يستقبل النجم الرياضي الساحلي اليوم السبت على ملعبه الاهلي المصري في إطار لقاء الذهاب لنهائي كأس رابطة الابطال الافريقية وهو لقاء دربي بين عملاقين عربيين.
بدأت ترتعد له الفرائص هنا وهناك لقيمة الرهان الموكول له.. فاللقب الافريقي قمة الشرف الكروي وعائداته بمئات الملايين من الدولارات تنهي الضيق وتدعم صندوق الفريق.
ولئن يعد الاهلي المصري في افضل استعداداته ويمر بفترة انتعاشة قصوى وتشاء احكام هذه المسابقة ان يخوض لقاء الذهاب خارج قواعده مكتمل النصاب.. فإن النجم الساحلي المنتصب في المرتبة الثانية في الدوري التونسي والذي عرف بانضباطه التكتيكي وقوة شخصية لاعبيه شهد بعض التراجع في الاسابيع الاخيرة مما افقده الريادة في الدوري حتى انه تعثر في آخر مباراة على ملعبه مع فريق من ذيل الترتيب.. ولكن ربما الهاجس الاكبر الذي يعيشه قبل ملاقاة الاهلي هو الكم الهائل من اللاعبين الاساسيين المهددين بعقوبة الانذار الثاني مما قد يحد من اندفاعهم خلال هذا اللقاء.. الامر الذي استوجب اعداداً نفسياً خاصاً لهم حتى يبقى الفريق محافظاً على كل لاعبيه في لقاء الاياب كما اوصيت كل العناصر بعدم السقوط في فخ الاستفزازات التي قد تلجأ لها عناصر الاهلي المصري.
ممرن النجم محمد بازدار فيتش يعول كثيراً على انضباط لاعبيه الذي يسعى من خلاله وضع خطة الاطاحة بالاهلي حيث ذكر انه قرأ جيداً خصوصيات الاهلي وسيعمل على اقصائه منذ مباراة الذهاب حتى يخوض الاياب براحة كبيرة بعيداً عن الضغوطات.
من جهة اخرى بدأت مدينة سوسة بملعبها الاولمبي تعيش عرسها الكبير في ابهى مظاهره بأمل معقود على الفوز وتحقيق المراد.. خاصة وان الامور في تشكيلتها تسير الى حد الآن على احسن ما يرام باستثناء هاجس وحيد يتمثل في الوجه الذي سيظهر به «سيد الميدان» المغربي العرجون الذي اوكلت له ادارة هذا اللقاء.. ومبعث هذا الهاجس هو «المظالم» التي تعرضت لها فرق تونسية منها الترجي والافريقي على يد العرجون في لقاءات سابقة في هذا الإطار.. وهي مظالم اشتكى منها ايضاً الاهلي المصري.. والسؤال المطروح لدى جماهير النجم اليوم هو هل ان صفارة الحكم العرجون ستكون منصفة خاصة وان الكل اشتكى سابقاً من هذه «الصفارة»؟!.