أصدرت محكمة واز بفرنسا أمس حكما بالسجن 15 عاما على ايمانويل كارتييه و 10 أعوام على زوجته باتريشيا لقتلهما ابنتهما الصغرى في عام 2002 بحقنها بالأنسولين ولشروعهما في قتل أولادهما الأربعة الآخرين بنفس الطريقة قبل أن يقدما على إنهاء حياتهما بالانتحار.
وقد أثارت القضية جدلاً واسعاً في فرنسا وخاصة في الأيام الأربعة الأخيرة شارك فيه علماء النفس والمحامون والأفراد العاديون..
وترجع الوقائع الى عام 2002 عندما قرر الأبوان بعد أن تراكمت عليهما الديون نتيجة لإسراف الأب في تغطية كل مطالب أسرته بما فيها جميع السلع الترفيهية حتى وصلت الى 200 الف يورو وضع حد لحياتهما بالانتحار لكنهما قررا أولاً قتل أولادهما الخمسة لتخليصهم من الحياة ومن العار.
وقد أقدم الأبوان على حقن الأطفال بمادة الأنسولين لكنهم نجو اجميعا باستثناء الصغيرة التي لم تتحمل الجرعة وفارقت الحياة.
وانقسم الرأي العام الفرنسي بين متعاطف مع الأبوين اللذين أحبا اولادهما حتى القتل وبين رافض لسلوكهما منذ البداية واتهامهم بالاضطراب النفسي.