الايجابي هذا ما يخص الداخل.. أما لمن هم خارج حدودنا.. لمن يلقي على وطننا باللوم أو صفة الإرهاب ولمن يريد إلصاق كل السلبيات بالدين وبنا فإن الحوار يبدو أكثر كفاءة بيننا وبينهم ان تخلوا عن نبرة الهجوم والحقد وبدأوا في معاينة الحقائق.

وفي أوراق عمل أعدها منتدى العلماء والمفكرين لعرضها على قمة مكة نشرتها جريدة «الرياض» في عددها أمس - الأربعاء - من اعتماد خطاب إسلامي مرن يرتبط بالزمان والمكان وبحث موضوع ظاهرة كراهية الإسلام «الإسلام فوبيا» أكد الباحثون على أهمية دور الإعلام القوي وإبراز الصورة الايجابية للإسلام بالاضافة إلى إنشاء قنوات إعلامية تركز على المسائل السياسية والاجتماعية وانتاج برامج وثائقية وأفلام للتصدي للكراهية للإسلام.

هنا يبدو دور الإعلام والصحافة كمنبر حواري ثنائي الأدوار والواجبات.. ففي الداخل هو الضوء الذي يواجه همومه.. وهو ايضاً ما يعمل على إصلاح رؤى ما أفسده الفكر الضال عن الدين وعنا بالخارج.

فسلام على وطن الوفاء والأمان.


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية