بحث



السبت 26 رمضان 1426هـ - 29 أكتوبر 2005م - العدد 13641

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كم خطوطاً جوية نحتاج؟

د. سعد الأحمد
    في مواسم الحج والعمرة والإجازة الصيفية التي تتخللها عودة الجاليات العاملة في السعودية، تظهر نتيجة فاعلية اسطول الخطوط السعودية. الخطوط السعودية ونظرا لموقعها الاداري وهيكلها الحكومي اصبحت غير قادرة على تبني وتفعيل سياسة مستقبلية لأعمالها المستقبلية حيث أصبح مستقبلها في خطر دون مبالغة. إذ عليها التخلص مرغمة من طائرات الايرباص القديمة وكذلك الطراز القديم لطائرات الجامبو، وبذلك يتبقى لديها طائرات البوينج (777) وطائرات (أم-دي 90).

ويظهر جليا تأثر الخطوط السعودية من مشكلة واقع أسطولها من خلال إهلاك الطائرات الكبيرة على الرحلات القصيرة، وارتفاع تكاليف (أم-دي 90) التشغيلية للرحلات الاقليمية والرحلات الدولية القريبة. وقريبا ستنطلق فعاليات معرض دبي الجوي وسنسمع كالعادة عن إعلان صفقات الشراء الجديدة من كل من طيران الامارات والخطوط القطرية اللتين تتسابقان فيما بينهما سباقا تجاريا وعدديا وكل منهما يسعى إلى تحويل قاعدته الجوية إلى (دبي والدوحة) إلى المركز الرئيسي للرحلات الدولية من وإلى المنطقة.

كل هذا يجري في ظل غياب ولو اعلامي لخطوطنا العزيزة في وقت تسلم الطائرات الجديدة يتطلب الانتظار لسنوات ليست بالقصيرة مما يؤدي الى تحول المسافرين إلى أسواق أخرى. ومع اقتراب دخول الطائرات الإقليمية الجديدة ذات ال 66 مقعدا الخدمة، كنا نتمنى أن نرى أو نسمع عن جهود الخطوط السعودية في التشكيل المستقبلي للشبكة المحلية من خلال الاتصال الاستبياني المباشر مع المسافرين في مطاراتنا الاقليمية العديدة، للتعرف على عوامل متعددة يعرفها المختصون في صناعة النقل الجوي، كالاوقات المفضلة للرحلات، المطارات الأكثر تطلبا للرحلات المباشرة، تردد الرحلات الاسبوعي، إلى غير ذلك.

وكانت الخطوط السعودية قبل سنوات قد استخدمت شماعة أسعار الرحلات الداخلية لتبرير فشلها في التشغيل التجاري ونشر قوائمها السنوية أسوة بجميع الخطوط في العالم. واليوم ومع بداية عصر جديد وصدور تعليمات المقام السامي بفتح صناعة النقل الجوي أمام القطاع الخاص السعودي نتمنى ان تتسارع جهود هيئة الطيران المدني - المنشغلة حاليا بنفسها و بتصميم ثوبها الإداري الجديد- في كسر الاحتكار الذي نراه الآن والنظر الى الطلبات الأخرى التي تقدمت للاستثمار في هذا المجال الحيوي خاصة وأن اقتصادنا يشكو من وفرة السيولة وعدم وجود مشاريع تدور المال الوطني وتخلق فرصاً وظيفية جديدة.

4 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

تحية يا دكتور


منذ أمد بعيد وأنا أتابع مقالاتك يا دكتور سعد ..

فشكرا لما تكتبه من إضاءات حول صناعة النقل الجوي المنهارة عندنا ..

بودي لو تتحدث عن أسعار التذاكر الداخلية ومدى مناسبتها للواقع ، وما مدى تأثير التخفيضات الممنوحة من قبل الدولة للطلاب والعسكريين وخلافهم على مداخيل السعودية ..

لا أتصور أن هناك حلا لواقع الخطوط البائس سوى فتح المجال الجوي أمام أكثر من ناقل بعد أن بهدلنا ( الناقل الوطني ) وشفط جيوبنا ..!


فهد العنزي
ابلاغ
05:06 صباحاً 2005/10/29

 

هل من مجيب


اشكرك يادكتور على اهتمامك بقطاع الطيران التجاري وانا مهتم به من باب الهواية وحب السفر لاغير....

هل تعلم ان في دولة كتايلاند اربع خطوط طيران تجاري !! هذا عى حسب معرفتي القاصرة وربما تكون اكثر.

اتحسر وانا اشاهد مطارا ضخما كمطار الملك فهد ميتا لاحراك فيه.او ان توجد صالات غير مستخدمة كالصالة الاولى في مطار الملك خالد..او عدم الاستفادة القصوى من صالة الحجاج بمطار الملك عبدالعزيز...

ويزداد تحسري وانا ارى الخطوط المجاورة وهي تلتهم المسافرين من المملكة وهي في ازدياد فبعد طيران الخليج.والاماراتية والقطرية جاء الدور على العربية و الاتحاد واخرها طيران الجزيرة الذي لابد من قدومة ان اراد المكسب..

انا لاافهم في اقتصاديات الطيران شيئا كثيرا ولكن لماذا تخسر الخطوط السعودية في الرحلات الداخلية ورحلاتها دائما ممتلئة بينما تكسب شركات الطيران الاقتصادي مثل العربية وهي تنقل المسافر من الشارقة الى الدمام 480 درهما ومن الشارقة الى حلب ب 760 درهما بينما تخسر السعودية وهي تنقل المسافر من الدمام الى دبي ب 1056 ريالا او اكثر ومن الرياض جدة ب560 ريالا. لااعتقد ان اسعار الوجبات تستحق كل هذا الفرق.
ان مااعرفه هو ان الخطوط السعودية لاتستغل امكاناتها ولا تجيد حتى جدولة رحلاتها لتستفيد من مسافري الترانزيت الذين ان جربوا ان يستخدموا السعودية لرحلاتهم من الشرق الى الغرب او العكس فلن يعيدوها ثانية. ان ترهل الخطوط السعودية هو مشكلة ادارية بالمقام الاول والا فأن الدولة تدعمها بالشىء الكثير. اشاهد بعض الخطوط الجارة وهي تقدم اسعارا تزيد نسبة التخفيض فيها عن 30 او 40 بالمئة من اسعار السعودية والطائرة نصف ممتلئة و خدماتها الارضية من اسكان مجاني في الفنادق والتوصيل من والى المطار تتفوق على السعودية ثم نشاهد خطوطنا وهي تتذرع بالتذاكر المخفضة للطلاب. اعتقد انك تعلم يادكتور ان خطوطا كرايان اير (وهي اقتصادية)تقدم اسعارا من لندن الى روما ب238 ريالا لرحلة مرجعة!!!

السوق قادرة على استيعاب 3 خطوط طيران تجارية كلها ستكون مربحة كما اعتقد


ابوفيصل
ابلاغ
10:33 صباحاً 2005/10/29

 

التخصيص


بالمناسبة اليوم انطلقت شركة طيران الجزيرة وهي شركة طيران خاصة مائة بالمائة مملوكة لرجال اعمال كويتين. هذه الشركة ستدخل حمى المنافسة مع القطرية التي تتقدم بخطوات مدروسة وجريئة في صناعة النقل الجوي وكذلك مع الامارات التي اصبحت شركة ذات سمعة عالمية وربمانسمع قريبا عن شركة عمانية وأخرى بحرينية على نفس المستوى . المسألة ليست الطائرات القديمة في خطوطنا بل وحتى الصالات الدولية للطيران الاجني في مطار جدة القدوم والسفر تشعر بالاحراج فيها كمواطن هذه منافذ تعطي انطباع اولي عن البلاد. كلهم سبقونا ونحن لا زلنا نفكر في خصصة السعودية.


سي عبيد
ابلاغ
02:13 صباحاً 2005/10/30

 

بيب


طول ما فيها خالد بن بكر مارح تفلح هذا احتكار


اهل مكه
ابلاغ
09:50 صباحاً 2006/01/12


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية