بناء على توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود أيده الله يتوجه صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبدالعزيز نائب وزير الداخلية على رأس وفد رفيع المستوى اليوم «الاحد» الى جمهورية باكستان الاسلامية الشقيقة لمقابلة المسؤولين فيها وزيارة المناطق المتضررة من الزلزال وتقديم المواساة وابداء مشاعر التضامن مع الشعب الباكستاني تعبيرا عما يكنه خادم الحرمين الشريفين وحكومته الرشيدة والشعب السعودي للشعب الباكستاني الشقيق.
وسيتفقد سمو نائب وزير الداخلية والوفد المرافق له سير عمليات الاغاثة السعودية الضخمة في المناطق المتضررة من الزلزال في باكستان والاطلاع على وضع المنشآت الاغاثية المساندة كالمستشفى السعودي.
ويضم الوفد المرافق لسمو الأمير أحمد بن عبدالعزيز كلا من معالي وزير الصحة الدكتور حمد المانع ومعالي وزير الشؤون الاجتماعية الاستاذ عبدالمحسن العكاس ومعالي نائب رئيس مجلس الشورى المهندس محمود طيبة ومعالي مستشار وزير الداخلية رئيس الحملة الشعبية السعودية لمساعدة متضرري زلزال باكستان الدكتور ساعد العرابي الحارثي ورئيس الهلال الاحمر السعودي بالنيابة الدكتور صالح التويجري ومدير عام الدفاع المدني الفريق سعد التويجري وعضو مجلس الشورى الدكتور علي الخضيري وعضو مجلس الشورى الاستاذ ناصر السعيد. وأوضح الرئيس العام للهلال الأحمر السعودي بالنيابة الدكتور صالح التويجري ل «الرياض» ان زيارة سمو الأمير أحمد بن عبدالعزيز إلى الباكستان تعتبر لفتة كريمة من حكومة المملكة للتعاضد مع شعب الباكستان وحكومته في محنتهم وتترجم تضامن المملكة قيادة وحكومة وشعباً مع اخوانهم المتضررين في الباكستان.
وأشار د. التويجري إلى ان المملكة قدمت أكثر من مليار ريال مساعدات للمتضررين كأكبر دولة تقدم مثل هذا الدعم وذلك ليس بغريب على المملكة والتي تتمثل في 500 مليون ريال قدمتها الحكومة السعودية و265 مليون ريال تبرعات الشعب السعودي إضافة إلى التبرعات العينية و37,5 مليون ريال قدمتها المملكة كمساعدات مالية عاجلة فور وقوع الزلزال إضافة إلى تواصل الجسر الجوي الذي لم يتوقف لنقل المساعدات العينية والطبية.
وقال ان سموه سيتفقد بمشيئة الله المستشفى السعودي الميداني في «ماتسيرا» والوقوف على عمل الاغاثة السعودية بالباكستان.
إلى ذلك تواصل الجسر الجوي السعودي لمساعدة متضرري الزلزال في جمهورية باكستان الإسلامية حيث وصلت مساء أمس الأول الدفعة السابعة عشرة من المساعدات الاغاثية إلى مطار اسلام أباد على متن طائرة الشحن السعودية وتحمل 70 طناً من المساعدات الإنسانية لمتضرري الزلزال الذي ضرب منطقة كشمير.
وأوضح مندوب وزارة المالية خالد الشرهان لدى تسلمه الشحنة في المطار ان حمولة الطائرة تزن 70 طناً من الخيام، مشيراً إلى انه تم التنسيق مع المسؤولين في الحكومة الباكستانية من أجل إيصال هذه الشحنة إلى محتاجيها من المتضررين في المناطق المنكوبة من جراء الزلزال.
1
الشعب الباكستاني المسلم بحاجة إلى مساعدة إخوانه المسلمين في المحنة التي أصابتهم ولكن ينبغي تكثيف الإعلام داخلياً عن هذه الإغاثة لكي تعلم الجالية الباكستانية المتواجدة بأعداد كثيرة داخل المملكة عن دعم المملكة
ينبغي زيارات المسوؤلين لباكستان وخصوصاً لمن يتعلق عملهم بالإغاثة وإبرازهم إعلامياً لكي يشاهدهم الشعب الباكستاني داخل باكستان ويعلم عن مساعدات المملكة مثلا زيارة الأمير أحمد والوليد فلها وقع حسن في نفوس إخواننا الباكستانيين حكومتاً وشعباً مما يزيد الترابط بين الدولتين الإسلاميتين وحيث إن المملكة هي دولة الإسلام فيجب مساعدتها للمتضررين من المسلمين من دافع الإنسانية وتنمية الروابط بين المسلمين
أعز الله خادم الحرمين وولي عهده وأتم على وطنه وشعبه نعمت الإسلام ورغد العيش ونعمت الأمن.
05:46 صباحاً 2005/11/06
2
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الحمد لله رب العالمين...
هذا ماننتظره من حكومتنا و شعبها ... الوقوف إلى جانب إخوتنا في العقيدة جنباً إلى جنب ...
"المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً"
و لعل في الصدقات دفعاً للسوء و اطفاءً لغضب الجبار جل جلاله الذي لا نفتأ نعصيه بالليل و النهار سراً و جهراً. فلعل الله يدفع عنا برحمته شؤم معاصينا و يرزقنا في بلادنا الرزق الحسن لما قدمناه من دعم لإخوتنا.
06:36 صباحاً 2005/11/06
3
نشكر خادم الحرمين الشريفين على ما بذله من تقديم المساعدات لشعب الباكستاني الشقيق والحكومة السعودية والله يحفظ لكم ملكم
10:43 صباحاً 2005/11/06
4
إن المتتبع لقرارات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز منذ توليه دفة الحكم ليرى انه يضرب في كل قرار اروع صور الانسانية والاخوة الاسلامية فمن عفو الى زيادات في الرواتب الى فتح ابواب الابتعاث الى اعانات الى غير ذلك مما لا استطيع ان احصيه في مقال بل ولا كتاب ....
وان من اروع القرارات والتوجيهات السامية توجيه سموه الكريم باعانة اخواننا في دولة الباكستان ليضيف لنفسه رعاه الله لقب ملك الانسانية
وان الفرح لينتابنا عندما نسمع هذه الارقام الخيالية والتي تساوي ميزانيات دول .... والتي كانت استجابة من انسان المملكة البسيط لملك الإنسانية ....
انسان المملكة الذي ما فتئ يسارع للخيرات ويبادر لاعانة المحتاج واغاثة الملهوف
لا تتوقف القصة هنا بل تستمر التوجيهات الكريمة بارسال وفد رفيع المستوى على رأسهم صاحب السمو الملكي الأمير احمد بن عبدالعزيز حفظه الله لتقديم المواساة وابداء مشاعر التضامن مع الشعب الباكستاني
ان المواطن البسيط ليفخر بانتمائه لبلد هذه افعاله وهؤلاء رجاله ...
اسأل الله ان يجزي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز خير ما جزى ملك عن شعبه وان يجزل له الاجر والمثوبه ...... وان يوفق الامير احمد بن عبدالعزيز في مهمته .
وان يجزي الشعب السعودي .... صغيرهم وكبيرهم .. نسائهم ورجالهم ... خير الجزاء ...
وان يرفع عن اخواننا في باكستان ما نزل بهم من بلاء
انه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم
سعد محمد الفليح
اوهــايو - توليدو
alflayyeh@yahoo.com
11:07 صباحاً 2005/11/06
5
عظيم ما تقوم به هذه الدوله المسلمه والشعب الكريم من عطى سخى لكل محتاج ومصاب ولاكن يجب ان يكون جزاء من هذه المساعده في اعمار واضح الملامح يبقى الزمن طويل ويشهد له كل من يراه مثل اعادة بناء مجمعات سكنيه او مدارس او جامعات او مستشفيات ليستفيد منها اجيال عديده ا وتبقى كما بقى مسجد فيصل معلم من معالم باكستان يشار اليه وفق الله هذه الدوله وشعبها وجزالله كل متبرع خير
محمد العتيبي / اسلام اباد
06:31 مساءً 2005/11/06
سجل معنا بالضغط هنا