بحث



الاحد 20 رمضان 1426هـ - 23 أكتوبر 2005م - العدد 13635

عودة الى طــب

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


العلاج الكهربائي المغناطيسي طريقة مبتكرة ذات نتائج متناقضة لعلاج البروستاتا!!

المعالجة بفرط الحرار بواسطة المويجة الموجهة<br>تحد من البروستاتا
المعالجة بفرط الحرار بواسطة المويجة الموجهة
تحد من البروستاتا

    إضافة الى ما ذكرناه حول الوسائل الاضافية في معالجة التهاب البروستاتا المزمن هنالك طرق مبتكرة أخرى ومنها:

المعالجة بفرط الحرارة HYPERTHERMIA

لقد تكللت بعض الاختبارات في معالجة الالتهاب البروستاتي المزمنة بالنجاح باستعمال فرط الحرارة بواسطة المويجة بعد أن فشلت جميع السبل العلاجية الأخرى. وتقوم تلك الوسيلة على ادخال قثطار خصوصي إلى المثانة عبر الاحليل وتوجيه المويجات نحو البروستاتا بواسطة منبه موجود داخل القثطار لكيها ونخرها واتلاف أعصابها الحساسة والودية مما قد يحد من أعراضها السريرية المؤلمة والبولية المزعجة التي تميز التهاب البروستاتا المزمن كما في الصورة. وقد أظهرت الدراسات الأولية نتائج أولية مشجعة في بعض تلك الحالات تحتاج إلى الاثبات باختبارات إضافية تؤكد فعاليتها وسلامتها.

العلاج الكهربائي المغناطيسي ELECTROMAGNETIC

يقوم هذا العلاج المعبّر عن الطاقة الحقيقية بمنابلة بعض طول المويجات المعروفة والممكن قياسها والترددات التي تمثل خطوط القوة لتركيزها على الأعضاء الملتهبة كالبروستاتا مثلا لوضع حد لأعراضها المؤلمة. وتعمل هذه الوسيلة كمعدل عصبي يؤثر على الأعصاب الحساسة فيخدرها ويصحح تخاذلها. ولكن نتائج تلك الطريقة المبتكرة كانت متناقضة إذ أن دراسة أبرزت فعاليتها بينما دراسة أخرى برهنت قلة منفعتها في معالجة التهاب البروستاتا المزمن.

التنبيه الكهربائي العالي التردد HIGH FREQUENCY ELECTROSTIMULATION

لقد استعملت تلك الطريقة في معالجة السلس البولي أو الالتهاب البروستاتي المزمن. وقد برهنت عن فعاليتها في بعض تلك الحالات ونسب نجاحها في قدرتها على التأثير الإيجابي على الأعصاب الحساسة المتوترة نتيجة التهاب البروستاتا. وكانت الاختبارات الأولية باستعمالها مشجعة في اختبار واحد، ولكنها تستوجب دراسات إضافية لتأكيد فعاليتها في تلك الحالات المستعصية.

٭ العلاجات المخبرية الأخرى

هناك عدة علاجات تخابرية متفرقة تستعمل في معالجة الالتهابات البروستاتية المزمنة، ولكن بدون أية دراسات تثبت فعاليتها. ومن أبرزها المعالجة المثلية والصينية والطبيعية وبعض المأكولات والفيتامينات والأعشاب، وهنالك أساليب علاجية أخرى كاستعمال تقويم العمود الفقري يدوياً وتقويم العظام والتدليك ومعالجات الطاقة الحيوية والموجات البيولوجية الكهربائية المغناطيسية وغيرها التي لا تستند على أية أسس أو قواعد طبية بل تستعمل بطريقة تخبرية في شتى أنحاء العالم، ولكن بدون أي إثبات حول فعاليتها وسلامتها.


عودة الى طــب

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية