جريدة الرياض اليومية

الاثنين 21 رمضان 1426هـ - 24 أكتوبر 2005م - العدد 13636
[ الأولـــى | متابعات | شؤون دولية | محليات | لقاء | مقالات اليوم | طــب | ثقافة اليوم | الرأي | الرياض الاقتصادي | تقنية المعلومات | دنيا الرياضة | الكاريكاتير | محطات متحركة | تحقيقات وتقارير | الصحفي الإلكتروني | الأخــيــرة | ]
أدبي الرياض يمنح جائزة الدراسات والبحوث للفيفي والوهيبي ويحجب جائزة الابداع السردي

تغطية: محمد الفضلي

أقام النادي الأدبي بالرياض بمقر النادي مساء السبت الماضي حفل جائزة النادي للدراسات المتعلقة بالشعر السعودي وقد بدئ الحفل بكلمة رئيس النادي المكلف الأستاذ عبدالله الشهيل الذي أعلن حصول الدكتور عبدالله الفيفي على الجائزة مناصفة مع الدكتورة فاطمة الوهيبي وأكد الشهيل حرص النادي على خدمة العلم والفكر وحث الأعضاء على تقديم ما يتناسب مع حركة التطوير التي تسعى إليها الحركة الثقافية في المملكة، بعد ذلك ألقى رئيس هيئة الجائزة الدكتور محمد عبدالرحمن الربيع كلمة أوضح فيها بأن الجوائز الأدبية عرفها العرب منذ القدم بأشكال وأنماط متنوعة وهي تعتبر من المحفزات التي تنعكس ايجاباً على الحركة الثقافية وتعتبر إما تقديراً للعلماء أو تشجيعاً للشباب الذين برزوا ويحتاجون إلى الدعم المعنوي.

وأضاف الدكتور الربيع بأن هناك جوائز مختلفة المستوى وأكبرها العالمية ويوجد في المملكة جائزة الملك فيصل العالمية المضاهية لجائزة نوبل وتعد فخرا للمملكة كما هي ايضاً جائزة الأمير نايف العالمية لخدمة السنة والقضايا المعاصرة، كما ان هناك جوائز اقليمية ومحلية أشملها منح الأمير سلمان بن عبدالعزيز للرسائل والبحوث وبيّن الدكتور الربيع بأن البحوث التي قدمت للنادي هي التي حكمت، أما البحوث المنشورة لم تدخل في التحكيم وأضاف بأن النادي قد رصد جائزتين واحدة في الدراسات والبحوث في الشعر والأخرى في الابداع في الأعمال السردية والثانية حجبت بسبب ضعف البحوث المقدمة، وأشاد الدكتور الربيع بالتبرع السخي من الأمير طلال بن عبدالعزيز للنادي والذي خصص جزء منه لتمويل هذه الجائزة وأكد الربيع على ان هذه الجائزة تعد حافزاً في دعم المثقفين وتشجيع أهل الفكر على البذل والتنافس مؤكداً أهمية تعاون القطاع الخاص في رعاية مثل هذه الجوائز.

بعد ذلك ألقى الدكتور عبدالله الفيفي كلمة عبّر فيها عن سعادته لنيل هذه الجائزة التي فيها تكريم لجوهر الإنسان وعلق أهميتها بأنها فوز علمي محكم وليس تكريماً شخصياً وهو فوز للمؤسسة الثقافية وذكر بأنها نموذج مؤشر على حراك بعكس التيار ولكنه بالاتجاه الصحيح كما استعرض الدكتور الفيفي تجربته الشعرية مختتماً حديثه بقصيدة حول هذه المناسبة، عقب ذلك فتح باب المداخلات والنقاش حول مستقبل النادي وتفعيل أنشطته وفي نهاية الحفل تم تسليم الجوائز للفائزين كما تم توزيع نسخ من الكتابين الفائزين وهما حداثة النص الشعري في المملكة - قراءة نقدية في تحول المشهد الابداعي للدكتور الفيفي و(دراسات في الشعر السعودي) للدكتورة الوهيبي.

مشاهدة النسخة كاملة
عرض التعليقات

| أعداد سابقة | اتصل بنا |
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية