بحث



الاحد 20 رمضان 1426هـ - 23 أكتوبر 2005م - العدد 13635

عودة الى ثقافة اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


انطباعات رمضانية
الحور العين.. معالجة سطحية لقضية كبيرة..

رجا ساير المطيري
    يقول الروائي الفرنسي «ألبير كامو» في روايته المعروفة (الطاعون) على لسان الشخصية البطلة، الطبيب برنارد ريو : (إن أوبئة الطاعون الثلاثين الكبيرة التي حدثت على مر تاريخ البشر ذهب ضحيتها ما يقارب المائة مليون نسمة.. لكن ما المائة مليون من الموتى؟ إن الميت لا حساب له عندما تنشب الحروب، وبما أن الإنسان الميت لا وزن له إلا إذا شوهد ميتاً، فأية أهمية لمائة مليون من الموتى عبر التاريخ؟ إنهم ليسوا سوى دخان في المخيلة).. ويبدو أن المخرج نجدة أنزور قد تمثّل هذا المعنى في مسلسل الحور العين، إذ نلحظ، ومنذ البداية، محاولاته الحثيثة كي يجعل لضحايا التفجيرات بعداً إنسانياً ووجوداً حقيقياً في ذهن المشاهد قد يقوده بالتالي إلى التعاطف المطلوب والمنتظر منه تجاه التفجيرات الآثمة وضحاياها الأبرياء.. نحن نعلم أن هناك من قتل في تفجير مجمع المحيا، وقبله في مجمع الحمراء، لكننا نتعامل مع هؤلاء بلغة الأرقام فقط، فعدد من مات هنا هو كذا وكذا، وهو مجرد عدد يضاف إلى مجموع من مات في بقية التفجيرات، وبعد عمليات إحصائية بسيطة نقوم فيها بالجمع والطرح فحسب، نعود نحن إلى حياتنا الطبيعية بلا أي تعاطف حقيقي وأصيل.. وهذا التعاطف لن يكون إلا حين نلمّ بكثير من تفاصيل حياة هؤلاء، أن نعيش معهم، أن نعرفهم وندرك همومهم، حتى لو كانت هموماً حياتية تافهة.. إذن ومن هذا المنطلق رأينا «أنزور» يسبح في فلك العلاقات الإنسانية البسيطة التي تربط سكان المجمع، فمرة نحضر وليمة عشاء للشامية أم يوسف، ومرة نتابع خلاف الست المصرية بهية مع زوجها الدكتور، ومرة ثالثة نرى الحدة الناشئة من تفاوت المستوى الفكري بين المغربي الميكانيكي وزوجته المثقفة.. والهدف من هذا كله خلق الارتباط الوجداني بيننا كمشاهدين وبين الضحايا.. وطريقة التناول هذه، التي انتهجها أنزور، هي ممتازة من حيث المبدأ، لكنها سيئة من جهة التنفيذ، وذلك لأنه وقع في فخ المط والتطويل حتى بلغ حد الإملال، وبشكل أرغم كثيرا من المشاهدين على التوقف عن متابعة المسلسل، أو متابعته على مضض.

مسلسل الحور العين، يدّعي معالجة الإرهاب، أو محاولة تقديم معالجة له، على الأقل من الناحية الفلسفية، لكن ما يظهر فيه هو الاستغراق في المشاكل الاجتماعية التي قد لا تشفي غليل المشاهد الذي تم توجيهه أصلاً لقضية الإرهاب بشكلها الحركي المعروف، حيث التفجير والمطاردة والإثارة الناجمة عن ذلك، فمن خلال إعلان قناة الmbc الذي بثته قبل شهر رمضان تم التركيز على لقطات التفجير وعويل الفنانة السورية (نبيلة النابلسي) وأيضاً رشاش الفنان السعودي (مشعل المطيري)، ومثل هذا التوجيه المركز كان سبباً لحالة الملل التي أصابت المشاهدين، الذين توقعوا شيئاً من الإثارة، وحتى لو لم تكن هناك حركة من أي نوع، فعلى الأقل كانوا يتمنون مساحة أكبر للجدل الفكري الناشئ بين الإرهابي الصغير وبين المعلم الكبير، ببساطة هم يريدون رؤية الإرهاب الذي يعرفونه جيداً، ولا شأن لهم بهموم اجتماعية سبق أن رأوها في مسلسلات سابقة.. ونحن إن أوجدنا العذر لأنزور في عرضه لمثل هذه الهموم، تحت مبرر (خلق حالة تعاطف مع الضحايا) المذكور آنفاً، إلا أنه لا يمكن تبرير هذا التطويل، وهذه المساحة الكبيرة الممنوحة لهذه الخطوط الاجتماعية، التي كانت أكبر من اللازم، خاصة إذا أدركنا أنها خطوط فرعية ساندة، أو على الأقل ليست بأهمية الخط الذي يمثله الإرهابيون وهو الخط المستفز فعلاً والذي لم يلق مساحته الكبيرة المتوقعة..

حين تنظر لأحداث المسلسل، من حلقتيه الأولين، فإنك ستخرج بعدد من الحقائق الثابتة، فالزوج اللبناني الفنان لا يستطيع التواصل بشكل جيد مع زوجته، والزوجة ذاتها لديها مشكلة مع الاتصالات الغامضة، والأردني «أبو محمود» لديه مشكلة مع ابنه المراهق، والمصرية الفضولية لديها عقدة من «عقمها» وهي تفسر كل تصرف بأنه شماتة فيها، وهناك حقائق أخرى غير هذه، جميعها تستمدها من هاتين الحلقتين، وحتى الحلقة العاشرة فإنه لا يحدث أي تطور هام على مستوى هذه الحقائق، إذ تظل ثابتة على نفس المستوى، دون ارتفاع أو هبوط. أي أن المسلسل يعزف على ذات الأوتار بلا رغبة في الارتقاء. وهذه الحالة يمكن تقريبها بمثال «السُلّم» ذي الدرجات الكثيرة، والمسلسل -أي مسلسل- كي يكون جيداً لابد أن يصعد هذا السلم إلى الأعلى، إلى الذروة، درجة درجة، بطريقة موزونة وبإيقاع متسارع يضمن الإثارة وجذب المشاهد، لكن الذي يحدث في «الحور العين» أنه استمر في الرقص على الدرجة الثانية، يلوك ذات الموضوعات، دون رغبة في الصعود إلى الأعلى.

بالنسبة للخط المهم في العمل، وهو خط الإرهاب الذي يأتي بلمحات سريعة خاطفة، فإنه ومما عرض فيه يمكننا استشفاف حسنة وحيدة وهي تحييده لدور المسجد وتبرئته من تهمة الإرهاب، حيث نلحظ أن (مشعل المطيري) الحريص دوماً على حضور الدروس العلمية في المسجد، لا يجد التحريض على القتال والإرهاب إلا عن طريق شخصٍ متدين يأتي خلسة من خلف صفوف المصلين، وليس من على المنبر الواضح الصريح الذي اعتلاه الشيخ (عبدالكريم القواسمي) والذي اتسم طرحه بالعقلانية والهدوء والاتزان. ورغم هذه النفحة من الموضوعية، إلا أن «أنزور» لا يتناول القضية بالشكل العميق المتوقع، إذ نراه يحصر مشكلة الإرهابي الصغير (مشعل) في عدم حصوله على الوظيفة، وهذا تبسيط للمشكلة. فقضية البطالة سبق أن تناولها الباحثون في كثير من أطروحاتهم محاولين فهم وتفكيك ذهنية الإرهاب المسيطرة على «القاعدة» وشبابها، وقد وجدوا أنها - أي البطالة - ليست سبباً موضوعياً ومقنعاً، وذلك لأن كثيراً منهم، يوسف العييري وعبدالله الرشود على سبيل المثال، كانوا من أبناء العائلات الثرية أو ممن يشغلون وظائف مرموقة كقضاة و مهندسين وأطباء.. إذن فحصر هموم (مشعل) في عدم حصوله على وظيفة يبدو لوكاً في قضية تم حسمها سلفاً.. لكن هناك تفسيرات أخرى يوردها الدكتور المصري طلعت (يؤدي دوره الممثل حسن عبدالحميد)، الذي يردد دائماً فكرة «الحرية» والشعور بالاضطهاد والاختناق من تكالب الأمم وحالة التيه التي يمر بها الشباب وكيف أنها تؤثر وتضغط عليهم بشكل قد يحيلهم إلى قنابل توشك على الانفجار وإرهاب العالم.. وهي تفسيرات قد تحمل شيئاً من الوجاهة والصواب، يرددها الدكتور المصري، لكننا لا نجد لها انعكاساً في حالة الإرهابي المرتقب (مشعل) والذي يبدو الدافع الوحيد الضاغط عليه هي بطالته.. ويبدو أن كلاً من هذين الخطين يسبح في فلك مستقل، ولا تقاطع بينه وبين الآخر.. بالطبع لا يزال هناك بقية في المسلسل، وربما يتم الربط في النهاية، لكن الموضوع فعلاً لا يحتمل كل هذا الوقت الطويل، خاصة إذا ما علمنا أن مسلسل «طاش ما طاش» قد تناول هذا الموضوع بالذات، السنة الماضية، وفي حلقة لم تجتز حاجز النصف ساعة، بعنوان «وستبقى الحياة»، وقد احتوت على ذات الخطوط التي ظهرت في «الحور العين»، وظهرت كاملة مستوفية شروط العمل الفني، دونما حاجة إلى ثلاثين حلقة طويلة..

نأتي الآن لشخصية الشيخ الموجّه والقائد الذي يسعى إلى جر (مشعل) إلى ساحة الإرهاب. هذا الشيخ ذو الملابس البيضاء النقية، يبدو غريباً محاطاً بهالة من القداسة المؤثرة، وكأنما هو مقاربة ذهنية لأفكار وأوهام شباب القاعدة حول قداسة القضية التي يحاربون من أجلها، وصفاء المبدأ ونقاء الغاية، وهو صورة -ربما - تقريبية لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن الذي استحوذ على شباب القاعدة بسبب ما يتمتع به من كاريزما خاصة، مستحوذة وجذابة، اكتسبها من خلال تمسحه بملامح السلف الصالح من صحابة الرسول عليه أتم الصلاة والتسليم، وترديده لمفردات ذلك الجيل الأول الذي بنى الدولة الإسلامية في عهدها الأول في المدينة المنورة، وهي ذات المفردات يكررها هذا الشيخ الغامض على مسمع (مشعل)، ويزيد بتذكيره بالوضع المأساوي الذي تعيشه الأمة الإسلامية، وهذا الأسلوب، الذي يستحضر أمجاد الماضي ويذكر بمأساوية الحاضر، هو أسلوب القاعدة المفضل في استلاب الشباب والتأثير عليهم وتحويلهم بالتالي إلى قنابل بشرية.. أو كما يقول الدكتور المصري : (إن الوضع البائس والخانق هو ما يرغم شبابنا على الاتجاه نحو التنظيمات السرية الثورية رغبة في التغيير).. إن الحديث بين (مشعل) وشيخه الغامض يتسم بنكهة تقريرية مباشرة، وبلغة أشبه ما تكون بالخطابية، المتوقعة والمكشوفة، وهو وإن كان حديثاً منطقياً في ظاهره، إلا أن مشكلته الوحيدة هي في أن الدافع الحقيقي ل(مشعل) والذي أوصله إلى هذا المستوى من النقاش والجدل، هو أنه فقط لم يحصل على (وظيفة).. وهذا ليس بالدافع الصحيح ولا بالكافي.. وهو تبرير سهل يستخدمه فقط من لا يريد معالجة قضية الإرهاب أو النظر فيها نظرة جادة عميقة متفحصة..و«أنزور» لا يبدو جاداً في تناوله لهذه القضية، ولا عميقاً كما يدّعي، فهو سار خلف الأفكار السهلة والواضحة. هناك نقطة أخرى توضح إلى أي مدى كانت المعالجة متخبطة، سطحية، غير مدروسة بشكل كاف ودقيق، تلك التي تتعلق بالإرهابي المرتقب(مشعل) وبسرعة تحوله من إنسان عادي إلى إرهابي يشارك في التنظيم المسلح، وربما يقود سيارة مفخخة. فهذا التحول، أو الانقلاب الفكري الذي يتعرض له، يتم بصورة سريعة، خاطفة، غير مقنعة، خاصة ونحن نعلم أن التحولات الفكرية يلزمها سنوات طويلة، تبدأ من الصدمة، ثم مرحلة الارتباك، ثم نزع فكرة وإحلال أخرى جديدة مكانها، ثم مرحلة تخمير الفكرة الجديدة، إلى أن يصل إلى نقطة اعتناقها، ومن ثم تبدأ المرحلة الأخيرة التي يتمثّل فيها هذه الأفكار ويسعى إلى تطبيقها وترجمتها إلى واقع متحرك، وهذه المراحل لا يمكن أن تتم في غضون سنة أو سنتين، ومما يظهر في المسلسل، فنحن نشاهد (مشعل) وهو لا يزال بعدُ إنساناً عادياً، كيف أنه يتصفح مجلة (صوت الجهاد) ويتشرب أفكارها، وهي التي لم تتم سنتها الأولى عندما حصل تفجير المحيا، أي أن هذا الشاب، حتى وإن قرأ العدد الأول من المجلة، لا يزال بينه وبين تفجير المحيا أقل من سنة.. وهذه فترة غير كافية أبداً لحدوث مثل هذه الانقلابات الفكرية العنيفة.. في الفيلم العظيم (سائق التاكسي-Taxi Driver) هناك دراسة نفسية هائلة لكيفية الانتقال من فكرة إلى فكرة، وهي دراسة هادئة متأنية، لم تغفل منشأ الفكرة الجديدة التي برزت في ذهن بطل الفيلم «روبرت دينيرو» منذ أن كان محارباً في فيتنام قبل سنوات طويلة.. أيضاً هناك الفيلم الروسي (أندري روبليوف)Andrey Rublyov الذي أخذ يتأمل فيه المخرج العبقري «أندريه تاركوفسكي» بطل فيلمه، الرسام المتدين، وكيف أنه فقد إيمانه بعد سنين طويلة من التأمل والتفكير الصامت.. و«أنزور» يقفز على ذلك كله، ويقدم طريقة سريعة للتحول والانقلاب.

ولا يقف التخبط عند هذا الحد، بل يتجاوزه إلى تفاصيل دقيقة، وقفت عثرة أمام كل مشاهد جاد يبغي شيئاً عميقاً ومدروساً من العمل، فالمسلسل يمتلئ بالأخطاء، من مثل تلك اللقطة التي تظهر فيها على شاشة التلفزيون قناة (روتانا زمان)، وهي قناة لم تظهر فعلياً إلا قبل شهرين أو ثلاثة، أيضاً موديلات الموبايل الجديدة التي تستخدمها بعض شخصيات العمل، ثم الفصول الدراسية التي تعج بغير السعوديين، ومشكلة مواقيت العمل والدراسة، فهذه الفتاة الجامعية تذهب إلى جامعتها منذ الصباح الباكر، وأختها الصغيرة تذهب في العاشرة، والوقت يمضي بسرعة عند شخصية، وبطئ جداً بالنسبة لشخصية ثانية، ويفترض أن كلا الوقتين، السريع والبطيء، يسيران في نفس الوقت! وأيضاً مشكلة أخرى يبرز فيها عدم التركيز، وهي في الآية الكريمة التي تلاها الدكتور المصري طلعت بشكل خاطئ حين قال: (ولا تنابذوا بالألقاب) بالذال في (ولا تنابذوا)، بينما الصحيح أنها (ولا تنابزوا) كما نقرأ قوله تعالى في سورة الحجرات: {ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون}.. وهذه دلائل، قد تكون بسيطة، لكنها تشرح عدم الإتقان في الصنعة، وتنزع عن العمل جديته المتوقعة، وتقودنا بالتالي إلى عدم توقع الكثير من المسلسل، لا على صعيد معالجة قضية الإرهاب، ولا حتى على مستوى الحركة والإثارة.

32 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

اسمع ضجيجاً ولم ارى فائده


حينما سمعت عن هذا المسلسل توقعت ان ارى ابداع اخراجي وخاصة ان موضوع المسلسل خصب و شائك ولكن ...
اثبت نجدت انزور انه مفلس كعادته وانه يبحث عن الصخب الاعلامي فلم يجد خير من هذا الموضوع ..
من خلال المسلسل الذي يمس المجتمع السعودي لم نرى ممثلين سعوديين بحجم القصة بل حشو من الممثلين العرب من كل صوب وحدب ..
فغرقنا بمشاكلهم الاجتماعية التي استهلكت ثلاث ارباع المسلسل حتى الان مع عدم دخول لصلب القصة الاساسي وهو الارهاب الذي تمر علية الكميرا مرور الكرام من خلال مسجد او شاب ملتحي او شيخ ملتحي !!!
الارهاب ليس لحية او مسجد او الخ الارهاب فكر غزير واكبرمن قدرات المسلسل
انزور بحث عن الاضواء التي تركته فلم يجد غير الارهاب ..
المسلسل اساه للسعوديين والسعودية نجد انه هناك تركيز على وضع صورة للسعودي صاحب المال والكرش والذي يبحث عن غريزتة من خلال محاولاته الزواج من فتاة اصغر منه !!!
وان البلد قائم على هولاء الاجانب فمن شاهد المسلسل قال هولاء هم اللي ممشين البلد لنا
الجميع يعلم انه العنصر الاجنبي لايشكل نسبة تذكر في التعليم بانواعه وغيرها من الوظائف الهندسية والعلمية الخ ..
براي ان المسلسل سقطة في حق الام بي سي التي فرحت باحتكاره ولكن نحمد الله انه ماحد عرضة غيرهم وامنيتي انهم يلغونه من ارشيفهم ويعتبرونه درس لهم ..
ابي افهم وش دخل الارهاب في سالفة وحدة تحب واحد بالقوة و وحدة مايجيها عيال و وحدة طقاق مع زوجها و وحدة تغازل الخ من التفاهات التي القصد منها تمطيط المسلسل ليكون 30 حلقة !!
اعذروني على عدم الترتيب لانه شي محبط ومحسوب على هالبلد من قناة لا أعلم مالذي صار لها واصبحت تسي لنا اكثر مما تخدمنا ....
احسن مافي المسلسل اسمة الحور العين


عبدالكريم العبدالله
ابلاغ
05:59 صباحاً 2005/10/23

 

?????????


ولا يقف التخبط عند هذا الحد، بل يتجاوزه إلى تفاصيل دقيقة، وقفت عثرة أمام كل مشاهد جاد يبغي شيئاً عميقاً ومدروساً من العمل، فالمسلسل يمتلئ بالأخطاء، من مثل تلك اللقطة التي تظهر فيها على شاشة التلفزيون قناة (روتانا زمان)، وهي قناة لم تظهر فعلياً إلا قبل شهرين أو ثلاثة، أيضاً موديلات الموبايل الجديدة التي تستخدمها بعض شخصيات العمل،
للمعلومية العمل لم يحدد مجمع المحيا بعينه وانما انطلق من قاعدة العموم , فلم يحدد زمان هذه الحادثة فكان الامر عاديا


اااااا
ابلاغ
06:23 صباحاً 2005/10/23

 

نقد لنجدة انزور


أتمنى من المخرج أن يهتم في المرات القادمه بحل مشاكل بلده ثم بعد ذلك يحل مشاكل الغير


محمد الغامدي
ابلاغ
06:26 صباحاً 2005/10/23

 

شكرا


مشكور على الكلام الجميل الواضح


ابو سيف
ابلاغ
08:11 صباحاً 2005/10/23

 

سلمت يداك


بصراحة ..مقال أكثر من رائع ..ونقد جميل وواضح ... وفي محله
ولو سمحتم لي بإضافة نقطة واضحة بالنسبة لي ..
يبدو أن المخرج العظيم يعلم القليل عن تفاصيل الحياة في المجمعات السكنية داخل السعودية ... مما جعلني أشعر وكأننا نعيش في بلد عربي آخر ..
بصراحة ..لم ألمس المصداقية في هذا المسلسل ...المصداقية التي تجعلني كمشاهد أتابع الحلقات بلهفة وانتظار ..حتى مع وجود نوع من التطويل ...
لكن هذا السلسل ..جمع من كل بحر نقطة
تحياتي


عبدالرحمن محمد
ابلاغ
09:17 صباحاً 2005/10/23

 

حور أنزور


لقد مرت تسع عشرة حلقة ولا زال المشاهد العربي والسعودي خاصة يترقب وينتظر ان مايقال عنه انه حدث مهم او معالجة ولو بسيطة لقضية الارهاب. لكن الواضح ان انزرو لم يستغفل فقط المشاهد العربي بل أيضا الجهة التي اسندت اليه مهمة لمعالجة واحدة من اهم قضايا الشارع السعودي الذي ذاق مرارة الارهاب والتطرف. اما بالنسبة لكافاة انزور فلا يختلف عليها احد وله اعمال لاتزال في الذاكرة العربية لكن ان يبالغ في مط حلقات مسلسله الى هذه الدرجة فهنا يكمن الخلل او الاستغفال . ولعل من شاهد حلقة سلطة الجماهير من طاش ماطاش عرف من هو المخرج الحريص على ايصال الفكرة بسلاسلة واتقان واحترام المتلقي ومن اراد ملء الفراغ والحصول على قسم كبير من مداخيل القنوات الفضائية.


فهد العتيبي
ابلاغ
09:55 صباحاً 2005/10/23

 

مسلسل خايس


ماعندي غير أقول إن المسلسل هذا تعبان ولا يصلح ولا يعرض حتى ياخساة بس بالفلوس الي خسرة في هذا الانتاج


محمد العنزيس
ابلاغ
10:48 صباحاً 2005/10/23

 

انعدام الامن


اولا السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اما بنسبة للحور العين انا اطالب بمحاكمه المخرج والمشوه لسمعه السعوديين وتصويرنا اننا في بلادنا لا يوجد بها امن اسمحولي ان اتهجم على هذا المخرج المدعو انزور واقول من قال لك ان الاجانب في السعودية مقفل عليهم هكذا ومن قال انهم يقولو لا يوجد امن في بلادنا صدقوني انا احسست من المسسل موجهه ليسا للارهاب او طرح قضية تفجير المحيا لا بعكس القضية موجهه لنا نحن شعب السعودي مع العلم انا ولله الحمد وبقيادتنا الرشيدة والحكيمة يتمنا كل وافد من الخارج المملكة ان يعيش بيننا وانا تطول به الزمان والمكان لما وجد من راح في العيش والامن وفكيف يصور المدعو هذا انزور ولا اريد ان اخرج عن اسلوب النقد الهادف اننا في بلادنا لا تربطنا علاقات اجتماعية وانسانة بمن قدمو ليخدمونا في جميع القطاعات سوا كان صحية او تعلمية او حتي قطاع خاص انا من راي ان المسلسل يصور المحيا انه معتقل لا يمكن الاقترب من وهذا خطا بعينه وشكراااااا


عثمان محمد
ابلاغ
10:59 صباحاً 2005/10/23

 

المسلسل لم ينجح


بعد التحية أود ان الفت انظاركم بأن المسلسل لا يحتوي على احداث جديدة بل هوا روتيني والناس ملت من الروتين فا الكل بس منتظر حلقة التفجير فلو جت اليوم من بكره لم يتابع المسلسل احد وأنا اولهم لأن الحلقة الي هم بيتابعو المسلسل علشانها مرت خلاص


وسام عبدالله
ابلاغ
11:04 صباحاً 2005/10/23

 10 

الحور العين


بسم الله الرحمن الرحيم

اشكركم على هذا الموضوع الرائع..

لكن انا من وجهة نظري المتواضعه ان المسلسل يحكي قوة الترابط العائلي الموجود لدى عوائل المجمع وانهم كيف كانوا امنين ثم انقلب الحال بسبب الارهابيين...

ويحكي ايضا انه كما يوجد في المجمع اناس طيبين يوجد اوناس عكس ذلك(العريس)..

اما من ناحية تحول فكر (مشعل) فهو يحكي قوة تأثير هذا الارهابي واستغلال ايمانه وتقواه في صالح الارهاب..

والله الموفق,,,


احمد الجاسر
ابلاغ
11:44 صباحاً 2005/10/23

 11 

سليم


يعني اللي يتابع المسلسل الحين بيفهم وش صار في الحلقات 19 اللي راحت بالتفاصيل لان المسلسل يكرر حلقاتة يوميا مع اختلاف السيناريو


عبدالعزيز
ابلاغ
11:46 صباحاً 2005/10/23

 12 

المطلوب 30 حلقة


كأنني حينما اشاهد هذا المسلسل وقد كنت من المتحمسين لمشاهدتتة نظرا لما سبقة من دعاية او دعاية مضادة اقول كأنني ارى ان المسلسل قد فصل على ايجاد 30 حلقة طوال شهر رمظان المبارك بغض النظر عن المضمون اة الصورة التي يظهر بها المسلسل في بداية متابعتي لهذا المسلسل كان جليا التركيز على الغموض والتعمق في النواحي الانسانسة بشكل افقد المسلسل الطريق الى الهدف وهو معالجة الارهاب وبعلاقات انسانة اغلبها مشاكل اجتماعية وعلاقات ملئها التوتر حتى انك بمواضيع محدودة ومعروفة من اول حلقة للمسلسل مع اغفال تام للمجتمع الذي تعيش فية هذه الاسر حتى يخيل لك وكانهم في صحراء لا يوجد بها الا الارهابيين حتى الطلاب في الجامعة غير سعوديين والمدرسات ومديرة المدرسة غير سعودية والفنانين واصحاب المعارض الفنية غير سعوديين باستثناء شخصية ابوعبدالله ( الكومبارس ) وبدون طعم او رائحة فقط يريد الزواج من ابنة العائلة الفلسطينة مستغلا ما لدية من مال لتحقيق ذلك ...
يضاف الى ذلك السقطات الاخراجية للمخرج حيث انني وانا واحد من هذا المجتمع لم اكتشف ان الطلاب يلبسون الجنز تحت الثياب والمراييل في المدرسة الا من خلال هذا المسلسل ؟!


عمر عبد الرحمن
ابلاغ
11:51 صباحاً 2005/10/23

 13 

نفس الشعور


نفس الشعور الذي انتابني عند متابعتي للحلقات الأولى تشجعت ومن ثم احبطت ..... تخبط ولا هدف سوى رؤية التشوه الداخلي قبل الخارجي الذي نتج عن الانفجار ...


رويدا
ابلاغ
12:11 مساءً 2005/10/23

 14 

تاييد


في الحقيقة انا اتفق مع الكاتب في كل ماقاله حول مسلسل الحور العين. الحقيقة ان كل الملاحظات التي ذكرت( نقاط الضعف) هيا في الحقيقة واقعية وموجودة في حلقات المسلسل وتدل على قراءة متانية ومشاهدة دقيقة لتفاصيله.


احمد الحديدي
ابلاغ
12:27 مساءً 2005/10/23

 15 


مسلسل الحور العين ..
أعطي فوق حجمه ... المسلسل بطبيعة الأمر ليس له علاقه إلى في حياة العرب الذين كانو عايشين في المجمع الذي حصل فيه التفجير ... أما قضية الارهاب في ثانوية وليس لها لقطات تشدك وتجعلك تتابع المقصود من كلمة الحور العين ... المسلسل ليس أسمه الحور العين .... بل مشاكل الغربه ..
من وجهة نظري لا أعرف ماذا يريد الكاتب أو المخرج من محتوى هذا المسلسل ؟؟
المسلسل يعتبر مسلسل مكسيكي !!
تحيتي


قمراي
ابلاغ
01:30 مساءً 2005/10/23

 16 

22 حلقة متشابهة بنفس المحيط


بالفعل..المسلسل تم التنويه عنه قبل رمضان المبارك
على انه سوف يكون ضمن محور تفجير مجمع المحيا ويسلط الضوء على الجريمة والحدث نفسه من حيث الأستعداد والتنفيذ والأخطار الجسيمة التي اتت بعد الأنفجار سواء النفسية او الأجتماعيه وكذلك ايضاح الدور البارز والمهم لرجال الأمن في التصدي لمثل
عملية مجمع المحيا... ولكن المشاهد لم يجد سوا مشاهد متكرره لأكثر من 20 حلقة تدور في فلك الخلافات النسائية وخلافات الأبناء ...الخ
نتمنى بعد مرور اكثر من 22 حلقة متشابهة أن نجد
نهاية مهمة توضح مدى وحجم الحدث الأجرامي.


عادل الطياش
ابلاغ
01:37 مساءً 2005/10/23

 17 

مالنا الا الدعاء


ان عندي سؤالين ..

الاول : ايش راح نستفيد من المسلسل نحن المشاهدين ؟؟ وايش اضاف لثقافتنا ؟؟

يعني بنعرف شي خافي علينا !!

كل شي مكشوف ..

السؤال الثاني هو لنجدت انزور : هل يستطيع اخراج عمل عن جريمة حماة في سوريا ؟؟

اتحداه وشكراً ..


عبدالمحسن عبدالرحمن
ابلاغ
02:05 مساءً 2005/10/23

 18 

ربح مادي


اعتقد في نظري انه بحث عن دخل مادي (وعرض حصريا*)


humaidf@hotmail.com
ابلاغ
02:11 مساءً 2005/10/23

 19 

مسلسل فاشل بشهادة الجميع


بصراحة المسلسل فاشل بكل ما فيه من شخصيات واحداث فمن بداية رمضان اريد ان اشاهد حدث في المسلسل مثير ويستحق المتابعة فلا اجد غير (رغي) نساء بلا فائدة.


سعيد
ابلاغ
02:28 مساءً 2005/10/23

 20 

اساءة للشعب السعودي


المسلسل ينطبق علية المثل العامي( اسمع قرقعة فناجيل ولاش قهوه) فهو يتكلم عن الارهاب وما الارهاب ويعالجه ولكن الحقيقه في معظم حلقاته تحول لمادبة افطار او حلقه تعليم طبخ وغير ذلك ظهر ان الشركات لايوجد فيها مميزون الا اجانب زكذلك المدرسه كما ظهر ملعب لكرة القدم في مدرسة البنات مع العلم انه لايوجد لدينا في وقت التفحير او الى الان ملاعب كرة قدم في مدارس البنات
فاين السعوديين من المعرض الفني واين هم من المدرسه الايوجد مدرسات سعوديات الايوجد لدينا فنانون ورسامون عالجوا الارهاب قبل ان نسمع بمسلسل نجدت
في الحقيقه المفروض ان يسمى مسلسل تعليم الطبخ ولاعلاقه له من بعيد ولا قريب الى الان بالارهاب
تحياتي لك
استاذي رجا اشكرك على نقدك الرائع والجميل


تركي المطيري
ابلاغ
02:43 مساءً 2005/10/23



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى ثقافة اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية