بحث



الاثنين 21 رمضان 1426هـ - 24 أكتوبر 2005م - العدد 13636

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


نافذة الرأي
بيئة نظيفة

عبدالعزيز محمد الذكير
    لا يمكن أن نرقى بالمجتمع إلا بجعل النظافة احدى مسؤوليات المجتمع.

ويعمل في مدينة الرياض حسب احصائية أمانة المدينة قرابة 3500 عامل، يقومون بخدمة الكنس والتقاط الأوراق والمخلفات من الطرق والأحياء.

إلا أن هناك سلبيات لشريحة من المجتمع إما أنها لا ترى ذلك، أوأنها عديمة المسؤولية وقالوا إنهم في سنغافورة يفرضون غرامة باهظة على كل من يرمي حتى ورقة صغيرة في أماكن غير مخصصة.

وعندنا بعض السلبيات التي نحب أن نتعامى عنها وهاكم مثلا.

في شارع عمر بن عبدالعزيز في الملز وقرب المستشفى الوطني شاهدت - ذات مرة - مركبة فخمة ضخمة...! وفيها في مقعد القيادة رجل طفق يمزق أوراقاً أمام احدى المصارف، ويرمي قصاصات ورقه في الشارع. ويبدو أنه كان خارجاً من المصرف. كذلك تبدو عليه نظافة الملبس وتعديل الغترة، كذلك حذاؤه الخارج من جانب السيارة، ذو شكل استثنائي...! فهو نظيف..! بقدر ما استطاع.

مررت من جانبه وبدأت في جمع القصاصات وقلت له: دعنا نساعد البلدية وبدأ عليه الخجل. أقول إن هذا الخجل لم يظهر «قبل رميه الأوراق...!» ولكن «بعد» أن رمى الأوراق ووجد من يلومه.

لنتصوّر أن الفرد الواحد في مدينة الرياض «ينتج معدلاً يصل إلى مائة وخمسة كغم من النفايات في اليوم الواحد بينما المجتمعات الأخرى حتى في البلدان الأقل نمواً ينتج فقط 0,5 كغم أو أقل.

ولم تقصّر ا لأمانة من جانبها حين وضعت أكثر من 180 ألف برميل لجمع النفايات بالاضافة الى عشرة آلاف حاوية بمختلف الأحجام. بينما في مدينة طوكيو - مثلا - والتي يسكنها أضعاف سكان المملكة لا يوجد برميل واحد..!

تحتاج النظافة إلى مساهمة كل فرد.

تعليق واحد
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

دور الراحة


قال السيد نيلسون مانيلا عند خروجه من السجن وعند توليه لولايته في جمهورية جنوب افريقيا وفي اول خطبه له ،، قال سأنظف جميع دورات المياة بجنوب افريقيا ،،، ضحكت عندها وقلت ما هذي الخطبه المضحكة ولكن مع قليل من التمعن وجدت ان الانسان لا اراديا عندما يدخل اي منزل او غرفة بفندق يتاكد من نظافة دورة المياه فهي عنوان النظافة عنده.. فهل يأتينا أحدا يخطب بنا وينصح من شارف سهم شركتها الى الألف ريال بأن تقوم بتنظيم حمامات دورات المياة بالطرق السريعة والتي كانت احتكار صفقتها تزيد عن صفقات شركة ادنوك بالامارات العربية المتحدة


جمال
ابلاغ
10:10 صباحاً 2005/10/24


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية