أعلنت اللجنة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم في سورية خلال اجتماع لها بأن الإجراءات التنفيذية لمعالجة موضوع إحصاء عام 1962 (الخاص بالأكراد المحرومين من الهوية) وكذلك طرح مشروع قانون الأحزاب سيصدر قريباً.
وقال محمد سعد بخيتان الأمين القطري المساعد لحزب البعث الحاكم إن ما تتعرض له سورية من هجمة شرسة وخطرة هو استهداف لموقفها الوطني والقومي الممانع الذي لا يساوم على القضايا الوطنية ومصلحة الشعب.
وقدم خلال الاجتماع فاروق الشرع وزير الخارجية السوري عرضاً سياسياً شاملاً للتطورات في المنطقة ومواقف سورية والجهود التي بذلتها من أجل الدفاع عن قضاياها العادلة والمصالح الوطنية والقومية وخاصة تجاه العراق وفلسطين ولبنان.
وخلال الاجتماع أجاب بخيتان والشرع على الأسئلة المطروحة المتعلقة بمواقف سورية تجاه التطورات في العراق ولبنان وتقرير لجنة التحقيق الدولية وأكدا أن البيان السوري حول التقرير في الأمم المتحدة كشف تناقضات التقرير وضعفه وأنه وسيلة لتحقيق أهداف وغايات معدة مسبقاً ولا يهدف إلى كشف الحقيقة ولا مساعدة لبنان وإنما فرض الوصاية على المنطقة انطلاقاً من سورية ولبنان.