نقلت مجلة «تايم» الأميركية عن جنود كانوا في مكان الحادث ان عسكريين أميركيين احرقوا جثتي مقاتلين اثنين في حركة (طالبان) لأن سكان البلدة لم يسحبوهما بعد يوم على مقتلهما وبسبب «الرائحة النتنة» التي فاحت منهما.
وعرض التلفزيون الاسترالي الاربعاء مشاهد لجنود أميركيين يحرقون جثة الرجلين واستخدامهما لاحقا لاخافة سكان البلدة واستفزاز متمردي حركة طالبان.
وفتح الجيش الأميركي تحقيقا في هذا الحادث الذي يعتبر انتهاكا لاتفاقية جنيف حول حقوق الإنسان.
والحكومة الأميركية قلقة من تأثير هذه الاتهامات الجديدة على صورة الولايات المتحدة في العالم الاسلامي. وكانت هذه الصورة تضررت كثيرا العام الماضي بقضايا سوء المعاملة والتعذيب في سجن ابو غريب في العراق وسوء المعاملة كذلك في معتقلي غوانتانامو وباغرام (افغانستان).
وجاء في المقال الذي نشرته مجلة «تايم» على موقعها الالكتروني ان فصيلة من الجيش الأميركي كانت على تلة صخرية مطلة على بلدة غونباز في جنوب افغانستان مع جثة المتمردين الاثنين.
وذكرت المجلة ان «ناشطي طالبان قتلا في مواجهات قبل 24 ساعة وبسبب درجة الحرارة
المرتفعة (32 درجة مئوية) اصبح وجود الجثتين لا يطاق».
وطلب اللفتنانت اريك نلسون قائد الفصيلة من سكان البلدة سحب الجثتين لدفنهما. ورفض سكان البلدة ذلك لان المتمردين ليسا من ابناء البلدة بل من باكستان.
واضافت مجلة «تايم» ان اللفتانت نلسون اتخذ عندها القرار الذي يهدد حياته المهنية الآن.
ونقلت المجلة عن جندي كان في المكان «قررنا حرق الجثتين لانهما كانتا نتنتين ومنتفختين».