جريدة الرياض اليومية

الاحد 20 رمضان 1426هـ - 23 أكتوبر 2005م - العدد 13635
[ الأولـــى | متابعات | شؤون دولية | محليات | لقاء | مقالات اليوم | طــب | ثقافة اليوم | الرأي | الرياض الاقتصادي | تقنية المعلومات | دنيا الرياضة | الكاريكاتير | محطات متحركة | تحقيقات وتقارير | الصحفي الإلكتروني | الأخــيــرة | ]
سؤال
( ثقافة اليوم): مصطلح (اسلمة المعرفة) كمشروع معرفي تبناه البعض ويعول عليه آخرون.. فما واقعه المعرفي وما مدى فاعليته لخدمة المعرفة العربية؟

بلجرشي: محمد المرزوقي

الدكتور الأديب علي بن محمد الرباعي:

تتكامل الجهود البشرية في الحياة على أهداف تجمع على ضرورتها- عادة - العقلاء فالمعرفة بشكل عام ترتكز على النزعة الإنسانية العالمية ومن الطبيعي هنا أن نلتقي مع الغرب في الكثير ومن الطبيعي الاختلاف معهم لكن الاختلاف في النادر المحصور ومن هنا فموقفي من (أسلمة المعرفة) الموقف نفسه من موقف النقاد من (الترجمة) فالبعض يعتبرها ( خيانة للنص) بمعنى أن الأسلمة تشبه (سرقات الأفكار) فنلبس المعرفة ثوبا إسلاميا لتحسب لنا دونما اجتهاد لإنجاز معرفي نسمو به لتحقيق مشروع حضاري ولنقف هنا عند مقولة الرسول (ص) ( الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق بها) فلا حاجة إذا لأسلمة أو أيمنة فالعلم والأدب بعيدان عن المعتقد وأقرب إلى العرف فلم حصر المعرفة على أبناء جلدتنا؟ ولم لا نقر بفضل الآخر المعرفي؟ خصوصاً أنه لم يكفر معرفتنا بل أفاد منها! وهنا أؤكد على (التعريب) بدلا من (الاسلمة) كمشروع عالمي مشترك فإسلامنا عالمي.

مشاهدة النسخة كاملة
عرض التعليقات

| أعداد سابقة | اتصل بنا |
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية