بحث



السبت 26 رمضان 1426هـ - 29 أكتوبر 2005م - العدد 13641

عودة الى محطات متحركة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


أبوظبي تأمل دعم السياحة بفخامة فندق قصر الإمارات

واجهة فندق قصر الإمارات والسيارات الخاصة بنقل السياح
واجهة فندق قصر الإمارات والسيارات الخاصة بنقل السياح

أبوظبي - (رويترز):
    بدأ فندق قصر الإمارات مسعى جريئا للحصول على لقب «أفخم فندق في العالم» ويأمل المسؤولون ان يدعم خطط ابوظبي لأن تصبح مركزا اقليميا سياحيا مثل دبي.

والفندق بتصميمه المذهل ومعماره الفريد هو أحدث مظاهر البذخ في المنطقة الغنية بالفنادق التي تشهد كل أسبوع تقريبا مشروعا سياحيا جديدا تطرحه الدولة أو رجال الأعمال.

وقال رئيس العلاقات العامة بالفندق الذي طلب عدم نشر اسمه «إنه للاغنياء كثيري السفر الذين يحلمون بقصر فخم...صمم بحيث تخصص نسبة 60 بالمئة منه لعملاء من اصحاب الأعمال و40 بالمئة للسياح. وهو يتعلق بالسياحة الفاخرة».

ويأمل المسؤولون في ابوظبي ان يتفوق الفندق على فندق برج العرب المبني على شكل شراع في دبي المركز السياحي لمنطقة الخليج.

وقال باتريك ماكدونالد مستشار هيئة السياحة في ابوظبي «إنه مهم كرمز نعلق عليه ترويج السياحة في أبوظبي».

وأضاف «إذا كان هناك تطور مذهل مثل فندق قصر الإمارات فإنه سيفتح الأبواب أمام أبوظبي لتصبح واحدة من المراكز الرائدة في العالم للمؤتمرات والاجتماعات».

وتعتزم ابوظبي مضاعفة حركة السياحة إلى ثلاثة امثالها بحلول عام 2015 ليصل عدد السائحين الى ثلاثة ملايين.

ويتسم الفندق بفخامة مفرطة فيضم 1002 ثريا من الكريستال ويكثر استخدام أوراق الذهب والرخام في ديكوراته ويضم 114 قبة منها ما يعتبر اكبر قبة في العالم فوق بهو الاستقبال الكبير. والممرات طويلة لدرجة ان البعض يضل طريقه.

وتجوب المضيفات بهو الاستقبال ويقود رجال الأمن المسلحون القادمين الجدد إلى الداخل. وقد تتكلف ليلة في أي من غرف الفندق البالغ عددها 302 غرفة وأجنحته وعددها 92 جناحا ما يصل إلى 16 الف دولار.

وينبهر السياح الذين يزورون الفندق في إطار جولات سياحية وقال جورجين من سويسرا «انه فاره ومبهر وكبير للغاية». لكن بعض الزوار يقولون ان الأجنحة ذات السجاد الكثيف والأثاث المذهب لا تتفق مع أذواقهم.

وتشهد إمارة دبي المجاورة عدة مشروعات بناء ضخمة يقول النقاد انها مبالغ فيها منها نسخة مقلدة بالحجم الطبيعي لبرج ايفل وأهرامات الجيزة.

وقال محمد العمروسي استاذ الهندسة المعمارية «بالنسبة لي إنه مثل متحف يجمع أعمالا فنية اسلامية من مختلف العصور والأماكن... لا أعتقد ان هناك شيئا مثله لان المعمار الحديث أكثر شيوعا في الإمارات من احياء الأشكال القديمة».


عودة الى محطات متحركة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية