كشفت دراسة جديدة أن حجم المحتوى الجنسي بمحطات التلفزة الامريكية زاد إلى الضعف تقريبا منذ عام 1998 وخاصة بالنسبة للبرامج التي تحظى بإقبال المراهقين.
ووجدت الدراسة التي أجرتها «مؤسسة كايسر فاميلي» أن 70 في المئة تقريبا من كل برامج المحطات الرئيسية تضمنت مشاهد جنسية أو لغة جنسية.. ولم تشمل الدراسة البرامج الاخبارية أو الرياضية أو برامج الاطفال.
وتضمن نحو 80 في المئة من البرامج التلفزيونية التي تعرض في أوقات الذروة وتحظى بكثافة عالية من المشاهدين مضمونا جنسيا بمتوسط 9ر5 مشاهد ترتبط بالجنس لكل ساعة. وقال فيكي ريداوت نائب رئيس «مؤسسة كايسر فاميلي» الذي اشرف على الدراسة «إذا أخذنا في الاعتبار مدى الخطورة، تعد الرسائل التي يبعث بها التلفزيون لمشاهديه بشأن الجنس مهمة» . وأضاف «التلفزيون بوسعه طرح مسائل المخاطر الجنسية والمسئولية على الناس بدرجة أفضل من دروس التوعية الجنسية أو كتب الصحة العامة».
وإجماليا، زادت عدد المشاهد المتعلقة بالجنس إلى الضعف تقريبا من 1930 إلى 3783 منذ دراسة مشابهة أجريت في عام 1998.