اتهم عضو هيئة الإسناد المركزية للدفاع عن الرئيس العراقي السابق صدام حسين في عمان زياد النجداوي امس الحكومة العراقية بالوقوف خلف مخطط لتصفية أعضاء هيئة الدفاع عن صدام في العراق، معتبرا أن جريمة مقتل عضو هيئة الدفاع المحامي سعدون الجنابي مقدمة لهذا المخطط.
واتهم النجداوي من أسماهم ب «الصفويون الجدد» بالوقوف وراء جريمة القتل.
واعتبر في مؤتمر صحافي عقده امس في عمان أن جريمة مقتل المحامي الجنابي «رسالة» واضحة لجميع أعضاء هيئة الدفاع من المحامين العراقيين والعرب والاجانب.
وأشار النجداوي إلى أن تصريحات سابقة كانت قد صدرت عن وزير العدل العراقي السابق مالك الحسن والدفاع السابق حازم شعلان تعهدا فيها بتقطيع اوصال هيئة الدفاع إذا ما وطأت اقدامهم العراق .
وجدد التأكيد على أن المحكمة التي مثل امامها صدام حسين و7 من رفاقه الاربعاء الماضي والتي وصفها ب «محكمة الاشباح» بأنها «غير قانونية» لأنها تجسد ارادة المحتل الاميركي بجعل المحاكمة سياسية لا قانونية.
ومن جهة أخرى اشار تصريح صحافي صادر عن هيئة الاسناد المركزية في عمان أن المدعي العام الاميركي الاسبق رمزي كلارك كان قد وجه رسالة الى وزير الدفاع الاميركي رامسفيلد والى الجنرال كيسي الذي يقود القوات الاميركية في العراق، يبلغهم فيها عن هجوم وقع على محاميي الدفاع عن الرئيس السابق صدام حسين في محاولة لاذلالهم، مطالبا بضمانات مكتوبة لتأمين سلامة حياتهم. وأبدت الهيئة مخاوف من استمرار انتهاك حقوق الرئيس صدام في محاكمة عادلة.