بحث



السبت 19 رمضان 1426هـ - 22 أكتوبر 2005م - العدد 13634

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
لا أسرار في قضايا عادلة!

    السيد ميليس، المحقق الدولي فتح المحرم في الملف العربي المملوء بالمحرمات والتجاوزات وتشبه واقعته بقتل (أرشيدوق) النمسا الذي فجر حرباً عالمية كبرى، إذ أن التحقيق الذي جمع العديد من المهتمين من مختلف الرتب والجنسيات، والأديان والأحزاب في قتل الحريري، أما أن يحول التقرير القضية إلى حرب بسوس، أو سلام طويل لكن بمواصفات دولية، أو تحدث تغييرات جوهرية في بنى كانت تعتقد أنها راسخة..

هل الحريري سيئ لدرجة تجمع عليه هذه التنوعات من البشر بالتآمر والتخطيط لقتله، وهو الرجل الذي حارب بسلوكه الطائفية والفئوية حين ابتعث آلاف اللبنانيين من كل العناصر دون تفكير بمذهب أو ملّة، وكان الرجل كريماً على بلده حين أقدم على أكبر إعمار يشهده لبنان بعد الحرب، أم أن الرجل محسود على ماله وثقافته واتزانه وولائه للبنان الوطن قبل أي شيء آخر؟.

التحقيق الذي اتهم العشرات من قوى مختلفة هل يجعل الوصول إلى المدبر والمخطط مستحيلاً، أم أن المحاكمة ستكشف مغاليق الأسرار حين يكشف كل طرف الآخر، أم تحدث حالات خطف وتفجير واغتيالات تجعل الوصول إلى النتائج أعصى من وثائق التقرير؟ ثم ما هو الموقف الدولي في حالة كهذه؟ هل سيقدم المتهمون إلى محاكمة دولية، وفي حالة عدم تسليم المتهمين تصبح ملاحقتهم دولياً قضية أخرى، ثم من لديه الحصانة التي تحميه من ذلك إذا ما صدرت إرادة دولية تنزع هذه الحصانة عن أي فرد مهما كانت وظيفته، أو مرتبته؟

الأسئلة عديدة معقدة ومن غير السهل التنبؤ بمستقبل الأيام المقبلة وحتى لو أبعدنا الموقف السياسي من القضية، فإن المحاكمة قد تكون بداية لفتح نوافذ كبيرة على أخطاء قديمة وجديدة، ولعل مشهد محاكمة صدام وحكومته بداية الإنذارات، لأن المنطقة هدف الآن وغداً لتطورات غير عادية، ولعل الاستعداد للحالات القادمة يجبر كثيراً من الدول أن تفهم أن الفوضى السائدة، قد لا تكون خارج مدارات مجلس الأمن وحتى لو اعتبرنا ما يجري سابقة خطيرة تعني التدخل في شؤون كل بلد وأن دولاً أخرى لديها نفس الحوادث دون أن تطالها المساءلات والمحاكمات، فإن الموضوع خارج الإرادة العربية وهذه مسألة سيطول فيها الجدل عن قانونية هذه الاجراءات من عدمها، لكن إذا كان ورثة صاحب الحق هم المدّعون، فإن الطرف الآخر عليه أن يثبت براءته، أو إدانته..

5 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

11 سبتمبر اخرى


جريمة قتل الحريري 11 سبتمبر اخرى لخلق مبرر لضرب سوريا كما تم ضرب العراق
فكما ان جريمة 11 سبتمبر لايعلم فاعلها الحقيقي وتم الصاقها بالعرب والمسلمين رغم تفنيد كل المعطيات وكشف اكاذيب خطيرة تتعلق بالموضوع
وجريمة قتل الحريري لا تختلف الملابسات والمعطيات وسوف تلصق بسوريا ولبنان ويتم التعامل معهما دوليا حسب الرؤية الاسرائيلية وبقيادة امريكية
ولن تتوقف القيادة الامريكية عن فبركة الحوادث وخلق الادلة لاصطياد الدول العربية واحدة تلو الاخرى ..وهي تقول ان مصيركم مثل صدام
ستقفون بكل اذلال في قفص الاتهام
ولن تقذكم الا لا موحدة من العالم العربي...
وامريكا مطمئنة من هذه الناحية فلن يحدث هذا الاجماع
تنبيه: زلرال الطائفية بداء في مصر ..... فهي التالية حسب القائمة الصهيونية لتفتيت البلاد العربية


يحي الحربي
ابلاغ
06:02 صباحاً 2005/10/22

 

وسوريا ايضا..


كما نعرف أن تقريبر ميليس أدان سوريا ايضا وقناة العراق الفضائية البارحه قالت إن وزير الخارجية السوري ضالع في الموضوع
أتصور أن سوريا الآن هي التي تحت المحك
السؤال هل ستتعرض سوريا لنفس السيناريو الذي تعرض له العراق نأمل الا يحدث هذا فنحن في السعودية نعتبر سوريا دولة شقيقة وحليفة أيضا.
فواز


فواز
ابلاغ
09:29 صباحاً 2005/10/22

 

اين الموقف العربي


بالامس بغداد واليوم دمشق وغدا القاهرة وقريبا جدا الرياض
والعرب لا هم لهم الا تاييد المرجعية الدولية التي حتى الاعمى يعرف انحيازها لاعداء العرب . نحن لا نريد من العرب وخاصة الصحافة العربية الحرة الا قراءة هادئة وحيادية للتقرير واتخاذ مواقف شجاعة تحمي اما تبقى من العمل العربي


علي محمد
ابلاغ
03:33 مساءً 2005/10/22

 

لبنان البداية ؟؟


الفقرة الثالثة من الافتتاحية اجابت على الموضوع كاملا ؟؟ نعم ستحدث اخنطافات واغتيالات وفضائح بين الفرقاء بعضها حقيقية واخرى ملفقة حسب التوجيه الخارجي وبالذات من قبل الطائفة المسيحية وربما تكون هذه هي البداية الحقيقية لحرب اهلية وطائفية جديدة .. من المستحيل الوصول الى المدبر الحقيقي للاغتيال لأنه السفارة الامريكية ذاتها هي وراء عملية الاغتيال بمساعدة عناصر الموساد وتخطيطها ، فالنتيجة تخدم بالاساس المخطط الصهيوامريكي في لبنان على وجه الخصوص وفي المنطقة عامة ،
فقد نجحوا في فك تلازم المسار السوري اللبناني ضد اي اتفاقيات سلام مع الكيان الصهيوني وهو ما عجزت عنه امريكا واسرائيل في السابق ، وتم ارساء مبدأ جديد في التدخل في شئون الدول العربية بالذات تحت ذريعة تنفيذ قرارات مجلس الامن التي لا تنفذ ضد اسرائيل .
عمليا تمت محاصرة (حزب الله ) وشل حركته ، وتم خلق المبرر لضرب سورية عسكريا وهذا ما سيحدث في الايام القادمة انقاذا لازمة شديدة في البيت الابيض نفسه ولا علاقة له باغتيال الحريري ..
نعم الحريري ابو لبنان الجديد وهو رجل اخلص لوطنه واعطى شعبه كل ما يستحق دون النظر الى الهوية او الطائفة او المذهب ، وذلك ما سيخلده في قلوبهم الى اجل بعيد ،
لكن في المقابل انظروا الى النفاق الدولي كيف ضغطوا لاطلاق (سمير جعجع) والتفريط بدم الشهيد (رشيد كرامي) رغما عن انف اسرته وتجاوزا للقضاء واحكامة الباتة ؟؟
ان الوضع في لبنان في غاية التعقيد والايام القادمة ستكشف لنا المصير الذي سيؤول اليه مصير هذا البلد وربما معه المنطقة برمتها فلا تستعجلوا ..


محمد راوح الشيباني
ابلاغ
04:00 مساءً 2005/10/22

 

USA


The United States of America, using the Mosad is the real killer. Unfortunately our Lebanese brothers used Al Hariri's death in a very bad way. They took the chance to get rid of the Syrians by (and I have to say that I am against the Syrian presence in Lebanon for a long time) accusing the Syrians . They created the lie and then unconsciously believed it. This what the USA wanted to happen. Thanks to the Lebanese for their unlimited help to advance the USA agenda in the Middle East.

The Lebanese should understand that when syria is gone, their shall be the next. I personally was shoked about how much narrow political vision the Lebanese have.

What was Lebanon 50 years ago?? Do Lebanese remember what is " Mountain of Lebanon"??? I think they certainly do


Khaled
ابلاغ
07:43 مساءً 2005/10/22


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية