في احد المشاهد التي قدمها المخرج نجدة أنزور في مسلسل الحور العين وصور على أساس انه في جامعة سعودية ولكن كان عدد الطلاب العرب كبيراً جدا وبشكل غير مقنع وفي القاعة كان هناك طالبان سوريان يتناقشان وبحدة عن التيارات الفكرية وكان بعض هؤلاء الشباب يتهم الدكتور طلعت بأنه علماني ليس هذا هو الموضوع بل ان المخرج وضع في القاعة عدداً من الشباب وهم يرتدون الشماغ ولكنهم لم يشاركوا في نقاش التيارات الفكرية رغم ان الدكتور طلعت يقول في مشهد تلا هذا المشهد بأن الشباب في الجامعة بينهم صراع واتهامات حول الانتماء إلي التيارات الفكرية والمفترض انه يتحدث عن الشباب السعوديين ولكن كان الطلاب السوريون في الجامعة هم من يتناقشون في الموضوع وليس السعوديين.
ومن ناحية أخرى كان منظر الشباب الجامعيين السعوديين في قاعة الجامعة وكأنهم يدرسون في سوريا وليس العكس وعلى غرار المشاهد الهوليودية التي تزرع في الحفلات الضخمة في الأفلام عندما يكون هناك حفل يهم رجلاً سياسياً أو رجل أعمال نجد الكومبارس الذين يرتدون الشماغ و البشت بين الحضور للدلالة على أهمية هذا الحفل وهنا نجد المخرج نجدت أنزور يتبع نفس الأسلوب في مسلسل الحور العين.