أحرص أن أتتبع أخبار ونشاطات الجمعيات الخيرية ذات التسيير الذاتي والتي جرى إنشاؤها بمبادرات المجتمع المحب للخير. جمعيات لا تحب الجعجعة الإعلامية بقدر حرصها على الإنجاز.
وقد قرأت أخيراً تقرير المشروع الخيري لرعاية الايتام في محافظة عنيزة، وهو تابع لجمعية البر الخيرية بالمحافظة.
والجديد في هذا المشروع احتواؤه على نشاطات جديدة لم تكن معروفة أو مرددة أو مكررة. هذه الأنشطة صممت خصيصاً لجعل الأيتام لا يشعرون بالنقصان عن غيرهم، أو هو - أي النشاط - يحيل النقصان معدوماً لا مقدار له بتاتاً.
الأنشطة التي أتحدث عنها هي الندوات التثقيفية والمهرجانات والفعاليات الرياضية، ويستلم الايتام كسوة صيفية وشتوية وكسوة العيد ووجبات. وتنظم رحلات داخلية وخارجية.
مثل تلك النشاطات - لو كانت بأيدي الجهات الرسمية - لخضعت للبنود المالية، والرقابة والموافقات المسبقة. أما وأنها يشرف عليها أناس خبراء في الحاجة واللزوم والضرورة، فلا أشك في أن هذا يسهل انسياب العمل.
أولئك الايتام قد تخرج منهم جذوة الابداع والأدوار التي تسر الوطن وأهله.
مناسبة جيدة في هذا الشهر الفضيل، واقتراب العيد أن أدعو الميسورين إلى تعزيز وتقوية تلك الجهود وإمدادها لتستمر صلبة أمام أي تعثر.
1
هل هذه الجميعية في بريدة والا في عنيزة ...؟؟؟
جمال - زائر
03:09 مساءً 2005/10/23
2
من تقريرهم السنوى يتبيّن أن الجمعية فى عنيزة
عبدالعزيز الذكير - زائر
01:23 مساءً 2005/10/24
3
هل توافقو بمساعدتي ومدي بالمال حيث انني ارمله واعيل اربعة اطفال واسكن بلأجار وحالتي الصحيه ضعيفة جدا ولا من يعيل سواي لهؤلاء وتعلمون وضع البلد عندنا في غزة جدا جدا تعبان فارجوكم ساعدوني وارجو الرد وقال الله تعالى ( قل اعملو ا فسيرى الله عملكم ورسوله ) صدق الله العظيم فستجدون هذا بميزان حسناتكم
غادة - زائر
03:16 صباحاً 2006/06/24
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة