بحث



الاثنين 21 رمضان 1426هـ - 24 أكتوبر 2005م - العدد 13636

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


شيء ما..
الأطفال...أم الزوجة؟!

تركي الدخيل
    كانت جلستنا ثلاثية، أنا واثنان من الأصحاب...

قال صاحبنا الأول متبرماً بعد تنهيدة متألم :«يا أخي ابلشوني عيالي»!

شخصنا إليه بأبصارنا:خير... عسى ما شر؟!

رد: لا يملون تطلباً. كلما وفرت لهم طلباً، عاجلوني بآخر. حتى اصبحت اجزم بأنهم باتوا يطلبون الأشياء من أجل الطلب، وليس لحاجتهم للمطلوب. صارت وظيفتهم أن يطلبوا، ومع الوقت صار دوري أن ألبي وكأن توفير الطلبات واجب عليّ بلا حمد ولا شكور!

وبينما كنا مستغرقين في الاستماع. سكت قليلاً وترك الحديث لقلقه، ثم زاد: كأني لا أتعب ولا أكد في سبيل تحقيق رغباتهم!

كان الحديث اشبه ما يكون بحديث بث الهموم بين الأصدقاء، لكن الصديق الثاني ابتسم وقال: بالأمس القريب كنت اقرأ كتاباً عن التعامل مع الأبناء، وقد سئل المؤلفان سؤالاً مطابقاً لسؤالك، فتحدثا عن تحول المجتمعات إلى مجتمعات استهلاكية بامتياز، مشيرين إلى تأثر الأطفال بحملات الدعاية والإعلان. لكن الكتاب نصح الآباء إذا كان اطفالهم غير ممتنين لما يفعله الآباء من أجلهم بأن على الوالدين أن يتناوبوا في إخبار الطفل بأن ما أحضره الأب أو الأم كان يستوجب الشكر لأنه شيء لطيف منه أن أحضر معه هذا الشيء، ولو لم يتذكرك لما اشتراه لك. مع ضرورة مقاومة الأبوين رغبتهما في شراء كل ما يطلبه الطفل على الفور، وتخصيص وقت لتقييم ما يود الطفل شراءه، لأن رغبته في الغالب آنية قد تزول خلال يوم أو اسبوع أو حتى ساعة.

واصل صاحبنا: وتحدث الكتاب إن الأبوين يجب أن يتحدثا مع اطفالهما عن التعب الذي يقاسيانه للحصول على المال، وعن ضرورة تحديد الأشياء التي يحسن أن ينفق عليها المال المحدود، وبخاصة والكبار أنفسهم لا يستطيعون شراء كل ما يرغبونه، كما يجب أن يقال للولد. كما ان الصغار يجب أن يُعودوا على صناعة قائمة لاحتياجاتهم، تتم مناقشتها معهم لاحقاً، للتحقق من حقيقة الحاجة إليها.

وختم صاحبنا: ثم إننا يجب أن نقنع أطفالنا بحقيقة أن البحث الدؤوب لشراء المزيد من الأشياء ليس السبب الحقيقي وراء السعادة الحقيقية!

اشرأب عنق زميلنا الشاكي وقال: ألم تقرأ توجيهات مشابهة في كتابك لإقناع الزوجة بنفس الفكرة؟!

9 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

شكرا والدي


السلام عليكم
تعقيبا على موضوع كثيرا ماتحدث به والدي..
عن مبالغتنا في طلباتنا ..
اقسم بالله انني لم اشكره يوم من الايام..
رغم امتناني الشديد له في اعماقي ولاكني لم ابين امتناني لاقتناعي بأنه والدي ومسؤل عني
وانا اعلم كم يتعب لأجلنا ولا ينتظر كلمة شكر مننا
فنحن خمس فتيات مدللات حتى النخاع وما نشبع طلبات ..
مقالك خلاني افكر .. ليه ماشكرنا ابونا؟؟
ببساطه لانه لم يطلب الشكر ولم يعودنا على اسلوب الشكر .. فبعد تلبية اي طلب لنا بدل ان يقول
او يبين انه تعب في تلبية الطلب وانه يحتاج الشكر كان يقول انه واجبه..و بعد تنهيده يقول.. نعم اي اوامر ثانيه طلباتكم
وننهال عليه بالطلبات.. اما موضوع الزوجات فهو موضوع آخر وطلباتهم تختلف .. الخلاصه
شكرا لك والدي من اعماق قلبي واقدر لك جهدك من اجلي واقسم بالله ان كلمة الشكر لم انطقها ولاكنها في قلبي
ادامك الله لي
نجود


نجود ابراهيم
ابلاغ
06:49 صباحاً 2005/10/24

 

من لا يجد وقتا لأطفاله !


منذمبطي..زميلات تدريس وأنا..في احدى الجامعات البريطانية..خلال " استراحة المحارب"..فاشتكت أكبرنا سنا: أووه..متعبون هؤلاء الأطفال..! لا أجد وقتا لهم..ولطلباتهم..! ردت أكثرنا سمتا وصمتا: ( من لايجد لأطفاله وقتا..كان عليه ان لا ينجبهم..أصلا ).. مسؤولية هو الزواج..مسؤولية أكثر..هي العناية بالأسرة..و الأطفال عمادها.


منى .ج.المري - دبي
ابلاغ
08:38 صباحاً 2005/10/24

 

حتى الزوجه


تركي

مقال رائع , وليس الاطفال والزوجه بل نحن ايضاً..

نحتاج لكتب لا كتاب .. نحتاج لمحاضرات وندوات ووو..

نحتاج الكثير الله المستعان.


فيصل العتيبي
ابلاغ
09:51 صباحاً 2005/10/24

 

موضوع طريف


حقا نهاية طريفة جدا.
أوافق صديق صاحبنا الرأي ، تربية الأطفال تحتاج لخبرة ومعرفة وثقافة التربية التي لا بد أن نقرأها في الكتب أو نتعلمها من خبرات الآخرين وتجاربهم.
في أوروبا وأميريكا يعقد الآباء حلقات مع وجود طبيب نفسي أو جهة مساعدة للحديث عما يمر بهم مع أطفالهم ، ومن خلال نقاشهم مع بعضهم البعض يتوصلون لحلول ونتائج يستفيدون منها .
أما عن الزوجة فيجب أن لا تكون مكتئبة كي لا تصرف المال ، أما سمعت عن المقولة: أنت مسرف إذاً أنت مكتئب.
كل التحايا
ميسون


ميسون أبوبكر
ابلاغ
09:51 صباحاً 2005/10/24

 


تذكرت وانا اقرا هذه المقاله نصيحه لاحد شيابنا...
اذا طلبك حدا عيالك او مرك (زوجتك) شي قل ان شالله..يكون خير .. حنشوف..
(وغيرها من التصريفات التي ترضي الطرفين..
وحتى يجعل الله بعد ذلك مخرجا..


استاذي تركي الدخيل.... سلمت يمناك


ابو محمد N
ابلاغ
11:17 صباحاً 2005/10/24

 

الله يكون بعون الاباء


احيانا يحصل انك تستطيع ايقاف رغبات الابناء ولكن ابناءك يرون الاخرين ومتوفر لهم كل شىء غير ضروري. التربيه من الصغر لها دور كبير والعاطفه الابويه لها دور سلبي وايجابي على الاطفال . رحمك الله ياوالدي .


موفق الراشد
ابلاغ
12:27 مساءً 2005/10/24

 

فتأمل!


هناك في نيجريا يموت الأطفال من الجوع فضلا ً عن توفير الدواء لهم ....وهنا ....؟!
ليت أن ثلث هذه الطلبات ذهبت لسد رمق جائع ٍ أضناه الجوع!


المتأمل!
ابلاغ
02:00 مساءً 2005/10/24

 

معك حق


السلام عليكم
أنا أوافق الأخت منى من دبي على كل ماقالت وياليت نفكر جميعاً في كل خطواتنا ونكون على قدر المسؤولية
وكلمة للرجال أنتم أيضا على الجانب الآخر الا يوجد كتاب يكسر الشفرة ويخبرنا ماهي الطريقة المثلى لإرضائكم
وشكراً


سهام
ابلاغ
11:13 صباحاً 2005/10/25

 


شكرا" اخوي تركي على هالموضوع
لكن في اعتقادي موضوع الاولاد مقدور عليه بس المشكله في طلبات الأم ,,,,, وهي من النوع الثقيل
ويا قلبي لا تحزن ... تصدق ما ادري متى اخر مره رحت للسوق اشتري اغراض لنفسي ... والله اذكر مره رحت للسوق شريت لزوجتي والولد ورجعت ... سبحان الله كانها صارت عاده .. والسلام


عبدالله
ابلاغ
07:30 مساءً 2005/10/26


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية