بحث



السبت 12 رمضان 1426هـ - 15 أكتوبر 2005م - العدد 13627

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


نافذة الرأي
ماذا سيكون عليه المرور بعد عقد؟

عبدالعزيز محمد الذكير
    سمعت أنهم في دبي أعطوا تصريحاً لعدد من محطات الوقود لإجراء الفحص الدوري للمركبات، وتؤهل المحطة المختارة لمنح شهادة يعترف بها المرور. من هنا تكتسب المحطة والعاملون فيها صفة الاستثمار وإراحة الحكومة وخلق الفرص.

لا أرى أنه مناسب أن توجد لدينا في أمهات مدننا محطة وحيدة يزدحم الناس حولها، في موقع قصي تنتشر حوله ورش وقطع غيار للكسب. والله يعلم مدى صلاحيتها.

أعتقد أنهم أخذوا هذا النهج من أمريكا. فهناك يصرحون لمجموعة من الدكاكين في المدن الساحلية والقرى التي يمتهن الوافدون اليها خلوة صيد السمك كمتعة ورياضة وسلوان يمنحون الدكاكين دفاتر الرخص (بوك). يكسب منها صاحب الدكان منفعة صغيرة، ويودع النسبة الكبيرة في خزينة المجلس البلدي، وعليك أن تتصور المدخول لكلا الطرفين. فالغربيون عامة، وخصوصاً المتقاعدين منهم يحبون خلوة صيد السمك إن لم يكن يومياً فثلاث مرات أو أكثر في الاسبوع.

مثل آخر - وهذا في انجلترا - هو مدارس قيادة المركبات.

كلها أهلية، يحضرون الراغب. ويأخذون له الموعد ويجهزونه باللوحة المعتمدة التي تحمل حرف (L) ومعناه «يتعلم.. LEARNING» يضعها خلف وأمام المركبة لتنبيه من خلفه أو من هو أمامه بأن الرجل أو المرأة في دورة التعلم. وإذا حان الموعد يأتي موظف من مدرسة القيادة ليصاحب المرشح للرخصة إلى امتحان وزارة المواصلات، وليس شرطة المرور....! إمعاناً في سكون طالب الرخصة واراحته النفسية والعقلية. وفي تصورهم أن الشرطي بملابسه الرسمية يسبب شيئاً من الضجر والهلع والارتباك، وربما الخوف والاضطراب.

السؤال ماذا سنكون عليه بعد خمس أو أكثر من السنين؟

تعليقان
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

اشاطرك الراي


ان مدارس تعليم القيادة في السعودية غير مؤهله حيث انهم لم يحملو شهادات خاصة بالمرور من معاهد عالمية انما هم يحفظون مافي الكتاب وماهي الاشارات .
والعاملين في مدارس تعليم القيادة ليس لديهم وعي ان هذا الشخص الذي سوف تدربه سوف يستخدم الطريق الذي انت وابوك واخوك وامك واختك وصديقك واهلك هل هو يعي ذلك ان الدارس في حالة عدم تطبيقة انظمة وتعاليم قيادة المركبات او انة لايعرف يقراء عربي او اي لغة وانت تمنحه رخصة قيادة معنى هذا انك زجيت به في وسط اهلك يخوض ويصول ويجول لحين يتعلم القيادة بعد خسائر كبيرة لنا ولاخواننا .
ان منح رخصة لشخص لايعرف يتكلم عربي او حتى لغته هو انما هذه جريمة يعاقب عليها الذي منحة الرخصة وليس السائق.


محمد القويفل
ابلاغ
01:31 مساءً 2005/10/15

 


للأسف ان نظام المرور عندنا من اسواء اللى الأسواء ! ومشكلتنا ان دراسة تطبيق الأنظمه تاخذ سنوات من الدراسه والمناقشات الغير مجديه .


خالد
ابلاغ
03:19 مساءً 2005/10/15


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية