رفع عدد من منسوبي شركة (جلوبلستار) التي كانت تعد ثاني أكبر شركة اتصالات فضائية في المملكة شكوى للجمعية الوطنية لحقوق الإنسان لإنصافهم من الشركة في الحصول على كامل حقوقهم بعد أن أتفق الشركاء على أعلان أفلاسها وتصفيتها بسبب خسائرها المتواصلة، وعرضت الشركة على موظفيها الذين بقوا حتى إعلان الإفلاس تسوية رفضها غالبيتهم وتقضي التسوية بالموافقة على حصولهم على 50٪ فقط من حقوقهم والتنازل عن الباقي .
وقال يحيى محمد القحطاني أحد منسوبي الشركة المطالبين بحقوقهم إننا نرفض التنازل عن حقوقنا بالتسوية الظالمة التي عرضت علينا بعد أن خدمنا الشركة بجهود مضنية يعرفها الشركاء، كما أنهم من أكبر رجال الأعمال في المملكة ولهم انشطة متنوعة في مجالات كثيرة ولن يعجزوا عن سداد حقوقنا التي لا تتجاوز ثلاثة ملايين ريال ونصف، ونوه الى أن الشركاء خاطبوا مدير الشركة واطلبو منه إخبار موظفي الشركة الذين تم تسريحهم بتاريخ 12/09/2005م. بان مستحقاتهم سوف تصرف لهم بنسبة 50٪ فقط من اجمالي مستحقاتهم. لكي يدفعوا للمصفي ومدقق الحسابات من النسبة المتبقية من مستحقات الموظفين التي كانت مقرره ب 75٪ في السابق، وقد لا تصرف حتى بهذا النسبة إذا ما غيروا قرارهم مرة أخرى. واستعرض القحطاني حيثيات القضية مبيناً أنه تم رفع دعوى جديدة لمعالي وزير العمل في منتصف شهر رمضان الحالي وسلمت لمكتبه برقم (11037 ). وتم الاطلاع عليها من قبل مكتب الوزير وحولت المعاملة الى وكيل الوزارة للشؤون التفتيش للاطلاع والإفادة بشأن موضوع الشركة ومن ثم حولت من قسم التفتيش بوزارة العمل الى مكتب العمل بالرياض بالافادة العاجلة جدا عن هذا الامر، ولم تتم الافادة حتى اليوم ومن المحتمل أن تتم إفادتهم بعد اجازة العيد . واستغرب عدم قيام مكتب العمل ولجنة الاجور بمكتب العمل بمخاطبة الشركاء كما جاء في خطاب وكيل امارة الرياض بتاريخ 20/06/1426 الذي نص على حث الشركاء على صرف رواتب العمال، واكتفى مكتب العمل بخطاب (طلب احضار موجة لمدير مركز شرطة العليا) بتاريخ 19/09/1426ه. وتم ارسال هذا الخطاب الى الشركاء دون اي تحرك منهم . وطالب القحطاني الجهات المختصة بالعمل على حجز محطة أقمار صناعية للشركة في غرب الرياض (دايراب) تعتمد عليها في الاتصالات الفضائية وغير مستخدمة حالياً وبيعها في المزاد العلني وصرف حقوقهم منها.