أكدت المملكة أن مسيرة النهوض بالمرأة السعودية قد بدأت منذ وقت طويل وستستمر بما يتلاءم مع طبيعتها وتكوينها وقيم ومبادئ دينها الحنيف وبما يضمن مشاركتها الفعالة في بناء المجتمع السعودي الحديث.
جاء ذلك في كلمة المملكة التي ألقتها أمس السيدة رؤود جوهرجي عضو وفد المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة أمام اللجنة الثالثة التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة أثناء مناقشتها في الدورة الستين للبند (64) الخاص بالنهوض بالمرأة والبند (65) المتعلق بتنفيذ نتائج المؤتمر العالمي الرابع المعني بالمرأة ودور الجمعية العامة الاستثنائية الثالثة والعشرين التي عقدت تحت شعار «المرأة عام 2000: المساواة بين الجنسين والتنمية والسلام في القرن الحادي والعشرين».
وقالت المملكة في كلمتها إن المرأة السعودية تتمتع بكافة الحقوق التي كفلتها لها الشريعة الإسلامية وعلى رأس هذه الحقوق المحافظة على كرامتها وإنسانيتها ورعاية صحتها وتوفير فرص العمل لها وتأمين أمنها وحماية ممتلكاتها وحقها في الميراث وفي طلب العلم والمتاجرة والتصرف فيما تملك من شراء وبيع بما يخدم مصالحها.