نقل موقع الكتروني امس الثلاثاء عن الناشط الحقوقي والرئيس السابق لجمعية حقوق الانسان في سورية هيثم المالح ان مواطنا سورية ورد اسمه في تقرير اللجنة الدولية عن اغتيال الزعيم اللبناني رفيق الحريري هو مسجون في سورية.
واكد المالح للموقع الالكتروني ان زياد رمضان الوارد اسمه في التحقيق كصديق للانتحاري المفترض احمد ابو عدس الذي اشار التقرير الى انه لم يتمكن من معرفة مكانه «مسجون في سورية» منذ نحو شهرين.
وتساءل «لماذا لم يسلم الامن السوري زياد رمضان ولماذا لم يقدم الى ميليس؟».
وكان التقرير الدولي الذي صدر الخميس واشتبه بمسؤولين امنيين وسوريين كبار في التورط بالجريمة قد اشار الى ان اللجنة «لم تتمكن من تحديد مكان زياد رمضان لاستجوابه».
واشار التقرير الى ان القضاء اللبناني استجوب رمضان ويبدو انه بعد ذلك «عاد الى سورية مع عائلته».
وكانت والدة ابو عدس قد ذكرت، وفق التقرير، ان السوري زياد رمضان هو «الصديق المفضل» لولدها واتصاله الاخير جاء بعد ايام على اختفاء احمد ابو عدس ليسال عن اخباره.
يذكر بان ابو عدس الفلسطيني الذي تبنى في شريط فيديو عملية تفجير انتحاري ضد الحريري كانت عائلته قد ابلغت عن اختفائه قبل نحو شهر من عملية التفجير التي جرت في 14 شباط «فبراير». واوضح المالح ان والد زياد رمضان وشقيقه، وهم من مدينة حمص، طلبا منه قبل نحو شهرين ان يسلم زياد نفسه للسلطات السورية عبره «لانه لم يرتكب شيئا على الا يتعرض للتعذيب والا يمس بسوء» وبناء عليه «قامت عائلته بتسليمه الى الامن العسكري». واشار المالح الى ان عائلة زياد زارته في السجن بعد القاء القبض عليه باسبوعين وكان في وضع جيد ولم يتعرض للتعذيب وابلغهم انه يتحضر للقاء قاضي التحقيق الدولي ديتليف ميليس .