بحث



السبت 26 رمضان 1426هـ - 29 أكتوبر 2005م - العدد 13641

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


د. المطلق يرد على منتقديه حول حلقات تحفيظ القرآن
أرفض الذهاب بطلاب (الحلقات) إلى الاستراحات والرحلات وتنفيذ برامج بدون علم الجهات المختصة!

د. إبراهيم بن عبدالله المطلق
    قرأت في هذه الجريدة الغراء ردين على مقالي حول حلقات تحفيظ القرآن الكريم والذي نشر بتاريخ 4/9/1426هـ.

أحدهما من الأخ الكريم عبدالرحمن حمياني من المخواة والذي نشر في هذه الجريدة بتاريخ 11/9/1426هـ والرد الآخر من الأخ الكريم ياسر السليم والذي نشر أيضا في هذه الجريدة بتاريخ 22/9/1426هـ.

ولن أستعرض مقال كل واحد منهما لأفنده فقرة فقرة كما فعلا هما وكما هي القاعدة في الرد ولكنني أؤكد للقارئ الكريم أن مقالي في واد وكل واحد منهما في واد آخر فهما اتفقا على نقدي للحلقات وسأضطر أضع بين يدي القارئ مقالي كاملا للتأكيد على أنني لم أتعرض للحلقات ذاتها بحرف واحد وأبرأ إلى الله تعالى من ذلك بل لا أعتقد أن مسلما في قلبه مثقال حبة من إيمان يجرأ على نقد كتاب الله تعالى وحفظه وحتى من يطلقون عليهم بالعلمانيين وإن كنت أتحفظ على هذا اللقب وغيره من الألقاب التي جعلت شماعة للوصول إلى أهداف معينة وتحقيق غايات ومقاصد لايسع المجال لبسطها والإشارة إليها. وبامكانك أخي القاري قراءة مقالي حول الحلقات وأنت مكان الثقة الكاملة فاحكم وأنصف وبالذات ماجاء في آخر المقال:

ولئلا يستغل هذا المقال بكثرة القيل والقال أؤكد أنني لست ضد حلقات التحفيظ في أي حال من الأحوال ولكنني ضد ماتقوم به بعض هذه الحلقات من اجتهادات شخصية تحمل مسميات متنوعة وبرامج غامضة وقد ناديت في مقال سابق بضرورة الحد من مثل هذه الأنشطة والاقتصار على التحفيظ فقط وناديت بمقال آخر بضرورة إدراج بعض مايرسخ مفهوم العقيدة الصحيحة لدى الناشئة في مثل هذه الحلقات وضرورة إيجاد حلقات أخرى تعنى بحفظ الحديث والسنة المطهرة فهي المصدر الثاني من مصادر التشريع في هذه الحلقات أيضاً ولا زلنا ننتظر أن ترى مثل هذه الرؤى النور إن قدر لها ذلك وسلمت من الوأد في مهدها. والله الموفق إلى سواء السبيل.

وما يثير كل العجب بل ويثير التساؤل ردة الفعل على هذا المقال وأمثاله غير المعقولة في أي حال فالكبير والصغير والذكر والأنثى موضوع حديثهم إبراهيم المطلق يطعن وينتقد ويسب ويسخر ويهزأ وغيرها من العبارات بحلقات التحفيظ والنسبة الغالبة من هؤلاء لايعرف إبراهيم المطلق ولم يقرأ المقال وربما أنه لايجيد القراءة فمن وراء مثل هذه الإشاعات وهذه الحملة والعدوانية التي لم تسبق وعلى مدار التاريخ ومما يثير العجب أيضا أن العجائز يدعين على هذا المفتري إبراهيم المطلق ولوسألت إحداهن ما ذنب الرجل لرددت مالقنت (إنه يسب حلقات التحفيظ).

إذا وجد الخطأ والخلل هل يسكت عنه وإن كان في مؤسسة دينية والرسول عليه السلام يقول: (من رأى منكم منكر فليغيره بيده.. الحديث).

المقال يضمن نقد برامج وأنشطة الحلقات وأسلوب الدعاية لها واتخاذ المساجد أمكنة لتنفيذ بعض هذه الأنشطة الترفيهية لتتحول المساجد إلى ملاعب ونقد الإصرار على الذهاب بطلاب الحلقات إلى الاستراحات والرحلات وغيرها لتنفيذ برامج غير مأذونة من الجهة الإشرافية على الحلقات ولاستضافة أشخاص أيضا غير مأذونين من الجهات المختصة وهكذا.

وقد عللت هذا النقد بأن هناك من استغل مثل هذه التصرفات ليقدح في الحلقات ذاتها ولينادي بإغلاقها البتة فرأيت أن عين الإنصاف منع كل مايستغل في الإساءة إلى الحلقات حفاظا على بقاء الحلقات واستمراريتها فحفظ كتاب الله تعالى لايماري عاقل بأنه صمام أمان إذا اقتدي بسلف هذه الأمة الطاهرين في حفظه وفقه أحكامه ومعانية.

ومن الانتقادات التي وجهت لي بعد نشر المقال لم النشر في وسائل الإعلام لأن في هذا خدمة للعلمانيين الذين يخططون للإساءة للحلقات وإغلاقها والجواب أنني لا أعترف بهذا اللقب ولابوجود هذا الصنف في مجتمعنا الطيب ولووجد فهم قلة فهم لايمثلون ظاهرة ولوجدوا وكادوا للحلقات وخططوا لها كما يزعم الآخرون فهل ولاة أمرنا والذين يشهد لهم الكل باهتمامهم بكتاب الله تعالى ورعاية المسابقات لتحفيظه بل وتقديم الجوائز عالية القيمة لتلك المسابقات هل هؤلاء الحكام وبهذه المواصفات سهلي الانقياد لكل من تقدم لهم بمشروع فيه إساءة لكتاب اله تعالى وإساءة لحلقات التحفيظ؟الجواب في نظري أن هذا منتف تماماً ثم إن الهدف من النشر تنبيه عامة أولياء الأمور من سليمي النية ومحسني الظن بضرورة متابعة أبنائهم والتثبت من سلامة كل مايتلقونه من برامج وأنشطة عملا بقول النبى صلى الله عليه وسلم (الدين النصيحة ثلاثاً ثم قال لله ولرسوله ولكتابه وللأئمة المسلمين وعامتهم).وفق الله الجميع للصواب والعمل.


عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى






صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية