أعرب الرئيس الاميركي جورج بوش عن «امله» امس الأول الاثنين بعدم حصول مواجهة مع سوريا بعد نتائج التحقيق الذي اجراه ديتليف ميليس حول اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية السابق رفيق الحريري. وردا على سؤال لصحافية من محطة «العربية» سألته ما اذا كانت الولايات المتحدة تستعد لمواجهة مع سوريا، قال بوش «آمل كثيرا ان يكون لا». واضاف في مقابلة مع هذه المحطة التلفزيونية «اعتقد ان احد الاشياء التي فهمتها سوريا هو انها اذا لم ترضخ للمطالب الدولية فان هذا الامر سيقودها الى العزلة».
ووزع البيت الابيض نص المقابلة. واكد بوش ان «احدا لا يريد المواجهة. ولكن من جهة اخرى، يجب ان يكون هناك ضغط جدي كي يفهم الزعيم انه، اولا، لا يمكنهم ايواء مجموعات ارهابية تدمر عملية السلام بين اسرائيل وفلسطين، ثانيا، يتوجب عليهم ان يتوقفوا عن التدخل في لبنان، وثالثا، يجب ان يتوقفوا عن السماح بانتقال القتلة الذين يذهبون الى العراق لقتل اناس يريدون الديموقراطية». وقال الرئيس الاميركي ايضا «يجب على الحكومة السورية ان تأخذ مطالب العالم الحر بجدية تامة».
واوضح ان وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس «ما زالت تجري مشاورات مع الفرنسيين للتأكيد على ان رسالتنا مشتركة» مشيرا الى انه خلال تمرير القرار 1559 «كانت هناك رسالة واضحة نتجت عن التعاون بين الحكومة الاميركية والفرنسيين وحكومات كثيرة اخرى». واكد ان اللجوء الى القوة العسركية «هو الخيار الاخير». واضاف «ليس من قائد عسكري يحب ان يدخل العسكريين في معركة، وانا لا احب ذلك ايضا».
من جهة أخرى اعلنت رايس امس الأول الاثنين ان واشنطن تنوي طلب تقديم حسابات من دمشق امام الامم المتحدة وليس فقط اقوال حول اغتيال الحريري.
وقالت رايس للصحافيين الذين رافقوها في الطائرة التي اقلتها الى اوتاوا، ان الولايات المتحدة لها عدد من الاسئلة تتعلق بسوريا وان واشنطن مستعدة لبحثها واحدا واحدا.