• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 1552 أيام

«الرياض» تفتح ملف الجرائم الأخلاقية (الزنا) وأثرها في المجتمع 1- 5
د. المشهداني: ممارسو الرذيلة من أصحاب الأخلاقيات المتدنية
د. المقيد: هذه الجرائم تذكي ثقافة الشك بين المتزوجين

جرائم الزنا سبب كبير في التفكك الأسري وتقود للمخدرات والرشوة وعزوف الشباب عن الزواج


مواقع مشبوهة لشرب المسكر وممارسة الرزيلة

تحقيق - مناحي الشيباني / تصوير - صالح الجمعية

    تصاعدت في السنوات الأخيرة حدة المخاوف من تفشي مشكلة الجرائم الأخلاقية (الزنا) وتورط كثير من النساء في تلك الجرائم بعد ضبط عدد من النساء من جنسيات مختلفة ومواطنات في منازل مشبوهة أعدت خصيصاً لممارسة هذه الجرائم ضمن نتائج الحملات الأمنية المعلنة والتي طالت عدداً من الأحياء في المناطق والمحافظات، حيث بلغ عدد القضايا التي وردت لأقسام مراكز الشرطة في مدينة الرياض من بداية الحملات الأمنية أكثر من 250 قضية تضم عدداً كبيراً من النساء والرجال المتورطين في قضايا الزنا وشرب المسكر تم ضبطهم في منازل مشبوهة أُعدت لهذا الغرض وغالبيتهم من مخالفي نظام الإقامة والعمل.

وقد أرجع عدد من المتخصصون في علم الجريمة ظهور هذه المشكلة في أواسط المجتمع إلى التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي يمر بها المجتمع واضعين هذه الجريمة تحت تصنيف الجرائم المنظمة والتي تتصف بالسرية وتحقيق مصلحة متبادلة بين أطرافها واصفين المتورطين في تلك القضايا بأنهم من أصحاب الأخلاقيات المتدنية والذين يكنون العداء للمجتمع ويخالفون القيم السائدة به، فيما نفى القاضي بالمحكمة الكبرى بالرياض فضيلة الشيخ الدكتور إبراهيم الخضيري أن يكون الفقر سبباً في لجوء النساء للتورط في الزنا من أجل المادة، مؤكداً أن هنالك أسرة تعيش تحت خط الفقر وربما (العائل لهذه الأسر مريض أو مسجون ولا ترتكب النساء الزنا) محذراً في الوقت ذاته من خطورة انتشار مثل هذه الجرائم في المجتمع والتي ينتج عن انتشارها ضعف الإيمان وظهور الأمراض الخبيثة وانتشار تعاطي المخدرات.

«الرياض» في سلسلة تحقيقاتها اليوم تفتح ملف الجرائم الأخلاقية (الزنا) وأثرها في أمن المجتمع والأسباب التي دعت لبروزها في المجتمع من خلال زيارة لسجون النساء بالرياض والتقاء الاخصائيات والمشرفات في السجون والالتقاء مع بعض المختصين في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومكتب التوجيه والإرشاد بسجن الملز التابع لوزارة الشؤون الإسلامية وتطرح (الرياض) في سلسلة تحقيقاتها بعض القصص وتورد بعض الحلول والجهود المبذولة من المسؤولين للحد من مخاطر تلك المشكلة.

في بداية تحقيقنا اليوم يؤكد عدد من المتخصصين في علم الجريمة ممن حاورتهم (الرياض) أن الجرائم الأخلاقية سبب كبير في التفكك الأسري والذي يُعد عاملاً أساسياً في ضعف عملية الضبط الاجتماعي وبروز هذه الجرائم يقود لجرائم أخرى مثل ترويج المخدرات إفساد الموظفين للاستفادة من مراكزهم الوظيفية، السرقات، الرشودة، الاحتيال، الغش، والاستهانة بالنظم والقوانين، وعزوف الشباب عن الزواج.

في البدء يقول الدكتور موسى بن أحمد المشهداني المتخصص في علم الاجتماع والجريمة بجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية عن هذه المشكلة: لقد أفرزت التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي يمر بها المجتمع عدداً من الجرائم المستحدثة، ومن تلك الجرائم الأخلاقية التي تُعد أحد أنواع الجريمة المنظمة، وتتصف الجرائم الأخلاقية بالسرية وتحقيق مصلحة متبادلة بين أطرافها ومخالفة الشرع أو النظام، ويوصف الذين يمارسون هذه الجرائم بأنهم أصحاب أخلاقيات متدنية ويكنون العداء للمجتمع، ومخالفة القيم السائدة، وأصحاب سوابق إجرامية.

أسباب الجرائم الأخلاقية

وعن أسباب حدوث هذه الجرائم يقول الدكتور موسى المشهداني: تتباين الاتجاهات المفسرة للجريمة والانحراف، فهناك من يعزو الجريمة والانحراف لعوامل ذاتية نفسية والبعض يرجعها لعوامل اقتصادية وآخرون يفسرون الجريمة بإرجاعها إلى عوامل اقتصادية، والذي لا بد من التأكيد عليه هنا، أنه لا يمكن التعويل على عامل واحد أو متغير واحد في تفسير حدوث الجريمة أو كسبب لحدوث الجريمة، بل هناك عدد من العوامل تتكامل وتتداخل وتكون بمجموعها سبباً لحدوث جريمة ومن ذلك الجرائم الأخلاقية، أي لا بد من الأخذ بمنظور تعدد العوامل في تفسيرنا لحدوث الجرائم الأخلاقية في المجتمع، ووفق هذا المنظور فإن هناك أسباب كثيرة لحدوث الجرائم الأخلاقية في المجتمع ومن ذلك:

٭ أهم سبب للانحراف والوقوع في الخطيئة والجريمة الأخلاقية هو ضعف الالتزام بتعاليم الدين.

٭ ومن أهم أسباب حدوث الجرائم الأخلاقية هو تفكك الأسرة بسبب الطلاق أو موت أحد الوالدين أو سجن رب الأسرة أو غيابه عن الأسرة لفترات طويلة، ومن العوامل أيضاً سوء التنشئة الاجتماعية وفساد الرفاق، والاختلاط والتبرج، وسوء بيئة العمل، كما يُعد الفقر أو انخفاض مستوى الدخل من أهم أسباب حدوث هذه الجرائم حيث تدفع الحاجة إلى المال إلى الانحراف والجريمة الأخلاقية.

٭ حالة الرخاء الاقتصادي وارتفاع مستوى المعيشة يدفع البعض إلى البحث عن المتعة وإشباع رغباته بطرق غير مشروعة.

٭ وجود وقت الفراغ، وعدم استغلاله بطريقة نافعة ومفيدة، قد يدفع بالبعض إلى ارتكاب الجريمة الأخلاقية.

٭ الأحياء المزدحمة غالباً ما تكون بيئات مناسبة لانتشار الجرائم الأخلاقية.

٭ ما يقدم في وسائل الإعلام والاتصال من مضامين ورسائل إعلامية تتضمن دعوة صريحة للإباحية ولممارسة أفعال أخلاقية خاطئة خاصة مع انتشار القنوات الفضائية، وإمكانية التعرض إلى رسائل اتصالية من ثقافات مختلفة.

٭ البطالة او عدم توفر فرص العمل.

٭ اخذت قيم جديدة موقع الصدارة في المجتمع في وقتنا الحاضر، ومن ذلك قيم الفردية والمصلحة الشخصية حيث الهدف هو تحقيق المنفعة المادية حتى لو خالفت القيم السائدة في المجتمع، وعند سيادة هذه القيم، فإن كثيراً من الانماط السلوكية التي لم تكن مقبولة اجتماعياً تصبح عادية ومسموحاً بها او يتجاوز عنها، فأصبحنا نشاهد سلوكيات غريبة تحت شعار الحرية الفردية، وتلعب وسائل الاتصال والإعلام من خلال تكرار عرض رسائلها المتضمنة لهذه القيم دوراً كبيراً في تعزيزها وتوكيدها في المجتمع.

٭ من اسباب استمرار وجود الجرائم الاخلاقية، حالة العودة للجريمة، حيث ان كثيراً من الذين يخرجون من السجن بعد انتهاء عقوبتهم يفقدون القدرة على التعامل والتوافق مع الآخرين خارج السجن، كما انه يواجهون غالباً بعدم تقبل المجتمع لهم، وبالتالي قد يدفع هذا الوضع بالبعض منهم الى العودة للجريمة ومن ذلك العودة للجريمة الاخلاقية.

٭ أحد اسباب حدوث الجرائم الاخلاقية الهجرة الداخلية الى المدن او المراكز الحضرية، حيث يعاني المهاجرون من سوء التكيف الاجتماعي بسبب اختلاف الثقافة وما تتضمنه من قيم وعادات كما انهم يعانون من مشكلات اقتصادية واجتماعية، وغالباً ما يعيش هؤلاء في مناطق عشوائية حول المدن فقيرة ومتخلفة ومزدحمة وبيئات مثل هذه مناسبة لارتكاب الجرائم الاخلاقية ايضاً الهجرة الى الخارج تفقد الاسرة العائل ومصدر تأمين الحاجات وهو الاب، مما يضطر النساء الى الخروج للعمل والقبول بأجور متدنية ومع تضافر عوامل اخرى، قد ينحرف بعضهن.

٭ من اسباب حدوث الجرائم الاخلاقية العنف الذي تتعرض له بعض النساء داخل اسرهن من قبل الزوج او الاب او الاخ.

٭ المرور بخبرة زواج فاشلة، او المرور بخبرة جنسية سيئة والتعرض للاغتصاب في الصغر، قد تدفع ببعضهن ان يكن على استعداد لارتكاب الجريمة الاخلاقية.

٭ العزوف عن الزواج او تأخر سن الزواج أحد اسباب حدوث الجرائم الاخلاقية، حيث ان العزوف او التأخر عن سن الزواج يزيد من اعداد العزاب والعوانس في المجتمع وهذا الوضع يقود الى اخطار لا تخفى على أحد.

٭ تقنيات الاتصال الحديثة سهلت عمليات الالتقاء والتواعد بين الجنسين ودائماً مع تضافر عوامل اخرى، قد يكون ذلك سبباً لحدوث الجرائم الاخلاقية.

(جرائم العمالة)

٭ أما بالنسبة للعمالة الوافدة فقد يشتركون مع المواطنين في بعض الاسباب التي تدفعهم لارتكاب الجرائم الاخلاقية لكن هناك عوامل واسباب تتعلق بهم وبخصائصهم ومن اسباب اقدام العمالة الوافدة على ارتكاب الجرائم الاخلاقية ما يلي:

٭ اختلاف الثقافة، ذلك ان بعض الافعال غير مجرمة في الثقافة الاصلية لهؤلاء، وبالتالي فهم لا يجدون حرجاً في الانخراط او ارتكاب الافعال الاخلاقية المشينة وخاصة غير المسلمين منهم.

٭ فقدان التفاعل والاتصال الاجتماعي بين العمالة الوافدة والمجتمع الذي يعيشون فيه.

٭ من اسباب حدوث الجرائم الاخلاقية وجود الخادمات لا سيما غير المسلمات ومن جنسيات مختلفة وباعداد كبيرة.

(الجرائم الأخلاقية في المرتبة الرابعة)

من جانبه يشاركنا الحوار حول هذا الموضوع الدكتور صقر محمد المقيد المتخصص في علم الاجتماع والجريمة ومدير ادارة التعاون الدولي بجامعة نايف العربية للعلوم الامنية والذي يوضح انه عادة ما تأتي الجرائم اللااخلاقية في المرتبة الرابعة من حيث الكم بعد جرائم السرقات والاعتداء والمسكرات مع العلم بأن كثيراً من الجرائم الاخلاقية يتم تسويتها في مهدها وذلك حرصاً على السمعة والشرف التزاماً بالاعراف الاجتماعية يقول الدكتور صقر المقيد في معرض مشاركته ل «الرياض» حول هذا الموضوع

وعادة ما تأتي الجرائم الاخلاقية في المرتبة الرابعة من حيث الكم بعد جرائم السرقات والاعتداء والمسكرات مع العلم بأن الكثير من الجرائم اللا أخلاقية تتم تسويتها في مهدها وذلك حرصاً على السمعة والشرف والتزاماً بالأعراف الاجتماعية.

إن النظرة الاستقصائية لعالمنا تكشف عن أن العالم مع بدايات القرن الحادي والعشرين أصبح ظاهرة فريدة غير مسبوقة مليئة بتحولات نوعية جعلت الاقتصاد هو قطب الرحى، وأفرز بريق المدن أنماطاً من الجرائم لم تكن مألوفة من قبل. وأناخت الفضائيات بقضها وقضيضها ركابها داخل البيوتات ولازالت هذه الفضائيات في سباق لاهث لاستقطاب المشاهدين وعلى الأخص فئة الشباب منهم. في وقت تحنطت الفضائيات الوطنية وأصبحت تتهاوى وتترنح أمام الكم الهائل من الفضائيات الخارجية والتي تسير وفق استراتيجيات ورؤى هادفة، وأصبح المجتمع أمام ثقافات متنوعة تتجاذبه بغثها وسمينها، وغدا المجتمع فريسة لثقافات مختلفة بدت وكأنها جزءاً من تكوينه مثل السهر حتى الفجر في أوقات الاجازات، والعبودية للبنوك، والتقليد الأعمى، والتباهي الزائف، واللهث وراء الاستهلاك.

الجرائم الاخلاقية هي أم الجرائم لأهم منبع الجرائم، ولعل في مقدمة هذه الجرائم، جريمة الاعتداء على النسل والذراري ولتحقيق النزوات الزائلة والشهوات الحيوانية يمكن أن يمارس هذا المنحرف القتل والسرقة والكذب وشهادة الزور وهي مقدمة للضياع، فضلاً عما يترتب عليها من التكفك والانحلال الأسري الذي يقود بدوره إلى التهتك الاجتماعي وعادة ما يعاني المنغمس في مثل هذه الجرائم من الفزع والأمراض النفسية والضيق والعزلة وكما قال الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه «لابارك الله في متعة يتبعها ندم، وكل يوم ينقضي من عمر ابن آدم دون أن يذنب فهو عيد».

ولعل من أهم الجرائم التي تفرزها الجرائم اللا أخلاقية هي جريمة الإرهاب ضد النسل والذراري.

كما تعد الجرائم الاخلاقية سبباً من أسباب السكر والإدمان ، وكما يقول العملاء فإن المدمن ينجب ذرية منحرفة إذا أثمر حملاً فإن هذا الولد يظن ألا يكون مستقيماً، ويورث المصائب لأهله.

وينتج عن الجرائم الاخلاقيه أيضاً حالات الانتحار والضياع الاجتماعي الخواء الروحي والفكري والتشتت الذهني هذا إضافة إلى التبعات الصحية والأمراض الخبيثة مثل السيلان، الزهري، الهربز والايدز وقد يكون هنالك من الأمراض ما لم نحط به، ومن جهة أخرى تتفشى في تلك الاوساط الأمراض النفسية والعصبية، وتذكى ثقافة الشك خاصة بين فئات المتزوجين ممن يمارسون تلك المعاصي، وقد يتمنى كثير من هؤلاء الموت على حياة حيوانية شيطانية يعيشها في ظل هذه المصائب وعن أسباب حدوث الجرائم اللا أخلاقية يقول الدكتور صقر المقيد :

لعل من أهم أسباب حدوث الجرائم اللا أخلاقية في المجتمع:

شعور الأبناء بالاغتراب. وسلبية العلاقات الأسرية و أضواء المدينة ومباهجها، و الأنماط السلوكية المستوردة والتي خلقت حالة من الفوضى القيمية، والفضائيات الهابطة، والاستعمال السيىء للإنترنت «الشات»، وقصور الجانب الوقائي في الإعلام والتعليم، وضعف الإيمان، ومبالغة النساء في التبرج.

فإذا نظرنا إلى مدينة الرياض -على سبيل المثال- فإنها تضم ما يزيد على أربعة ملايين ونصف اليوم. مايقرب 35٪ منهم من الوافدين. وغالبية هؤلاء الوافدين من الشباب. وجلهم من العازبين وهؤلاء يعانون من الاغتراب والفراغ في آن واحد.

ومن جهة أخرى تكاد تنعدم الأسرة الممتدة في المجتمع، وخاصة مجتمع المدينة الذي يعتمد في تركبيته أساساً على الأسرة النووية «الاب - الأم- الأبناء» ويقضي الأبناء غالبية اوقاتهم في مشاهدة برامج التلفزيون وربما لا يرى الابناء الأب لساعة واحدة يوميا! معنى ذلك أن ثقافة الأبناء تأتي عبر هذا الجهاز الذي يعوي بأكثر من 400 قناة أحياناً وهي قنوات أحسبها موجهة.

ان المناهج التعليمية لم تواكب السيول الجارفة الفكرية التي تجتاح الأمة ولم تبد حراكاً وآثرت السكون، ومن جهة أخرى وقف الإعلام موقف المتفرج من مئات القنوات الفضائية التي تبث الغالي والرخيص ولم يكن هنالك الأمن الإعلامي المطلوب وقد فشل الكثير من الشباب في أول اختبار حقيقي ومن المفيد أن نعلم أن أحداً لا يستطيع ادعاء العفة ما لم يتعرض للفتنة ويجب إيلاء الشباب اهتماماً خاصة هذا إذا ما علمنا أن غالبية برامج الرئاسة العامة لرعاية الشباب هي رياضة بالدرجة الأولى.آثار الجرائم الأخلاقية

ويعود بنا الدكتور موسى بن أحمد المشهداني لشرح بعد آخر من أبعاد هذه المشكلة وهو الآثار التي يفرزها ارتكاب الجرائم الأخلاقية داخل المجتمع حيث يحصرها الدكتور موسى في عدة نقاط ويذكر منها قائلاً:

ان من الآثار السلبية لوجود الجرائم الأخلاقية في المجتمع استمرار تفكك الأسرة.

ويرتبط بوجود الجرائم الأخلاقية إقدام من يقوم بهذه الجرائم على القيام بجرائم اخرى مثل ترويج المخدرات، الأغواء المتعمد للآخرين، افساد الموظفين للاستفادة من مراكزهم الوظيفية في خدمة هؤلاء المجرمين، السرقة، الرشوة، الاحتيال والغش.

ومن آثار هذه الجرائم الاستهانة بالنظم والقوانين وعدم الالتزام بها.

وتحويل الشباب الى عناصر غير فعالة في المجتمع همهم الوحيد ارضاء رغباتهم، اذ ان الانغماس من اشباع الحاجة الى الجنس عن طريق ارتكاب مثل هذه الجرائم، يوجد شباب لا هم لهم الا اشباع رغباتهم وبأي وسيلة، فلو عجز مالياً عن تحقيق رغبته هذه ربما لجأ إلى السرقة والخطف بقصد الحصول على المال.

من آثار هذه الجرائم في المجتمع عزوف الشباب عن الزواج حيث يستطيع الشباب اشباع رغباتهم دون تحمل اعباء ومسؤوليات الاسرة والزواج، ايضاً يؤدي وجود هذه الجرائم إلى ارتفاع العنوسة في المجتمع.

ومن آثار وجود هذه الجرائم تحويل الجهود الأمنية إلى مواجهة هذه الجرائم بدلاً من توجيهها في خدمة عملية التنمية الشاملة، وتحميل الجهات الأمنية مسؤوليات اضافية إلى جانب مسؤولياتها.

وانتشار هذه الجرائم في المجتمع يمثل تهديداً كبيراً للقيم والعادات الاساسية القائمة في المجتمع.

ومن آثار هذه الجرائم الاضرار بالصحة وانتشار الامراض الجنسية المعدية.

وجود هذه الجرائم، يسهل الاعتياد على ارتكابها، ويصبح ارتكاب المحرم شرعاً سهلاً يسيراً.

دور مهم للأسرة والمسجد

ويقول الدكتور موسى المشهداني عن كيف يمكن الحد من الجرائم الأخلاقية في المجتمع، تحتاج عملية الحد من الجرائم الاخلاقية في المجتمع الى تضافر جهود المؤسسات الرسمية وغير الرسمية، فالأسرة والمؤسسات التربوية والشبابية، ووسائل الإعلام والاتصال، والمؤسسات الدينية - الى غير ذلك.

ومن عوامل الحد من الجريمة الاخلاقية في المجتمع دعم الأسرة حيث تعد الأسرة اهم عامل في الحد من الجرائم الاخلاقية، ذلك ان قيامها بدورها على الوجه الأكمل في عملية التنشئة الاجتماعية، يعطينا جيلاً متمثلاً للقيم الفاضلة والنبيلة، لذلك فان الاسرة بحاجة إلى دعم ومساندة باقي مؤسسات المجتمع في مهمتها هذه.

تفعيل دور المسجد في المجتمع الاسلامي اهم وسائل بناء الفضيلة في نفوس الافراد.

اختيار الرفاق الصالحون لانهم خير معين للفرد على الالتزام بالقيم والتقاليد المقبولة اجتماعياً ولذلك توظيف وسائل الاعلام والاتصال بصورة فاعلة في تقديم محتوى يتضمن الاعلاء من قيم الفضيلة والتمسك بتعاليم الدين الاسلامي، واحترام الانظمة وتقديم القدوات الصالحة.

على قادة الرأي في المجتمع استخدام وسائل الإعلام والاتصال وتقديم موضوعات تهم جيل الشباب ودفعهم للحوار والنقاش والمشاركة في عملية بناء أنفسهم وتنمية ذواتهم وتحفيزهم لطرح توجهاتهم وآرائهم والتعبير عن ذواتهم بحرية ويقع على وسائل الإعلام والاتصال دور هام في توعية أفراد المجتمع بإمكانية اعطاء فرصة جديدة لمن وقعوا في الخطيئة ونالوا العقوبة عن ذلك بالسجن أو غيره من العقوبات، أقول لا بد من اعطائهم الفرصة وقبولهم مرة أخرى كأعضاء في المجتمع ومساعدتهم للاندماج والتفاعل مع باقي أفراد المجتمع.

وضع استراتيجية طويلة المدى للحد من الجرائم الأخلاقية.

والتوسع في ايجاد الأماكن الترفيهية والأندية لقضاء وقت الفراغ، حيث ان عدم استغلال وقت الفراغ بما يفيد أحد أسباب حدوث الجرائم الأخلاقية.

أما بالنسبة للعمالة الوافدة فلا بد من مراعاة الآتي للحد من ارتكابهم للجرائم الأخلاقية عن طريق اتخاذ بعض التدابير الهامة ومن ذلك وضع ضوابط وأنظمة تحد من تدفق العمالة الوافدة إلى البلاد دون مسوغ.

التقليل من استقدام العمالة غير المسلمة، والتعويض عنهم إذا كان ضرورياً باستقدام العمالة (مع الانتقاء والاختيار للعناصر الجيدة).

توظيف وسائل الإعلام والاتصال لتقديم برامج تثقيفية الهدف منها احاطة الوافدين بثقافة المجتمع الذي يعيشون فيه مع تحديد المسموح به والممنوع من الممارسات.

ومن الملاحظ عدم السماح لبعض الفئات من الوافدين من استقدام أسرهم، وفي تقديري أن السماح لبعض هؤلاء من استقدام أسرهم سيقلل من وقوع الجرائم الأخلاقية.

ومن وجهة نظر الدكتور صقر المقيد أن الجرائم الأخلاقية لا يمكن القضاء عليها لكن يمكن الحد منها من خلال بعض الطرق ومنها: توفير الأنشطة الترويجية بإنشاء المزيد من النوادي الرياضية والثقافية والمكتبات الإلكترونية وإصدار المجلات التي تتناسب مع مدارك الشباب وتستهويهم.

تبني استراتيجية وطنية للحد من الطلاق ودعم الاستقرار الأسري. «معاً - ضد أبغض الحلال» تشارك فيها جميع مؤسسات الدولة، وربما تنشأ جمعية وطنية للحد من الطلاق. دعم الزواج المبكر. دعم الزواج بأكثر من واحدة، لأن في التعدد تكثيراً في الأمة وتقليلاً للعنوسة، ولن تعدم المطلقة زوجاً في ظل انتشار ظاهرة التعدد، وعن الطبراني عن سعيد بن جبر عن بن عباس «تزوجوا فإن خيرنا كان أكثرنا نساء» وكان أكثر الصحابة رضوان الله عليهم تزوجوا من أكثر من واحدة كأبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب والمغيرة بن شعبة وعبدالله بن الزبير، وعبدالرحمن بن عوف، والحسن بن علي، وعبدالله بن عمر، وأنس بن مالك. وقال عضو في مجلس النواب الفرنسي أن فرنسا 2,5 مليون فتاة لن يجدن أزواجاً، وهذا مناف لناموس الطبيعة ولو كان هناك تعدد في القانون الفرنسي لحل جزء من المشكلة.


قييم هذا المقال
 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق

عدد التعليقات : 40
الصفحات : 1  2  >>   عرض الكل
  • 1

    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

    {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ }

    لو طبقت أحكام الإسلام كما نزلت لخفت أو أختفت جرائم الزنا .

    جميلة الطلحي (زائر)

    UP 0 DOWN

    07:06 صباحاً 2005/11/10

  • 2

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اولا اود ان اشكر جريدة الرياض وجميع من ساهم في طرح موضوع صريح وخطير مثل هذا
    لا اود الإطاله ولكن لدي تعليق او اقتراح بسيط
    وهو لماذا لايكون هناك رقم هاتفي مجاني يختص في احتظان هذه المشكلات الحساسه
    حيث ان التبليغ احياناص على مثل هذه البيوت والمشكلات فيه حرج كبير على الشخص المبلغ من باب (كيف عرفت عن هذا الوكر او ما شابهه)
    وللجميع تحياتي

    اخوكم / سالك صالح

    سالم صالح (زائر)

    UP 0 DOWN

    07:12 صباحاً 2005/11/10

  • 3

    تطبيق حدود الشريعة هو الحل

    خالد عويد العنزي (زائر)

    UP 0 DOWN

    07:52 صباحاً 2005/11/10

  • 4

    من المهم جداً تحصين الشباب بتقديم مثل هذا الموضوع حيث أن الوقاية خير من العلاج وكم من الشباب انجرف نتيجة لجهله بالعواقب في البداية وفي غفلة من العائلة والمجتمع ومن ثم اتسع الشق على الراقع وأصبح في وضع صعب ولكن حتى أولئك فلديهم فرصة ذهبية ما داموا على قيد الحياة أن يصححوا حياتهم لينعموا بالسعادة الدنيوية والأخروية

    osh (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:01 صباحاً 2005/11/10

  • 5

    لم تختصروا المشكلة فقط بالتأثر بالفضائيات والعوامل الاقتصادية ووووو تلغوا الجانب الاهم وهو :الكبت المفرط الذي يعانيه الناس في السعودية؟
    الفضائيات لاتؤثر بمن لامؤشر لديه للانحراف
    او هناك ارض خصبة للانحراف,كل ممنوع متبوع كثرة اللاءات تدعو للانحراف..اساسا حتى بالدين وجدت صيغة الامر بالمعروف قبل النهي
    ارجو ان تبحثوا في المشكلة من جذورها ولاتتشبثوا بالقشور..
    هناك الكثير لاقوله لكن حقا ...لايوجد كلام
    شكرا لكم
    ايمان

    إيمان الإبراهيم (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:49 صباحاً 2005/11/10

  • 6

    لجريدة الرايض خالص تحية وخاصة للأستاذ مناحي الشيباني على إثارة مثل هذه المشكلة الأخلاقية الإجتماعية، والتي تنذر بكوارث وعواقب ألـهية، لا يعلم مداها إلا الله. ولعل التوجيه والتوعية في المدارس والمساجد وغيرها بعواقب الزنا الدينية والأخلاقية والإجتماعية تحد من انتشارها. وتذكيرهم بقوله تعالى :
    (ولو أن أهل القرى أمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ) وقوله تعالى
    (وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد)

    اللهم احفظ بلاد المسلمين وشبابهم ونسائهم ، وردنا إليك جميعا ردا جميلا

    ابو عمر (زائر)

    UP 0 DOWN

    12:52 مساءً 2005/11/10

  • 7

    من اكثر الامور التي تؤدي الى مثل هذه الأمور حسب استقرائي لكثير ممن يقعون في هذه الرذيله البشعه هي عدم وجود ثقافة جنسيه مقننه لدى كثير من الازواج والزوجات كالتهيؤ وحسن المنظر وتهيئة الظروف المناسبة لاشباع رغبة الرجل والمرأة بالحلال مما يؤدي الى البحث عن يوفر تلك الاجواء طلبا لاشباع الرغبات كذلك يؤدي اهمال بعض الازواج لزوجاتهم بعد الزواج من اخرى الى لجوء بعض الزوجات الى هذا الطريق كما ان تعجرف بعض الزوجات واحساسها ان الزوج أصبح ملكا خاصا لها لاينبغي لأحد أن يشاركها فيه يؤدي ببعض الأزواج الى اللجوء الى هذه الجريمة لاشباع رغباته التي قد لاتوفرها الزوجه بالشكل المطلوب لسبب أو لآخر كالانشغال تربية العيال أو عدم التجديد في الممارسات اليوميه والحياتيه مما يسبب الملل ولخوف تفكك الاسرة لايقدم الرجل على الزواج الثاني المحلل شرعا والذي أؤكد على أنه يجب التركيز أكثر على محاسن هذا الحق وليس العكس اي التركيز على مساوئه ويأتي هنا دور الاعلام والعلماء والمثقفين ممن لايخشون في الله لومة لائم واخيرا (اذا كثر الزنا كثر موت الفجأة )وماعلينا الا تصفح مواقع الزواج على الانترنت لنرى الكم الهائل من طلبات زواج المسيار من قبل كثير من الرجال وذلك خوفا من غضب زوجاتهم

    علي (زائر)

    UP 0 DOWN

    02:25 مساءً 2005/11/10

  • 8

    تسهيل امور الزواج ومن ذلك اشتراط الزواج وعقد النكاح في التقدم لاي وظيفه حكوميه للبنين والبنات والدعوه الى تعدد الزوجات وايجاد فرص وظيفيه للشباب

    تركي (زائر)

    UP 0 DOWN

    03:17 مساءً 2005/11/10

  • 9

    العنوان الذي حمله التحقيق شيء كبير
    لكن الموضوع أجوف ولم يعالج أي شيء البتة الكلام الذي ذكره القاضي والأطباء وعلماء النفس نستطيع التقاطه من أي مجلة
    لكن ما كان يفترض أن يعالجه التقرير بالضبط الآتي :
    كم حجم المشكلة ؟
    هل تسللت للطالبات والطلابا؟
    هل تسللت للموظفين ؟
    أين المواقع ؟
    ما الطريقة ؟
    كيف يسوقون بضاعتهم ؟
    هل وصل الموضوع للاحتراف ؟
    ما زنا المحارم
    كم نسبته
    الزبائن غير العاديين وكيف يحصلون على بضاعتهم ؟
    هل من الداخل ؟
    أم من الخارج ؟
    وما حقيقة قصص الزائرات لأغراض مهن متعددة وهن في الحقيقة يمارسن الزنا التجاري ؟
    ما أثر السفر في الموضوع
    ما حقيقة وجود سعوديات في حانات وغرف فنادق في الدول الخليجية المجاورة ؟
    المزارع والاستراحات والتجمعات الشبابية ؟
    ...إلخ
    أما هذا الكلام الذي هنا فهو عادي جدا وليس فيه أي جديد

    عبدالمنعم الحسين (زائر)

    UP 0 DOWN

    03:47 مساءً 2005/11/10

  • 10

    القيام بالحملات الامنية علاج كبير لهذه الجريمه الاخلاقيه البشعه.كما ان لرجال الحسبه في حماية الاعراض حهد واضح وفقهم الله لحماية ابنائنا وبناتنا من الزلل ومن كل شر..شكرا جريدة الرياض لبحث مشاكل المجتمع واعطاء الفرصة للجميع بنشر رايه ....

    العوشز (زائر)

    UP 0 DOWN

    04:38 مساءً 2005/11/10

  • 11

    اولا اشكر الاخوة الكرام الذين تتطرقوا لهذا الموضوع الحساس جدا لانه حقيقة نشاهد كل يوم قضايا من هذا النوع تقريبا اذا لم يكن زنا فاحشا فقد يكون على اقل تقدير معاكسات بين الجنسين 000وربما ومن وجهة نظري القاصرة ارى ان هذه الظاهرة تفشت وعمت بين بعض افراد المجتمع والمجتمعات الاخرى اقول تفشت بينهم بسبب قلة الوازع الديني بين تلك المجتمعات وايظا ظهور قنوات فضائيات ماجنة تدعوا الى ذلك او اقل تقدير تتطرق بصورة مباشرة او غير مباشرة من خلال ما يظهر على تلك القنوات من نساء عاريات او شبه عاريات وهذا سبب يدعو لانتشار الفتنة والفساد بين افراد المجتمع بجميع طبقات 000 ايظا هناك الوضع الاقتصادي للسر الفقيرة ربما يؤدي الى تفشي تلك الظاهر ولو اعتقد ومن وجهة نظري انها ظاهرة قليله وبل ونادره في مجتمعنا اقول اتمنى من الاخوة القائمين على اعلامنا الموقر ان يتطرقوا لمثل هذه المواضيع فضلا لا امر اسباب تفشي الزنا وكيفية القضاء على هذه الظاهرة 0ولا انسى اخواننا أئمة المساجد وخاصة الخطباء منهم أن يتطرقوا لمثل هذا الموضوع الذي والله نريد حلا لعلاج هذه الظاهرة وقبل ذلك تطرقا للأسباب التي دعت الى تلك الظاهره تفصيلا وكيفية العلاج او ايجاد الحل المناسب لهذا الحدث الخطير على ديننا ثم مجتمعاتنا0000
    حفظكم الله ورعاكم من كل مكروه
    أخوكم ناصر الداود sgr3000@hotmail.com

    ناصر (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:05 مساءً 2005/11/10

  • 12

    انا اتوقع من اهم الاشياء التي تأدي إلى انحراف الشباب هي القنوات الفضائيه والفراغ الممل فأغلب القنوات الفضائيه تعرض اشياء مخله بالاخلاق ومثيره لاعمال غير اخلاقيه والفراغ من اهم العوامل المسببه لاعمال غير اخلاقيه فانا انصح الشباب بالعمل وقت الفراغ بأي عمل ( العمل يقلل من الفراغ والزواج يقلل من الزنا )

    متعب (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:10 مساءً 2005/11/10

  • 13

    بسم الله الرحمن الرحيم

    قال تعالى : ( الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ )

    جزاكم الله خيرا .... شكرا لقمة الهرم الصحفي العربي ( الرياض الغراء ) سيما وأنه ليس بمستغرب عليها ذلك ،، شكرا لكل من أسهم في طرح مثل هذه القضايا التي ما أحوجنا لطرحها ...

    هلال الحارثي - موسكو helal9999@hotmail.com

    هلال الحارثي (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:27 مساءً 2005/11/10

  • 14

    1- الابتعاد عن مجارات المجتمع بالكماليات ودعم المقبلين على الزواج ان كانوا طلاب بصرف مكافاة ملائمه وعدم انتظر الوظيفه حتى سن 27
    2- التعدد وقبوله لدى الطرفين يدفع التجديد لجذب الاخر

    الاسير (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:52 مساءً 2005/11/10

  • 15

    الزنا هو مرض نفسى بالدرجه الاولى حيث يتاثر به اصحاب الثقافه المحدوده سوا اكانو اغنياء او فقراء وذالك لسهوله اختراقهم من قبل الاعلام الغربي والتكنولوجيا المرافقه للاعلام

    الاردن (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:46 مساءً 2005/11/10

  • 16

    الزنا في جميع الأديان والمجتمعات الأنسانيه عمل غير أخلاقي وهو من الكبائر في الدين....وجريمة الزنا يشترك فيها أكثر من طرف وليس مقصورا على من مارس هذه الجريمه المجتمع والأسره والوضع الأقتصادي كلها عناصر مشاركه عند وقوع الجريمه.
    المجتمع وعادته الباليه ونظرته للنساء علي أنهم أدوات للمتعه الجنسيه .
    الأسره والتمييز في المعامله بين الولد والبنت وان الفتاه هي الخطر وسبب المشكله فيمارس عليها كل أنواع القهر والظلم من قبل الأباء وعدم اهتمام الأزواج لزوجاتهم ومراعاتهم لمشاعر زوجاتهم سبب رئيسي لهذه الجرمه.
    وأختصر حديثي أنه لو كل رجل عامل زوجته كما يعامل عشيقته وأن كل زوجه عاملت زوجها كما تعامل عشيقها لحلت مشكلة الخيانه الزوجية.

    غسان (زائر)

    UP 0 DOWN

    12:09 صباحاً 2005/11/11

  • 17

    تحية معطرة لمن كتب الموضوع ولكل من شارك

    انا اقول ان الفراغ والرفاهية وضعف الدين والفقر لبعض الاسر

    والفضائيات هي الاسباب الرئيسية للمشكلة ولا يوجد غيرها

    والفضائيات الاباحية لعنة اللة على من صنعها ويروج لها هي الداء

    بالاضافة الى الاغاني الهابطة والعري الذي فيها هذة هي الاسباب والموضوع لايحتاج الي فلسفة زيادة مع احترامي الى اراء الاخرين

    راشد (زائر)

    UP 0 DOWN

    12:17 صباحاً 2005/11/11

  • 18

    اولا اود ان اقو ل ضعف الوازع الديني الذي يعيشه بعض الناس ولا حول ولا قوة الا
    بالله ثانيا عدم وجود ندوات او محاضرات كافيه متخصصه في محاربة هذا المرض
    ثالثا انتشار الفضائيات والأنترنت الذي اوجدا لدى الشاب والشابه التشبع الجنسي
    واخيرا اقول لا نجعل الله اهون الناضرين الينا

    محمد الحميدي (زائر)

    UP 0 DOWN

    01:19 صباحاً 2005/11/11

  • 19

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اتفق معكم على جميع الاسباب ماعدا عزوف الشباب عن الزواج

    حتى لو كان عزوف الشباب عن الزواج صحيح فمن المسؤل؟

    طبعا الذين يغالون في المهور وتكاليف الزواج

    ولو حسبنا اقل تكلفه للزواج فهي تقريبا ( 100 الف ريال )

    فلماذ يدفع الشباب هذا المبلغ بينما هو يستطيع ان يشبع رغبتة ب (100 - 200 300 ) ريال فقط

    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    اغلب الشباب الان مستعد يدفع اي مبلغ مقابل الحصول على فتاة موظفة

    بينما اغلب خوفنا من الموظفات لانهم لديهم الحرية في التنقل وفعل ما يردون بدون علمنا

    ابو رزان (زائر)

    UP 0 DOWN

    01:45 صباحاً 2005/11/11

  • 20

    ان الزنا اخطر فتك للعرف والشرف والحياء وانه سلاح اعدئنا علينا ومايعرف به العرب في شدة الرغبة الجنسية ( فأرجو من المختصين ابراز وإعطاء الموضوع جل الاهتمام والبحث وذكرر بعض الماسي فإن الذكرى تنفع المومنين

    ابو سلطان الحربي (زائر)

    UP 0 DOWN

    02:14 صباحاً 2005/11/11

الصفحات : 1  2  >>   عرض الكل



التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

إعلانات



الخيارات

إعلانات خيرية