بحث



السبت 26 رمضان 1426هـ - 29 أكتوبر 2005م - العدد 13641

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


نافذة الرأي
ما هي معايير إلقاء القبض؟

عبدالعزيز محمد الذكير
    لا توجد - أو هي موجودة ولا أعرف عنها - معايير تتفق مع المقاييس الدولية في عملية إلقاء القبض. وربما أن القاعدة متروكة لاجتهاد قائد الدورية أو رئيس شرطة المنطقة.

فالتوقيف حتى لا أقول السجون، اتسعت للكثير ممن عوملوا بأنهم منتهكون من «مفحّطين» صعوداً حتى مروّجي المخدرات، أو من اتهموا أوشك فيهم بأنهم كذلك.

وقد لاحظ المسؤولون هذه المعضلة في ضيق مساحات التوقيف، وتحمّل مسؤولية الحجز. ففي العالم الخارجي لا ينوّم المرء إلا بعد أن تتأكد سلطات الضبط (الشرطة) أن الرجل ضالع في التهمة على الأقل تسعين بالمائة، أو فإنهم (أي الشرطة) سياجهون لوماً من القاضي بواسطة محامي المتهم.

إذاً لابد من نظام ذي بنود وفقرات تحدّد الأسباب والمسائل التي توجب التنويم أو سلامة إطلاق السراح بكفالة.

والأحسن في رأيي أن يلتحق الضباط في دورات قانون وأنظمة كي يعرف الأنظمة والقواعد التي تجب مراعاتها عند ورود بلاغ أو شكوى فردية أو اشتباه ولمدير القسم أن يأمر المشكو بأن يقدم شخصاً يكفل جلبه، فإذا عجز المتهم جاز للشرطة أن تبقيه حتى موعد المحكمة المستعجلة أو الابتدائية أو محكمة الجنايات، كي يعتبر المتهم مذنباً فيحكم عليه.

في توقيف المرور حالات كتبت عنها الصحافة المحلية ما فيه الكفاية بسبب اتهام. ثم يُفرج عنه إذا رأى ضباط التوقيف أن المدة كانت كافية أو جاءته تعاليم من رؤسائه.

مثل هذه الأمور لا تحد لا من المخالفات المرورية ولا من إقلاق السكينة والراحة (التفحيط).

تعليق واحد
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

ولكن ما هي الحقوق


في رأيي، ان المشكلة تدور في نقطتين:
أولا، قد لا يوجد في النظام المعمول به شرح لطريقة التعامل مع المقبوض عليهم وإن كان عليهم احتجازهم أم إخراجهم بكفالة أو أي إجراء آخر.
ثانيا، لا يوجد وعي أو علم للعامة بحقوقهم المكفولة لهم شرعا و قانونا ، حيث يكون لحملات التوعية بهذه الحقوق من حد لجميع التجاوزات سواء من قبل المقبوض عليهم (في علمهم لما سيتم اتخاذه في حقهم) و كذلك لمطبقي القانون في حالة تجاوزهم لعلمهم بوعي العامة لحقوقهم.

كما اعتقد في نفس الوقت أن على مطبقي الأنظمة تذكير من يطبقون عليهم النظام بحقوقهم ، كما هو معمول به في الدول المتقدمة والتي أرى أننا أحق بهذا منهم لما يكفله لنا ديننا الحنيف.

أرجو أن تجدوا في ما كتبت فائدة ، وشكرا لإتاحة الفرصة.


متعب أبونيان
ابلاغ
02:16 مساءً 2005/10/29


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية