بحث



الاثنين 21 رمضان 1426هـ - 24 أكتوبر 2005م - العدد 13636

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


بصوت القلم
من طرائف حماية المستهلك

محمد سليمان الأحيدب
    قد تكون المواقف التي سوف أوردها طريفة وقد يكون بعضها محزناً، لكن الأكثر طرافة والأشد حزناً منها أنه لا يوجد لدينا حتى الآن (حماية مستهلك) وذلك منذ أن تم حل حماية المستهلك وتحويل مسؤولياتها إلى مكافحة الغش التجاري.

مشكلتنا أننا نعرف المستهلك على أنه مستهلك المواد الغذائية وأن حمايته تكون بمراقبة أسعار الأغذية، عفواً، هي ليست مراقبة ولكن تحذير من عدم التلاعب بالأسعار.

استضاف برنامج الوجه الآخر في قناة الإخبارية سعادة الأستاذ عبدالعالي العبدالعالي مدير عام مكافحة الغش التجاري وأنا وكان بيننا الدكتور عبدالله الطاير مقدم البرنامج.

المقدمة التي أعدها وقرأها الدكتور عبدالله الطاير كانت بحق ودون مجاملة تغني عن قول كل خطيب لكننا خطبنا ومحصلة الحوار على مدى ساعة التي خرجت بها شخصياً على أقل تقدير أن الاتفاقيات والعقود بين المشترك والشركة المقدمة للخدمة سواء كانت شركة كهرباء أو اتصالات أو ماء أوتأمين أو بنوك أو مكاتب استقدام أو مستشفيات خاصة أو وكالة سيارات والتي تملي الشروط على المستهلك ولا تضمن له أدنى الحقوق هي عقود أعدتها الشركة من طرف واحد وتعتبر جائزة واسميها عقود إذعان وهي ليست من اختصاص مكافحة الغش التجاري شأنها في ذلك شأن مشروبات الطاقة التي تنعم بالرواج لأن وزارة الصحة لم تعترف أنها أدوية والتجارة لا تراها غذاء.

واتضح أيضاً أن كل ما يرد للغش التجاري يبحث له عن جهة اختصاص يحال إليها وهناك متشابهات تضيع كضياع الدم بين القبائل.

أما المواقف للمستهلكين فأحدها أن مستهلكاً كشط كرت مسابقة فوجد أن ابنه قد فاز بجهاز الكتروني وعند مراجعته للمتجر الذي طرح المسابقة قوبل بنظرات استغراب شديدة، كيف فاز؟! ولا وجود للجائزة في المحل أصلاً أما وجه الاستغراب فلأن المتجر كان متأكداً من أن جميع الكروت التي تحوي جوائز لم تطرح في السباق أصلاً وهذا الكرت سقط سهواً.

الآخر مواطن من جدة اشترى لابنه لعبة من أحد متاجر الألعاب بالرياض (سيارة بجهاز تحكم) فعل ما عليه وجربها في المحل فلم تكن تسير إلى الأمام لكن العامل قال له إذا شحنت في المنزل سوف تعمل أخذها للطفل في جدة وشحنها ولم تعمل وعندما عاد إلى الرياض حاول يائساً استبدالها من البائع ودخلا في شجار وانتهت محاولاته بأن أكل الزبون علقة ساخنة من أحد عمال المحل لأنه طالب بحقه، بعدها أشفق عليه المالك واستبدل له اللعبة.

في مراحل النقاش بين الطرفين كاد الزبون يسقط من فرط ارتفاع الضغط وأصيب برعشة واضحة لكنه سقط أخيراً بالضربة القاضية!!

السؤال الذي يطرح نفسه كم من حالات الإحباط التي يتعرض لها زبون يومياً وما تأثيرها على أدائه في عمله وفي المجتمع وهل يستحق هذا الوضع النفسي المؤثر إنشاء هيئة تطوعية مستقلة لحماية المستهلك كتلك الموجودة في كل دول العالم المتحضرة؟!

4 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

ومن يحمينا من الرقم 700


أستاذي لقد تطرقت الى موضوع مهم جداً ، ولكن هناك باب آخر تم كسر ه واقتحام خصوصياتتنا وبل وقد وصل الحال الى الإستخفاف بنا تحت عنوان
( لقد ربحت ؟؟؟؟؟؟ ويجب الإتصال خلال ..:.. ) عبر الهاتف الخلوي ووسائل الإعلام من تلفزة وراديو ومطبوعات ، ولو أن تلك الرسالة قد وصلت الى شخص في احدى الدول المتقدمه وبدى عليه الإستياء لهجم عليه الكثير من المحامون وأرغموه على رفع قضيه ليس حباً أو رأفة بذلك الشخصص ولكن طمعاً في جزء ولو بسيط مما سيحصل عليه ذلك الشخص .
أخيراً اتقدم بالآعتذار على الإطال والضعف في الطرح ولكني أحاوال إيصال المشكلة لعلكم تستطيعون طرحها بطريقتكم ولك تحياتي ...... أبو بدر


احمد الجيلاني
ابلاغ
10:38 صباحاً 2005/10/24

 

غش على ودنه


الحقيقة حنا ادمنا على شرب مقالب الغش... ولن اطيل .. ساذكر الكاونترات التي توضع في مداخل الاسواق الكبيرة ويعمل بها مؤقتا ثلاثة من العرب لابسين بدلات وكرفتات انيقة.. ويطلب منك بادب ان تشترك بمسابقة وتربح جائزة فورية...

في السابق كنت اخجل منهم واطاوعهم وياخذون معلومات مني ويوهموني بخرابيط سياحية زيارة مجانية للغردقة او تونس....

والمشكلة انهم الى اليوم قاعدين يغشون .. ولكنني صرت اتعامل معهم بجلافة .. واذا قربوا عندي .. قلت لهم نصابين نصابين ما عندكم الا الخرطي .. واكرشهم كرش..
وش رايكم .. هل انا محق بتصرفي او غلطان .. افيدوني


ابو بدر
ابلاغ
12:11 صباحاً 2005/10/25

 

تغير العنوان


الاستاذ محمد الاحيدب - السلام عليكم ورحمةالله
الظاهر انك لم تزر المكتب منذ فتره لانهم غيروااللوحه وكتبو لوحة جديده بعنوان (مكتب حماية التاجر) ولك تحياتي


عبد الله السنيدي
ابلاغ
02:51 صباحاً 2005/10/25

 

من راقب الهيئات الحكومية


أخي العزيز أبو سليمان ... ادارة الغش التجاري ياترى ماهي اهدافهم وهل هي تراقب فعلا الغش وهل هنالك اجراءات تلزم الطرفين وتعتبر بمثابة النظام المعتمد من الجهة القانونية وهل الجهة القانونية هي التي تبت ام الشرع وهل سيتوقف الأمر على البينة على المدعي والحلف علىمن انكر ... والمفتاح عند الحداد والحداد عند ال..... يا أبا سليمان اللهم اننا صائمون لماذا تحب ان تنغص علينا صيامنا دائما بان تثير مواضيع تهتم بتنظيم مراجعنا المسئولة عن حمايات المواطن والتي لم تستطع ان تنظم اعمالها قبل ان تنظم همومنا ... من راقب الهيئات الحكومية وبناتها مات هما


جمال
ابلاغ
01:40 مساءً 2005/10/25


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية