رفع عدد من سكان حي السليمانية دعوى قضائية ضد أمانة مدينة الرياض ستنظر في ديوان المظالم بعد عيد الفطر المبارك، بسبب عدم استجابة بلدية العليا والسليمانية لشكوى أهالي الحي المتكررة من وجود شركات بين منازل الأحياء تسببت لهم في ازعاج متكرر.
وقال عبدالوهاب المالكي صاحب الدعوى: لقد تكررت مطالبتنا للبلدية بضرورة نقل مواقع هذه المؤسسات والشركات المزعجة لنا ولأهالينا، ولكن دون جدوى تذكر، حيث حصلنا على وعود شفهية بالعمل على نقل هذه الشركات، ولكن بدون أن نراها تتحرك من مواقعها على أرض الواقع ونتمنى أن نجد من ينصفنا وسكان هذا الحي من البلدية المتقاعسة.
وأضاف أن وجود هذه الشركات داخل الأحياء مخالف لأنظمة البلديات والأمانات، حيث إنها مصدر قلق لنا بسبب العمالة التي نراها يومياً من كل الجنسيات، إضافة لمختلف السيارات والنقليات التي تستخدمها الشركات في مختلف أعمالها، كما لا نجد في أوقات النهار وحتى بالليل مواقف لسياراتنا ونحرج أكثر عندما يزورنا أقارب أو أصدقاء ولا نجد لسياراتهم مواقف. ونحن لم نرغب تصعيد الأمر حتى وصل لديوان المظالم لو وجدنا التعاون من بلدية السليمانية بتنفيذ وعدها لنا بنقل هذه الشركات المزعجة لكل سكان الحي.
من جانبه قال حمود القديمي إن وجود شركات ومؤسسات وعمالة من مختلف الجنسيات من المظاهر السلبية في الأحياء، ونحن أبناء هذا الحي بالسليمانية نعاني بشكل كبير من هذه الظاهرة السلبية المزعجة بكل ما تعنيه كلمة ازعاج.
ووصف القديمي وضع حيهم بأنه يشبه بشكل كبير مدينة صناعية مصغرة، وخاصة عندما ترى سيارات كبيرة وعمالة من كل الجنسيات تجوب الحي وفي كل الأوقات وخاصة أن أغلب هذه المنشآت تعمل لفترة مسائية حتى العاشرة ليلاً.
كما استغرب عدم تحرك البلدية لوقف هذه المهازل في حي يسكنه مواطنون من حقهم أن يوفر لهم الهدوء والأمن مثل كل الأحياء الأخرى في الرياض.
وقد تلقت «الرياض» شكوى مماثلة من أحياء أخرى في الرياض يستغرب الجميع تقاعس البلديات عن نقل شركات ومؤسسات في وسط الأحياء.