بحث



السبت 26 رمضان 1426هـ - 29 أكتوبر 2005م - العدد 13641

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
عقلاء.. أم متهورون؟!

    النفط، وإسرائيل، هما ركيزة السياسة الأمريكية في المنطقة، أو ما تسميه بالشرق الأوسط الكبير، فهي تريد تكييف، أو رسم مواقفها على هذا الأساس، باعتبار النفط مرتكز القوة أمام العالم كله، وإسرائيل الجذر التكعيبي في تخطيط وتنفيذ استراتيجيتها.

الآن هل تريد أمريكا إبعاد مآزقها في الداخل مثل كشف اسم عميلة ب «سي. آي. إيه» وفضائح النفط من أجل الغذاء، وأصوات الناقمين والرافضين للحرب بالعراق وهم دون توابيت موتاهم بحرب عبثية بأن تجر المنطقة إلى حرب؟.. ثم ألا يعتبر التصعيد مع سوريا، واعتبار لبنان قاعدة انطلاق بالضغط على دمشق، أن يخرج العفريت من القمقم وتنفجر سوريا بجوار العراق وتجران معهما لبنان، ويصبح حزام الإرهاب، فيما لو اتحدت جبهات التطرف بالبلدان الثلاثة، أن تصل الحالة إلى شلل دولي كامل في إنقاذ الغريق في بحر الدماء والحروب؟..

أيضاً، ومن واقع السياسة الأمريكية، لماذا محاولة تأزيم المنطقة، مرة بمشروع الديمقراطية الأمريكية، وأخرى بشرق أوسط كبير تقود تكتله، وتضع إسرائيل رأس حربته؟ ثم هل المنطقة هي الأسوأ بالعالم متكئة على أحداث 11 سبتمبر، أم فراغ العالم من قوة منافسة جعلها تتصرف بمنطقها الخاص متحررة من أي ضغط أو مجابهة مع قطب آخر؟!

وإذا استثنينا إيران باعتبارها ليست عربية، فإن العداء معها أخذ شكل جر الحبال في مسابقة غير متكافئة، بسبب خلل التوازن في القوة العسكرية، لكن إيران لو دخلت معادلة الصدام العسكري فقد تضيف للدول العربية، التي تتقاطع مع أمريكا مأساة أخرى، وقد يكون الخليج موقع الضربات الأولى، وهنا ماذا يعني للعالم إذا انقطع شريان الطاقة، ومن يتحمل مسؤولية مغامرة كهذه؟..

نعم إيران تبني مشروع سلاح نووي، ورئيسها يقول بإزالة إسرائيل من الكرة الأرضية، مثلما قالت إسرائيل، بحالة غضب من الحليف الأمريكي انها مستعدة لتدمير واشنطن، أو نيويورك، وبصرف النظر عن القول، والعجز عن تنفيذ الفعل، إلا أن أمريكا تقود المنطقة وجوارها إلى مصير جديد..

نعم قتل الحريري قضية صعبة، والمحققون طرحوا تصورات وشبه إدانات، وهناك في أمريكا من التقف الخيط، وحول ثقل السياسة الأمريكية لهذه القضية، لكن الأمور لا تعالج برؤى وأحلام، أو أن فريق الرئيس بوش يريد إكمال رسالته السماوية بتغيير العالم، وإعادة هيكلته، وإلا فإننا نمر برحلة الحرب العالمية الثالثة..

3 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

المهم ماذا نريد نحن؟؟!!


من الظواهر التي يمكنني ان اسميها وبلا تجني أو مبالغه بالظواهر المرضية في عالمنا العربي والأسلامي ، هو ادماننا هلى التوصيف الدائم والمستمر لما يخطط له الأعداء ضد امتنا على المستويات السياسية والعسكرية والحضارية ، حتى اصبح هذا شغلنا الشاغل الذي شلَّ فعلنا لمواجهة الموقف بالشكل الذي يؤمن لأمتنا خلاصا قريبا من هذه الأوضاع المزريه .
ما الغريب في ان تسعى امريكا واسرائيل الدولتان اللتان تشكلان اكبر تهديد للأمن العالمي والأستقرار الدولي حسب استطلاعات للراي في اوروبا والعالم ، الى تحويل المنطقة العربية والأسلامية قاعدة لتحقيق اطماعهما التوسعية والأمبرياليه ؟؟!! الذي استغربه هو هذا الشلل التام الذي اصاب الأمة ونخبها السياسية والفكرية ، فأعجزها عن المواجهة الشحاعة لهذا الوضع والمداهمة الجريئة لهذا الواقع المر !!! لماذا لا نسمع الى جانب التوصيف الدئم لمؤامرات الغير ، عن خطط وبرامج طموحة لمواجهة هذا الأنحطاط الذي نعيشه على كل الساحات وفي كل المجالات ، حتى أصبحنا أضحوكة العالم ومادة تندره ؟؟!!
الخلاص من هذا الشقاء الذي لا اعتبره بحال من الأحوال قدرا مقدورا وانما هو نتيجة حتمية وثمرة نكدة لتجاهلنا عوامل النصر والهزيمة لمصلحة أغراض واهداف هزمت الأمة في الماضي وهي سبب هزيمتها في الحاضر ، يكمن في النظر الرؤية الأسلامية للحل ، الى جانب التجربة الأسلامية الطويله .
لقد اشار الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم الى العلاح المباشر للأزمة ، فأشار الى أن فساد الطبقة الحاكمة أو على الأقل عدم اضطلاعها بالمهام التي تحملتها شرعا وقانونا في الدفاع عن الدين والنفس والأرض والعرض ، الى جانب فساد النخب المثقفة او على الأقل عجزها عن ان تكون المستشار الأمين والشجاع للحكام ، هما في المنظور النبوي الشريف سبب كل الأزمات . وعليه وبالضرورة فصلاحها صلاح للأمة وخلاص لها من كل هزائمها .
أتمنى ان ارى انشغال هؤلاء واولئك في اعداد الأمة لنهضة جدية وجديدة تعيد لها هيبتها ومكانتها ، وتحرر أرضها ومقدساها . اعتقد ان هذا هو الأولى ، فلا يكون انشغالنا بمخططات اعدائنا إلا بقدر ما ياساعدنا في وضع خط المواجهة الملائمة ، وإلا فلا نتوقع الا كما اضافيا من وجبات الشقاء والتعاسه ....
مع تحيات ..
ابراهيم عبدالله صرصور
رئيس الحركة الأسلامية - فلسطين 1948
خلوي : 00972525698520


ابراهيم عبدالله صرصور -رئيس الحركة الأسلامية - فلسطين 1948
ابلاغ
07:44 صباحاً 2005/10/29

 

تى كانت أمريكا تسمع صوت الحق العربي


إن حل كل مشكلاتنا يكمن في زيادة الاهتمام بالثقافة والديمقراطية والحوار وقبول وجهة نظر الآخر أو تفهمها . وهذا من المستحيل عمله ، فهو يحتاج إلى وقت طويل ومناخ قابل لإنجاحه ، والكل يعرف حجم الضغط غير المبرر الذي تمارسه الولايات المتحدة على الشعوب العربية لتسويق المشروعات
الصهيونية ، في الوقت الذي توضع فيه الحقوق العربية في أغوار سحيقة من الجليد .
ومنذ متى كانوا يسمعون العرب ؟


دكتور أحمد إبراهيم عبد السلام
ابلاغ
12:45 مساءً 2005/10/29

 

أمريكا أم الارهاب


أمريكا و على رأسها الفارغ جورج بوش وربيبتها اسرائيل ومن ورائهم اليهود الكبار متمثلين بالحركة الماثونية و عقولهم من المخابرات الأمريكية والإسرائيلية التي تجول في العراق وأفغانستان وتدعم الجماعات الإسلامية المتطرفة التي تجعل منها أداة للتنفيذ الدموي البعيد عن العقل و الدين وتدعمها بالمال و العتاد و المعلومات كل هؤلاء في اتجاه واحد لا يحيدون عنه ولن يحيدون
هو اسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات ( الشرق الأوسط الكبير)


سامر ابراهيم
ابلاغ
10:09 مساءً 2005/10/29


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية