تتطلع الصناعات السعودية الى تعزيز مكانتها في قارة افريقيا، والتوجه نحو جنوب افريقيا كأحد الاسواق الواعدة لتوسيع صادراتها، بعد ان حققت نجاحاً في السنوات الماضية، عند اقامة أول معرض للصناعات السعودية في جنوب افريقيا عام 1999م.
كما حدد الصناعيين والقطاع الخاص اربعة محاور رئيسية لتعزيز التبادل التجاري والصناعي والاستثماري بين البلدين، خلال اللقاء الذي عقدته اللجنة السعودية الجنوب افريقية المشتركة في جوهانسبرغ، وتتمثل تلك المحاور في التعدين، المنتجات البتروكيماوية، والمنتجات الزراعية، والتصنيع الزراعي.
وتعتبر جنوب افريقيا من الاسواق الواعدة، حيث شهدت السنوات الاخيرة ارتفاعاً متزايداً في الصادرات السعودية غير النفطية اليها، حيث بلغت في عام 2001م ما قيمته 271,324,800 ريال، وارتفع الى 319,785,600 ريال في 2002م، ثم ارتفع الى 373,554,000 ريال في 2003م. وتدل هذه الارقام على جاذبية سوق جنوب افريقيا التي تستورد من المملكة الى جانب النفط الاسمدة والمنتجات الكيماوية والبلاستيكية والمعدنية والزجاج والمنسوجات الصناعية والمواد الغذائية والاثاث والمنتجات الزراعية.
وأكد نحو 20 مصنعاً سعودياً حتى الآن مشاركته في معرض المنتجات السعودية في جنوب افريقيا، الذي سيقام خلال الفترة 14 - 18 نوفمبر 2005 في مدينة جوهانسبرج، ويتوقع ان يرتفع العدد خلال الاسبوع المقبل الى نحو 30 مصنعاً. ويسعى مركز تنمية الصادرات السعودية الى تنظيم وفد من المصدرين والمستثمرين لزيارة جنوب افريقيا لحضور المعرض والمنتدى المصاحب له وعقد لقاءات مع المسؤولين ورجال الاعمال هناك، ويشارك مركز تنمية الصادرات السعودية المؤسسة العالمية المتحدة لتنظيم المعارض (يوني اكسبو ايفنت) في تنظيم المعرض والمنتدى، وذلك بتقديم الدعم الفني والتسويقي لها.