استنفرت الأجهزة المعنية في دولة الكويت بعد اكتشاف 40 طيراً نافقاً في منطقة الأحمدي جنوب البلاد من كونها قد تعرضت للاصابة بفيروس الانفلونزا (ب5خ1) والذي بات يشكل قلقاً لدول العالم بعد انتشاره في كثير من البلدان، وقامت الهيئة العامة للزراعة في دولة الكويت بإجراء فحوص مخبرية دقيقة على تلك الطيور النافقة، حيث اتضح أن سبب موتها عائد لتناولها سماً يستخدم في الموانئ للقضاء على الفئران والقوارض على ظهور البواخر والسفن الراسية فيها والتي قد تكون مصدرا لنقل الأوبئة والأمراض. وأهابت الهيئة بالمواطنين ضرورة الإبلاغ عن أي حالة نفوق لمجموعة من الطيور دفعة واحدة وخصصت أرقاماً هاتفية تتلقى عليها الاتصالات والبلاغات.
في غضون ذلك أدى الخوف من انتشار انفلونزا الطيور إلى ارتفاع استثنائي في أسعار الأغنام والخراف تحديداً بعد تناول وسائل الإعلام وإثارتها لموضوع انفلونزا الطيور، حيث ارتفع سعر الخروف (النعيمي) في أسواق دولة الكويت ما بين 55 إلى 45 ديناراً بعد أن كان سعره لا يتجاوز 30 ديناراً قبل أسبوع.