ذكر تقرير نشر في دورية طب الأطفال انه بالامكان تجنب ادخال الأطفال المصابين بالربو إلى المستشفى في الكثير من الحالات باللجوء إلى الاتصال بشكل جيد بالأطباء والتقيد بشكل جيد بالعلاج.
وأكد الدكتور جلين فلورز من كلية الطب في ويسكنسون بولاية ميلووكي لرويترز «أهم خطوة توفرها الرعاية الأولية ويمكن ان تُجنب ادخال الأطفال المصابين بالربو إلى المستشفى هي التأكد من ان الآباء والأطفال يعلمون جيدا ظروف الطفل والعلاجات المتوفرة والحاجة إلى المتابعة الدورية واهمية تجنب اسباب المرض المعروفة».
واجرى فلورز وزملاؤه اختباراً على 230 حالة مصابة بالربو جرى إيداعها في المستشفيات لتحديد نسبة من يمكن تجنب ادخالهم إلى المستشفيات وكيفية تجنب الإقدام على مثل هذه الخطوة.
واشار المشرفون على التقرير إلى انه اتباعاً لقاعدة كل حالة بحالتها فان 26 في المئة من الآباء و38 في المئة من القائمين على الرعاية الصحية الأولية و43 في المئة من الأطباء في المستشفيات اعربوا عن اعتقادهم انه بالإمكان تجنب الدخول إلى المستشفيات.
واشار التقرير إلى ان غالبية الأسباب التي يمكن ان ينهض بها الآباء ومن لهم صلة بالمريض من اجل تجنب إدخاله إلى المستشفى تتمثل في المسائل الشائعة المتعلقة بالعلاج والتأجيل او الفشل في الحصول على الرعاية الطبية المستمرة. وتشمل الأسباب المتعلقة بالأطباء تقديم علاجات قاطعة غير كافية او تقديم وصفات طبية غير كافية لاستنشاق الستيرويد.
ولاحظ الباحثون انه بالإمكان تجنب ادخال المرضى المراهقين إلى المستشفيات عنه بالنسبة لصغار السن وان الأطفال غير المؤمن عليهم يميلون إلى تجنب الدخول إلى المستشفيات عنه بالنسبة للأطفال المؤمن عليهم. ولوحظ انه كان يمكن تجنب الدخول إلى المستشفى بالنسبة للحالات المصابة بالربو بالنسبة لمن لم يجروا اتصالات هاتفية او زيارات للأطباء قبل الدخول إلى المستشفيات وهي الحال بالنسبة للأطفال في سن 11 أو اكبر.