الأفلام تعلم الأطفال السرقة!
القاهرة - مكتب «الرياض» زينب فريد:
السرقة داء قد يصيب الأطفال لكن الطب النفسي يحذر من المبالغة في التعامل مع الطفل السارق والأهم عدم التشهير به حيث يقول د. فؤاد واصف استشاري الطب النفسي ان سرقة الطفل لا تعتبر خطرا إلا بعد سن السادسة أما ما قبل ذلك فهي أنواع غير إجرامية يقوم بها الطفل بحسن نية لإثبات وجوده أو لانتفاء فكرة الملكية الفردية لديه ، إنما إذا ظهرت عوارض السرقة بعد سن السادسة هنا على الأبوين التعامل مع الموقف بعقلانية وحكمة ، فقد يكون الطفل قد سرق في محيط زملائه كمحاولة لتأكيد قوته وبطولته وبحث عن دور في هذه العلاقة وهذه الفكرة منبعها الأفلام التي تروج فكرة البطل الشرير الذي يسرق وينجح ويتحول لأسطورة ولذا يجب التعامل مع مشاهدة الأطفال للأفلام والمسلسلات بشكل فيه سيطرة لتأثر الطفل الشديد بفكرة البطل في الأفلام وتقليده بشكل اعمى خصوصا في أفعاله الإجرامية .ويناشد د. واصف كتاب ومخرجي الدراما توخي الحذر وعدم الإفراط في مشاهد العنف والسرقة التي يقوم بها بطل العمل حتى لا يكون تأثيره سلبيا على الأطفال .
|