بحث



الاثنين 21 رمضان 1426هـ - 24 أكتوبر 2005م - العدد 13636

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


باتجاه الأبيض
لتكن المؤسسة الأفضل

سعد عبدالله الدوسري
    حينما أتحدث عن سلبيات برامج رعاية الموهوبين، ينبري لي «الموظفون» العاملون في مثل هذه البرامج، لكي يثبتوا لي أنهم عملوا كذا، وأنجزوا كذا، وأن لديهم تقارير سنوية مطبوعة على أحدث طراز طباعي؛ حروف نافرة وأوراق صقيلة وألوان مشعة، تثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن هذه البرامج هي الأكثر إشعاعاً في مجتمعنا.

ولاهؤلاء «الموظفون»، ولا تقاريرهم السنوية يمكن أن يغطوا الشمس بغربال. والشمس هنا واضحة وساطعة، بأن برامج رعاية الموهوبين لا يمكن أن تنجح إذا تولاها موظف يأتي صباحاً لكي يخرج بعد الظهر.. وهي ستنجح إذا اعتبر كل فرد من أفراد البرنامج، أن البرنامج هو قضيته الأولى والأخيرة، هو مصيره ومسيرته وشغله الشاغل، وبدون هذا الاحساس، فإنه من المستحيل أن نتفهم شعور الموهوب ومشاعره.

لقد جاءت مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله لرعاية الموهوبين، كفكرة ملهمة من خادم الحرمين الشريفين، إبان ولاية العهد. وكنا ولا نزال نجزم بأنها هي المؤسسة التي يجب أن تكون الأهم، والأكثر حضوراً على الساحة المحلية والعربية، والأكبر في تسجيل أعداد الموهوبين والموهوبات، والأفضل في الأداءات الإدارية والمالية.

كل هذا هو ما كان يجب أن يكون في الماضي، وما يجب أن يكون في المستقبل.

لكن: هل كان ما كان يجب أن يكون؟!! وهل سيكون ما يجب أن يكون؟!! لنقرأ تجربة المؤسسة قراءة موضوعية وجريئة. قراءة للذي مضى، وقراءة للذي سيجيء. ولا شك أن هاتين القراءتين ستفتحان أمامنا الكثير من السلبيات التي من الممكن تجاوزها.

3 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

مواضيع مختارة ومهمة


بطاقات سوا وما ادراك ما بطاقات سوا اللي قاموا يلعبون على الناس تشتري بطاقة من محل ولا تشتغل ولايرجعها صاحب المحل وبكل بساطه تضع الشركة اعلان في المحلات في حال عدم اشتغالها اتصل على 902 وراجع مكاتب الاشتراكات ببساطة وتجلس يومين او ثلاثه الى أن تشتغل وانت دافع حقها مقدما بالمليم ودون منه .
الموضوع الثاني موضوع البنوك اللي فاتحة هالايام موضوع شراء منزل العمر على قولهم وانظر الى الشروط ومنها أن يسدد كامل المبلغ مع حلول سن التقاعد للموظف، وكذلك يكتب المنزل باسم البنك ، ويدفع الزبون 30000 الف ريال مقدما ولاتحسب له غير الفوائد اللي اخذها البنك ..... الخ تحياتي


ابوبراهيم
ابلاغ
10:32 صباحاً 2005/10/24

 

الراتب ومضمون


صباح الخير
أي إحساس أي كلام انت اللي قاعد تقوله(الله يهديك بس) فيه موظفين(وهم كثر) في بعض الدوائر الحكومية خصوصا ذات العلاقة المباشرة مع الجمهور عديمي الاحساس البته(حلوه البته ...يعني عيني عينك ياشاهر) لامبالاة،لااحترام للوقت،لااحترام لذاته قبل وظيفته،لاشعور بالمسئولية،يعني باللغة العامية (طز!!!!!!!اللي موعاجبه يطق راسه بالجدار) الراتب ومضمون....واتحدى احد يفصلني!!!
اذا الخلل موجود ومنتشر في اكثر من دائرة!! وهذا يعود الى عدة اسباب من أهمها:
عدم تثقيف الموظف،عدم مراقبته حتى لو كان في وضع اداري جيد(اذا كان رب البيت بالدف ضارب،،،،فشيمة اهل الدار الرقص) ،عدم اختيار الاداري المناسب الكفؤ، الافتقاد في حياتنا العملية الى العدل والجدية، نحن رضعنا من منهل الخجل والمجاملات حتى لو كانت على حساب العمل وهذا موضوع يحتاج الى نقاش وتعليق آخر!!!!
(مين انت جاي تعلمني شغلي) مقولة اسمعها شبه يومية في اكثر من جهة،
الرجاء الاطلاع على مقال الدكتور محمد ناهض القويز لنفس الجريدة تحت عنوان(التقييم اساس التقويم) فموضوعنا مرتبط مع مقال الدكتور :فالراجع عن اخطائه دليل عدله ونضوجه واستقامتة وجديتة...لكن الدكتور يطلب شبه المستحيل...
وفي اعتقادي الشخصي لابد من تعديل انظمتنا الادارية العتيقة ...
والله المستعان


سعدالنويصر
ابلاغ
11:16 صباحاً 2005/10/24

 

صناعة التميز؟


صناعة التميز مسؤولية من؟ لا أشك أن هذا السؤال أكبر من أن يجاب عنه بصورة كافية في هذه السطور، ولكن لم لا نجمل الإجابة في عبارة فضفاضة لنقول إنها مسؤولية الكل؟ ولم لا نقول إن التصور الذي يحمله المجتمع بجميع مؤسساته عن التميز والمتميز عامل رئيس في صناعته؟ أليس من الحكمة ـ إن وافقتني على هذا الرأي ـ أن نبدأ بصناعة هذا التصور في قلب مؤسساتنا التربوية والاجتماعية والإعلامية؟

إن صناعة النجوم أصحاب القدرة على تقديم إسهامات عميقة ومهمة في حاضر المجتمع ومستقبله ليست شيئًا ثانويًا أو اختياريًا بالنسبة للشعوب التي تعد أمر تقدمها وتفوقها أول أولوياتها، وإن وجود أكثر من «سوبر ستار» حقيقي أصيل ليس بأمر يمكن حدوثه بالتمني أو المصادفة أو بمجرد مرور الزمن، بل المسألة في حاجة إلى «صناعة» مقصودة موجهة على بصيرة وذات رؤية واضحة تلامس حاجات المجتمع الحقيقية.

في بلادنا، تباشير صناعة التميز ظهرت ـ ولله الحمد والمنة ـ بنبتة غرستها أيدي قادة هذه البلاد، وانبرى لرعايتها رجال ونساء مخلصون من أهل العلم والفكر والمال لتثمر عن إنشاء مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله لرعاية الموهوبين، والتي تعد بحق ظاهرة فريدة من نوعها على النطاق الإقليمي والعالمي، وتتوالى التباشير بافتتاح إدارة لرعاية الموهوبين في وزارة التربية والتعليم أكبر المؤسسات التربوية في هذه البلاد الفتية.

نعم.. صناعة التميز بدأت في بلادنا بفضل الله، عز وجل، ولكن ثمة حقيقة مهمة يجب عدم إغفالها مع نشوة البدايات وتلمس حلاوة الطريق، ألا وهي ضرورة احتراف هذه الصنعة، إذ لا مكان في هذا المجال للهواة والمتميزين أولي النفس القصير والمتطلعين إلى المكاسب السريعة والمناظر الخلابة ريثما يشربون فنجانًا من القهوة. صناعة التميز في حياة الأمم والشعوب الواعية خيار استراتيجي طويل المدى تضعه نصب أعينها جميع مؤسسات المجتمع، خصوصًا تلك التي تعنى بالتعامل مع العقول.

صناعة التميز؟ تساؤل يجب أن يبقى صامدًا في مواجهة الكم، تساؤل يجب أن يكون محركًا للهمم لتعمل، تساؤل يجب أن يستعمر قلوبنا ليصبح همًا نحمله نروح ونغدو به، نبحث عمن هو قادر عليه، نهيئ البيئة المناسبة له، نسهم معه في هذه الصنعة.


عبدالله
ابلاغ
02:19 مساءً 2005/10/24


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية