بحث



السبت 26 رمضان 1426هـ - 29 أكتوبر 2005م - العدد 13641

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


شيء ما..
البذيء... مركز الكون!

تركي الدخيل
    كم من مرة ذهبت فيها إلى مكان يتعاطى مع الجمهور. مكتب للحجز مثلاً، أو دائرة حكومية، أو نحو من ذلك، وأحسست بأن هناك تعثراً في الخدمة. قد يكون هذا التعثر بسبب إشكالية تقنية. «الكمبيوتر عطلان»، «السيستم داون». أو بسبب تباطؤ الموظف وقلة دبرته، أو عدم إحساسه بأهمية الوقت بالنسبة للمراجعين. في ظل وضع كهذا قام شخص سيىء الخلق، يمكن أن نصطلح على تسميته ب «بجحيح» وفي رواية «وسيع وجه»، و«زَف» الموظف بموشح، أو قدم وصلة «ردح» من النوع المخجل.

في معظم الحالات تتسهل أمور سيىء الخلق هذا، فينتابنا شعور بأن هذا السلوك هو الذي يسهل أمورك. وستقول لنفسك: لو كنت بجيحاً لما احتجت أن أنتظر ساعات لتخليص ورقتي أو الحصول على حجزي... وين كلايبوف مؤلف كتاب: «كن لطيفاً.. وإلا..» يتحدث عن إحساسك هذا بوضوع فيقول: « في أغلب الأحيان نجد أن سيئي الخلق يحظون باهتمام وخدمة أفضل من أولئك الذين يتحلون بالصبر وحسن الخلق. فيبدو أن من يتصف بالعدائية والإلحاح في طلبه مؤهل لأن يتحقق له ما يريد، أو أن ينجز عمله، ولكن عندما تفكر في هؤلاء العدائيين الذين يلجؤون إلى الصوت العالي والبذاءة حتى يحظوا بالاهتمام والخدمة الفورية، اٍسأل نفسك: هل هم متفوقون حقاً؟ وهل يعني كونهم يحصلون على الخدمة بشكل أسرع ممن تحلى بالصبر أنهم أكثر قيمة؟!» وينقل كلايبوف قصة عن قصاص يدعى سي دبليو ميتكالف، تحدث فيها عن حكاية رجل في المطار كان يتعدى باللفظ على موظف تذاكر لإحدى شركات الطيران. كانت الرحلة فاتت المسافر بسبب مشاكل ميكانيكية، ولكن المسافر بالغ بشكل واضح في التعبير عن غضبه بصوت عال ومتجنٍ على الموظف المسكين، الذي لا يد له في أعطال الطائرة. اتجه ميتكالف إلى الرجل البذيء وسأله: هل يمكنني أن أحصل على توقيعك في دفتر اوتوجرافاتي؟ تعجب الرجل وسأله مرتبكاً ومندهشاً: لماذا تريد توقيعي؟ فأجابه ميتكالف: لأني لم ألتق بمركز هذا الكون من قبل! أرجو ألا أكون بذيئاً إن قلت: لو عاش ميتكالف بيننا... لملأ دفتر أوتوجرافاته!

10 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

صدقت


بل لو حكينا للصبح غدا لن ننتهي من قدرة من ذكرت وصفهم في تسيير أمورهم في أعتى الإدارات روتينية فقد شاهدت بأم عيني هؤلاء تسير أمورهم
مثل الحلاوة البحرينية وطابور المحترمين حتى ينتهي دوام الموظفين وهم لم ينتهوا من معالمة توقيع حارس بوابة تلك الدائرة فهل يرغب مدراء تلك الدوائر ان يتحول كل المراجعين الى اناس من هذه الشاكلة لتسير امروهم لكن لقد اسمعت لو ناديت حيا ولكن لاحياة لمن تنادي ويقولن علم في المتبلم يصبح ناسي
وتسلم عالموضوع المميز
لك تقديري


طارق بن عبدالله
ابلاغ
05:21 صباحاً 2005/10/29

 

صح لسانك.. هل يمكنني أن أحصل على توقيعك في دفتر اوتوجرافاتي؟


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
فض فوك..

للأسف هذا واقعنا المؤلم...

والذي يلزم الصمت... حقه مهضوم.. "ويُطنش"!!

اتساءل دائما عندما يحصل ذاك الشخص على ما يريد.. ويخرج من المكان عائدا منتصرا بزعمه- بماذا يشعر؟؟
أهو راضٍ عن نفسه، ومقتنع بما قام به.. ألا يشعر بالخجل من نفسه؟!

واتساءل أيضا... لو كان ابن ذلك الشخص موجودا.. هل سيقوم بنفس الدور -البطولي- ليثبت نفسه أمام ابنه، فيعلمّه درسا في الحياة.. ألا وهو أن يكون فضاً وسيء الخلق.. أم ماذا؟!؟!

ولو لم يفعل ذلك... فهذا رداً كافياً وشافياً لسؤالي الأول: هل هو راضٍ عن نفسه ومقتنع؟؟

لدي سؤال..
هل يمكنني أن أحصل على توقيعك في دفتر اوتوجرافاتي؟

لكن هنا السبب يختلف!!


اسمح لي بنقل الموضوع في احدى المنتديات للنقاش!!


ساره
ابلاغ
10:57 صباحاً 2005/10/29

 

البجاحه ومااادراك ماالبجاحه


السلام عليكم
صباح مساء الخير... الاشخاص البجحين بمجتمعنا كثير ولي اقرب مثال على ذلك لما تجي تبي تحاسب وماسك دور ماتدري الا واحد يجيك وو ياخذ دورك يعني تصير انت واقف لك عشر دقايق وهووو معطي اشكل بالخلق كله .... الاشكال هذولاء ماينفع لهم الاااا (( التفشيل)) مثلا لو سحمت ترى الدور دوري ولي عشر دقايق واقف ناس ينفع معهم ويناس ماينفع معهم حتى المضارب

وامثله لو نفتح الموضوع من اليوم لين بعد شهر وحنا ننقاش مثل الامور هاذي

اخيرا

الاخ الفاضل تركي
شكرا لك ولكاتباتك الي مانقدر نستغني عنها


بنت نجد
ابلاغ
11:55 صباحاً 2005/10/29

 

امر عجيب


كثير من الحالاة علي شاكله ماذكرة ياخ تركي مرة علي وتمر علي والغريب ان الغير منتظم ومستهتر وكاسر القوانين اموره عادتاً تسير افضل من امرور الذين يمشون علي النظام وستلطاف الموظفين علي قسوتهم وذلهم في بعض الاحيان


خالد عبد الرحمن ابودجين
ابلاغ
04:29 مساءً 2005/10/29

 

الوعي أولا


اقولها وبكل أسف مازال مجتمعنا بحاجه للوعي......ثم الوعي......ثم الوعي.
أصبح من الصعب علينا الانتظار لبضع دقائق في مايسمى (السرا)وربما يكون نوعا ما مخجل لبعض الناس ممن يستعيب مسألة الانتظار مع من (هب ودب).....
وأقول ربما ساهم المجتمع بشكل مباشر أوغير مباشر في هذه المشكله فنجد بعض البنوك على سبيل المثال تميز عملائها اصحاب الرصيد العالي عن بقية عملائها الاخرين ويكون التميز طبعا بعدم الوقوف في ذلك الطابور الطويل وانما المرور بجانبه ثم النظر شزرا ثم قول(الحمدلله الذي عافاني مما ابتلاكم به)...
هذا واقعنا مع الأسف.....شي جميل أن يكون هناك تنافس لجذب المستفيدين من خدمة ما ولكن لايكون على حساب تجاوز النظام وعدم احترام الذوق العام......
بقيت لي كلمه أخيره وأعتذر عن الاطاله,هناك الكثير من الأمثله غير البنوك تساهم في تعويد الناس على عدم التحلّي بروح الصبر واحترام الطابور أو لنقل من يقف في الطابور .....وكم أعجب من بعض المجتمعات الأوربيه على مافيها من سلبيات ولكن لايمنع أن ننصفهم في شيئين لم نستطع الى الان أن ننافسهم عليه:احترامهم للوقت واحترامهم للطابور........فتجدهم أحيانا يحترمون هذان الشيئين في آن واحد كيف؟ بكل بساطه تجده اثناء انتظاره في الطابوريخرج كتابه من جيبه ويبدأ في القراءه..........
أخيرا أشكر موقع جريدة الرياض على اتاحة هذه الفرصه ودمتم في خير ....


عادل بن حمد العبدالكريم
ابلاغ
07:46 مساءً 2005/10/29

 


شهدت هذه الحالة .. وشهدتهم أيضاً يهدونها هدية ضخمة عبارة عن صندوق فخم مغلف بشكل رائع وعبارات الأسف والاعتذار تسبق خطواتها . .انغبنت وغبطتها .. ولكن لاأستطيع ولاأريد أن أكون مثلها .. مازلت اعتقد اننا يمكن ان نكون من أولئك الناس المحترمين الذين يُقدرون ظروف الناس ويجعلون مبدأ التسامح وحبّ لأخيك المُسلم ماتحب لنفسك يسري في دماء عروقهم!


دلال
ابلاغ
04:02 صباحاً 2005/10/30

 

صحيح


وما اكثر الثقلاء حين تعدهم يا عزيزي.
اللهم اكفنا شر الثقل او حتى الثقلاء.
شكرا استاذ تركي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


محمد الموسى
ابلاغ
04:16 صباحاً 2005/10/30

 

اللهم جنبنا البذاءة


نعوذ بالله من سلاطة اللسان، وشكرا يا استاز على المقال اللاذع


اريج
ابلاغ
02:49 مساءً 2005/10/30

 


الطيب أو اللطيف يأمن... ومن أمن العقوبه أساء الأدب
قد لاتكون قاعده لكنها موجوده!!
وقد تحتاج لكثير من الحزم في بعض الأمور حتى لايهضم حقك..

بالغ الشكر


تهاني عبدالرحمن
ابلاغ
04:53 صباحاً 2005/10/31

 10 

أكثر من مرة


أكثر من مرة تمنيت إني اكون بجيحة
عندما قرأت المقال ابتسمت لان هناك من تنبه لهذا الشئ مثلي
دائما أردد لتني كنت بجيحه فيتعجب من حولي.
فعلا ليتني كنت بجيحه


ريم
ابلاغ
04:49 صباحاً 2005/12/12


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية