بحث



الاربعاء 30 رمضان 1426هـ - 2 نوفمبر 2005م - العدد 13645

عودة الى ثقافة اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


«7 كم عن القدس» فيلم إيطالي سوري مشترك
المخرج كلاوديو مالابونتي: فيلمي يدعو للمحبة والتسامح!!

دمشق - مكتب «الرياض»، محمد أحمد طيارة:
    في خطوة هي الأولى من نوعها على صعيد الانتاج السينمائي السوري - الايطالي وبمشاركة عدد من الفنانين السوريين والايطاليين بدأ بدمشق منذ أيام تصوير الفيلم العالمي الايطالي - السوري «7 كم عن القدس... والفيلم مأخوذ عن راوية بعنوان» Best Seller للكاتب الايطالي بينو فارينوتي وقام بكتابة السيناريو مخرج الفيلم نفسه كلاوديو مالابونتي الذي أكد بأن الفيلم يمكن أن يقلب الواقع الحالي السيئ للسينما الايطالية رأساً على عقب.

ويعتبر فيلم «7 كم عن القدس» والذي يصور بين عدد من المدن السورية ومدينة تورينو الايطالية فيلما إنساني المضمون والأبعاد، ويدعو إلى المحبة والتسامح وتدور أحداثه بين ايطاليا وفلسطين بطل الفيلم الممثل الايطالي «اليساندرو فورتيه عمره 43 عاماً يعمل في مجال الدعاية والإعلان لكنه يعيش في أزمة وحالة من الاحباط والانهيار النفسي بعد أن فقد بوصلته في الحياة وهجر زوجته وابنته تحصل لاليساندرو أحداث غريبة لا يمكن تفسيرها في تلك المرحلة الخاصة من حياته ويتوقع أحد المبصرين موته في الطريق وتتوالى الأحداث والتنبؤات وفي خضم الصخب تسلم سيدة غريبة أليساندرو ظرفا فيه تذكرة طائرة واقامة لمدة اسبوع في الأراضي المقدسة بفلسطين فيذهب إلى القدس ويزور الأماكن المعروفة ويلتقي انجلو بروفيني أثناء مروره على طريق القدس الترابي نحو الغرب باتجاه البحر الميت وتتوالى الأحداث في رحلة طويلة يعود بعدها» اليساندرو إلى ايطاليا متسامحاً مع نفسه قوياً متجددا لينضم إلى زوجته وابنته بعد رحلة مليئة بالروحانيات المتخيلة.. وبعد أن رأى إشارات كثيرة كشفت له زيف الحياة ووصول العالم إلى الهاوية.

وفي جلسة هادئة في أحد بيوت دمشق القديمة وبحضور طاقم الفيلم أقامت الشركة المنتجة ندوة عن الفيلم تضمنت شرحا مفصلا عن الفيلم وقدمت من خلال الندوة عدة مداخلات... كاتب الرواية الايطالي «بينو فارينوتي» قال بأن هذه الرواية التي ستنقل إلى الشاشة الكبيرة ستحمل مسؤولية جر السينما الايطالية إلى مكان أكثر أمناً ذي منحى أوسع ورؤية خلاقة بعيدة عن العصرية، أما رجل الأعمال السوري المنتج الدكتور نبيل طعمة رئيس مجلس إدارة «أورينت غروب» فقال ان انتاج فيلم مشترك بين سوريا وايطاليا بهذا الحجم هو بحد ذاته فتح جديد وجسر تواصل ثقافي وحضاري بين الشرق والغرب وكلما سعينا لتفعيل العامل الثقافي مع الغرب كلما اقتربنا مع بعضنا أكثر وتوهجت فينا انسانية الانسان وساعدتنا على الاتجاه نحو المحبة والتسامح والسلام وأكد طعمة بأن الفيلم «صورة» حسية متفاعلة نسعى من خلالها لرفع مستوى الاخلاق البشرية اضافة إلى تفعيل الحوار بين دول حوض المتوسط، ولاسيما ان كل الشرائع السماوية مع التسامح، واعتقد ان الحب الحقيقي لانجاز عمل جميل هو قمة التسامح، بغض النظر عما يمتلكه كل إنسان من خصوصية، ان بلادنا مهد لكل الشرائع السماوية ونعيش بحب وتآخ بين جميع الأديان. فيما اعتبر مخرج الفيلم «ميلابونتي» في تصريح ل «الرياض» بأن الفيلم دعوة للتسامح الديني وانهاء المشاكل في العالم ولدى سؤاله عن عدم تصوير الفيلم في إسرائيل قال بأنه لا يوجد أي مانع ولم أخف أبداً، وكان من المقرر تصوير الفيلم في المغرب ولكننا بعد ان استطلعنا المواقع في سوريا وجدناها مناسبة أكثر، واعتقد ان جميع العاملين في الفيلم سينقلون انطباعاتهم عن الحياة في سوريا لتصحيح بعض الأفكار المغلوطة. اما السيدة ميريانا توماسيك مسؤولة التنسيق والاعلام في الشركة فرأت ان التسهيلات والامكانات الفنية الكبيرة التي قدمتها الجهة السورية المشاركة بالانتاج ممثلة بشركة الشرق خلقت نوعا من التفاعل مع أسرة الفيلم واعطت انطباعا إيجابيا لشركة الانتاج الايطالية «آرتكا».

وأسرة الفيلم المشاركة من الجانب الايطالي سيناريو واخراج كلاوديو مالابوني، ويشارك في أداء شخصيات الفيلم النجم لوكا ورد بدور «اليساندرو»، وروز الينا شيلنتانو، اليساندرو هابر، ايزا بار زيزا، اليونورا، بريكليادوري، جيوفانا نودريا. ومن الفنيين ماورو ماركيتي مديرا للتصوير، انجلو سانتو فيتو مصورا، وريتشارد مابي - سيدي كام، وقيولافيرا - سكريبت، ويدير الانتاج أندرياتافي، ستيفانو روجيري.

أما من الجانب السوري فيشارك في الفيلم المخرج عبدالغني بلاط والفنانة رنا العظم بدور «ماريا المجدلية» والفنانون سعد الغفري، عادل علي، لينا العبد، زياد جرجس الريس، مروان شمشيخ، ومازن عباس، ومدير الانتاج حمادة جمال الدين وبسام خدام والإضاءة رائد صنديد، والمشرف الفني عماد سيف الدين.

الجدير بالذكر ان الفيلم سيلاقي اقبالاً جماهيرياً كبيراً في الدول الأوروبية حسب الشركة الايطالية بعد أن بيع أكثر من 330 ألف نسخة من الرواية المأخوذ عنها الفيلم والصادرة عن دار النشر الايطالية «سان باولو» إضافة إلى ان الفيلم سيقدم للسينمائيين الغربيين لوحات فنية طبيعية للمناطق الجميلة في سوريا وطيبة الشعب السوري ومعاملته الحضارية، كما سيبرز أيضا القدرات الفنية والتقنية والانتاجية التي تتمتع بها شركات الانتاج السورية ومهارة الفنانين والفنيين السوريين.

تعليقان
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

شيء جيد


أفضل من نجدة أنزور الذي سود وجه السوريين بمسلسله الشنيع الحور العين، هذا المسلسل الذي يعيبنا أن يسمى مسلسل سوري، بسبب حب الأنا لدى مخرجه، الذي كان هدفه الاستفادة المادية باستخدام موضوع حساس.


همام
ابلاغ
05:54 صباحاً 2005/11/02

 

الوجه المشرق


بلا شك ان هذا الفيلم المشترك خطوة بالاتجاه الصحيح امام التداعيات التي تعصف بالمنطقة ومحاولة الغرب الضغط على سوريا ، ونتمنى ان يفهم الغرب ان العرب امة لها تاريخها وحضارتها وان الشعوب العربية والاسلامية بعيدين كل البعد عن الارهاب . شكرا للشركة المنتجة على فتحها الية حوار فني راقي .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


هشام القصير
ابلاغ
09:39 صباحاً 2005/11/02


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى ثقافة اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية