الأمير أحمد ينوّه بعمق العلاقات السعودية الباكستانية: ما تقوم به المملكة واجب تجاه الاخوة
شرف صاحب السمو الملكي الأمير احمد بن عبدالعزيز نائب وزير الداخلية حفل العشاء الذي اقامه سفير خادم الحرمين الشريفين لدى باكستان علي بن عواض العسيري مساء امس الأول تكريما لسموه والوفد المرافق له بمناسبة زيارته لباكستان هذه الايام بناء على توجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الامين - حفظهما الله -.
وقد أقيم حفل خطابي القى خلاله سفير خادم الحرمين الشريفين لدى باكستان كلمة رحب فيها بسمو الأمير أحمد بن عبدالعزيز.
وقال «ان هذه الزيارة تعد أكبر دليل على اهتمام قيادة المملكة الرشيدة بهذا البلد الشقيق خاصة أنها تأتي بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الامين حفظهما الله في ظل الظروف القاسية التي تمر بها باكستان».
وأشاد العسيري بالعلاقات السعودية الباكستانية التي بدأت منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز رحمه الله ومؤسس باكستان محمد علي جناح وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - وفخامة الرئيس برويز مشرف ومازالت تنمو بشكل أقوى وأفضل بفضل السياسة الحكيمة التي تتبعها حكومة البلدين.
وتحدث عن الزيارة التي قام بها سمو نائب وزير الداخلية مساء امس الأول لعدد من المرضى الذين قدم لهم المصحف الشريف وماء زمزم والتمر التي كان لها الاثر الطيب في نفوس المرضى وذويهم.
ثم القى رئيس جمعية علماء المسلمين في باكستان وعضو البرلمان مولانا سميع الحق كلمة رحب فيها بصاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبدالعزيز والوفد المرافق له باسمه وباسم جميع المشايخ والعلماء ورجال الدين وأعضاء البرلمان ومجلس الشيوخ الباكستاني مقدما الشكر لله عز وجل ثم للمملكة العربية السعودية لاسهامها الكبير في الوقوف الى جوار الشعب الباكستاني في هذه المحنة التي أصيب بها جراء الزلازل.
واشاد سميع الحق بالجهود التي يبذلها سفير خادم الحرمين الشريفين لدى باكستان علي العسيري من خلال زياراته المتكررة للاماكن التي تضررت من الزلازل.
كما أشاد بحملة التبرعات التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله ونظمها التلفاز السعودي خلال شهر رمضان المبارك التي كان لها أكبر الاثر في تخفيف المعاناة عن المصابين.
بعد ذلك القى صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبدالعزيز كلمة دعا الله عز وجل فيها أن يجعل ماحدث في باكستان من زلازل آخر المصائب وأن يكون فيها العظة والعبرة.
وأكد سموه أن ماحدث في باكستان مؤلم للجميع وأن ماقامت به المملكة العربية السعودية ماهو الا واجب تجاه الاخوة في باكستان لمشاركتهم في مصابهم مشيدا بعمق العلاقات الاخوية التي تربط مابين الحكومتين والشعبين الشقيقين بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله والرئيس برويز مشرف ودعا الله جل وعلا أن يرحم الموتى ويشفي المصابين.
كما أكد سموه تأثره العميق من خلال ماشاهده أثناء جولته التي قام بها والوفد المرافق له من دمار مقدرا في الوقت نفسه الجهد الذي تقوم به الحكومة الباكستانية غير المستغرب منها.
حضر الحفل رئيس وزراء باكستان السابق شودري شيحاته ومعالي وزير الصحة محمد نصير خان ومعالي وزير الخارجية خورشيد كسوري ومعالي وزير الداخلية افتاب احمد ومعالي وزير الحج والاوقاف اعجاز الحق ومعالي وزير الاعلام شيخ رشيد أحمد وعدد من وكلاء الوزارات الحكومية الباكستانية وعدد من أعضاء البرلمان ومجلس الشيوخ وكبار العلماء في باكستان ورؤساء الاحزاب السياسية والدينية.
كما حضر الحفل الملحق العسكري السعودي في باكستان العميد الركن البحري عبدالله بن سعيد الغامدي وأعضاء السفارة السعودية في باكستان والوفد الاعلامي المرافق لسمو نائب وزير الداخلية.