بحث



السبت 12 رمضان 1426هـ - 15 أكتوبر 2005م - العدد 13627

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
الملك عبدالله: المملكة لا تقوم بدور المتفرج.. بل الفاعل..

    عاصر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله مراحل مختلفة من تبدلات سياسية وتغيرات في المنطقة والعالم، ولذلك حين يتحدث لشبكة تلفزيون «إيه. بي. سي» الأميركية ينطلق من تجربة طويلة، حيث الأحداث في المنطقة لم تهدأ طيلة نصف قرن بين حروب، وخلافات، وصدامات في الداخل، ومع أطراف خارجية، ولكون المملكة جزءا من منظومة عالمية، تتأثر، وتؤثر بمجرى الأحداث، فإن الملك عبدالله الذي يعد شاهداً، ومقوّماً للظرف التاريخي، والحالة القائمة، فإنه يمزج بين الصداقات والمصالح، ومفهوم الشراكة بين مختلف القوى بعقل منفتح على كل التيارات..

فالحديث عن أسعار النفط المرتفعة، لا يقل أهمية عن جملة أغراض تهدد الأمن، كالارهاب، وبناء ترسانات أسلحة دمار شامل وتصاعد الفوارق الفكرية والدينية والمضاربة بين الشعوب والأمم، والمملكة طالما تعتبر حلقة في المضمار الدولي فإن حديث خادم الحرمين الشريفين، عن صورة العلاقات القائمة بين دول المنطقة وحالات التوتر مع إسرائيل، وبروز صراعات دولية، كل هذا يجعله يتكلم بواقعية وشجاعة غير متهورة، ويدرك معنى التوازن في تلك العلاقات..

فقد سبق أن طرحت المملكة مشروعاً للسلام، وقادت حوارات مضنية مع دول صديقة من أجل خلق بديل سياسي يجعل الثقة بدول المنطقة مع دول العالم أقل اشكالاً، وأنه بدون سلام، لا يمكن للاستقرار أن يبقى على حالته الطبيعية وأن تجاهل السدود القائمة بين العرب وإسرائيل، لا يمكنه أن يلغي حالات الاحتقان أو تنامي مسلسل الإرهاب، وأن المملكة التي تدرك أهمية دورها وضروراته لا تنطلق من فرضيات مغلوطة، أو خيال جامح، بل تفهم أن الواقعية في حل القضايا المتعددة، تأتي من تلاقي كل الأطراف على مصلحة واحدة واحترام متبادل..

هناك اشكالات معقدة وطويلة، اقتصادية، وسياسية وامنية، لكن التعاون الدولي بفهم طبيعة كل بلد وظروفه، وواقعه الاجتماعي يفترض أن تقف الدعوات لصراع حضارات، وأديان، وتحويل وزر العالم للإسلام من الجانب الأمني، أو اعتبار النفط سبباً في تدني المستويات الاقتصادية، باعتبار الأمرين يقعان بالمنطقة مما خلق تحديات سلبية أخطر، والمملكة تحاول مع مختلف القوى العالمية أن توازن بين كل المصالح سواء كانت أسعار النفط المرتفعة مشكلة، أو افتراض أن الإرهاب قضية عالمية، وليست اقليمية، ومن هذه المفاهيم نرى الملك عبدالله يركز على الوجه الحقيقي لتلك المشاكل ويعتبر المملكة ملزمة بأداء دورها لكن بدون وصاية من أحد بل على مبدأ الاحترام المتبادل.

3 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

الشخصية الرائدة


الملك عبدالله شخصية مثالية تعكس عمق التفكير ومثالية الإدارة فقد عرف عنه حفظه الله مسايرة العصر بخطوات موزونة
حديثه هنا هو بمثابة مرتكزات لماهية المستقبل والقادم الذي سيشمل بلادنا بلا شك
معايشة وتفاعل مع المتغيرات
وضع بلادنا في موقع القرار
الأخذ بمتطلبات العصر وتقنياته
حفظ حقوق المرأة ورفعة شأنها
هذه هي أبرز ملامح شخصية الملك عبدالله حفظه الله ونحن نتطلع جميعا إلى أن نعيش في خضم هذا العالم بكل متطلباته.


فواز
ابلاغ
12:26 مساءً 2005/10/15

 

اليوم النفط وغدا الشمس ؟؟


هكذا هم وسيستمرون ؟؟ بالامس قالوا ان الاسلام هو الدليل النظري و الفكري للارهاب في الوقت الذي يعرفون هم قبل غيرهم ان الارهابيين صناعة امريكية فكرة وتدريبا واستخداما .. ثم اليوم يصدرون مشاكلهم الاقتصادية الينا بدعوى ان ارتفاع اسعار النفط هي سبب ركود اقتصادهم .. وربما نتفهم جزء من هذا الطرح ولكن في سياقه الموضوعي وليس الابتزاز السياسي .. نخشى غدا ان يتهمونا بشئ اكبر بسبب ان الشمس عندنا موجودة على مدار العام بينما لا تزورهم إلاّ لماما وهذا يعني زيادة نسبة البطالة في المجتمعات الغربية والصناعية لذلك فالعرب محتكرون لمصادر الطاقة نفطا وشمسا وهذا مبرر كافي لاحتلال المنطقة وطرد العرب منها وبالمرة القضاء على الاسلام في مهده لأنه سبب التطرف والمتطرفين !! بينما عندما حدث انفجار (اوكلاهوما) لم يتهم الدين المسيحي بالارهاب كدين سماوي كون الفاعل مسيحي ؟؟ اما اذا قاوم المسلمون الاحتلال الامريكي في العراق والصهيوني في فلسطين وجنوب لبنان دفاعا عن ارضهم فانهم ارهابيون ودينهم ارهابي !! هذه هي الشرعية الدولية !! اسعار النفط لم ترفعها المملكة وحدها بل روسيا وفنزويلا والنرويج وامريكا نفسها وغيرهم وهؤلاء ليسوا عربا ولا حتى مسلمين ثم ان الرفع والخفظ تحكمه اسواق البورصة وليس الانتاج باعتباره سلعة خاضعة للعرض والطلب وسبق ان هبطت اسعاره الى اقل من( 9) دولار للبرميل .. المملكة احدى الدول المنتجة وليس الوحيدة ولا تتحمل اي تبعات عن الصعود والهبوط لكن يبدو واضحا ان هناك مخططا صهيوني الفكرة امريكي التنفيذ لجر المملكة الى حرب مع ايران بأي وسيلة لامتصاص فوائض النفط من البلدين وتشغيل مصانع السلاح في الغرب والتخلص من المخزون القديم ببيعه للطرفين المتحاربين كما حدث مع العراق وايران ثم افتعال اي حادث عرضي كمبرر (اخلاقي) لاعلان المنطقة برمتها تحت الحماية الامريكية وبالتالي التحكم بعملية انتاج وبيع وحماية ناقلات النفط في المنطقة من قبل الامريكان فقط تحت مظلة (الشرعية الدولية)كونها منطقة مصالح حيوية للعالم كله ويجب الحفاظ عليها حتى نضوب اخر برميل نفط فيها .. وعندها ربما- اقول - ربما يصحو العـُـرْبان كما صحا ملوك الطوائف في الاندلس بعد فوات الآوان والتاريخ لا يرحم الضعفاء ولا يغفر للخونة من احفاد ابي رغال وابن العلقمي والجلبي والطالباني والجعفري واللاحكيم .. وسيعلم الذين (خانوا) اي منقلب ينقلبون


محمد راوح الشيباني
ابلاغ
10:53 مساءً 2005/10/15

 

ملك الاصلاح


الملك عبدالله حفظه الله، رجل فاعل في مجتمعه المحلي، والعربي، والاسلامي، والدولي، وعندما يقول ان المملكة فاعلة على المستوى الدولي فهو يعني ما يقول.
الملك عبدالله رجل صادق ومحب للخير للأنسانية اذاً هو يعي ما يقول فهو رجل بألف رجل، وملك اعتقد انه سيكون حديث العالم بإنجازاته الأيجابية على المستويين المحلي والدولي.


حسين
ابلاغ
11:18 صباحاً 2005/10/26


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية