حث الداعية الاسلامي البريطاني يوسف اسلام العالمين الاسلامي وغير الاسلامي الى التعرف أكثر الى دين الإسلام وما يحمله من معان وقيم سمحة تنبذ كل أشكال العنف والاعتداء وتحتضن كل ما من شأنه أن يكفل للعالم العيش بسلام.
جاء ذلك في محاضرة ألقاها الداعية البريطاني في المجمع الثقافي بأبوظبي بعنوان «المواطن المسلم في قرية عالمية» تحت رعاية وحضور الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الإعلام والثقافة بدولة الإمارات ومحمد بن نخيرة الظاهري وزير العدل والشؤون الاسلامية والاوقاف وعدد من المسؤولين في وزارتي الإعلام والعدل وجمهور كبير من المسلمين.
وقال إسلام ان العديد من الأحداث الآثمة التي شهدها العالم لا تمت للإسلام الحق بصلة «فالسلوك العدائي كان موجودا في مناطق متفرقة بالعالم بعد أحداث 11 سبتمبر والسابع من يوليو/ تموز مشيرا الى ان هناك افواجا من الناس دخلت الإسلام بعد هذه الأحداث إيماناً منها وادراكا بأن الإسلام لا يعرف هذه الأفكار الهدامة».
وأكد الداعية البريطاني أن الإسلام هو في الأساس رؤية تصلح لكل زمان ومكان وهو الدين الخير والشامل ويكفي أن القرآن الكريم هو الكتاب السماوي الذي ذكر كل الأديان في آياته وفند كل الأمور بدقة متناهية وعبقرية لا تأتي إلا من الخالق عز وجل واذا ما تم استيعابها وفهمها فهماً صحيحاً والأخذ بها من قبل المسلمين قبل غيرهم فإن العالم أجمع سيرى دين الإسلام الحقيقي.
وأفاد الداعية يوسف اسلام في محاضرته بأن هناك العديد من الحكومات في الغرب اتخذت استراتيجيات جديدة في تعاملها مع الأحداث بواقعية خاصة تجاه قضايا الإرهاب والتفجيرات.. مشيرا الى ان الحكومة البريطانية دعت مؤخرا صفوة المسلمين للتعرف الى طريقة تفكيرهم وتوجهاتهم والتحاور معهم لتقليص المسافة وتقريب الأفكار وادراك المفهوم الحقيقي للإسلام من أهله وبيته كي يساعدها على طرح أفكار جديدة ومعرفة الأخطاء في طريقة التعامل مع المسلمين.