
عصا تحكم جديدة من ننتندو
التقنية هي المحرك الرئيسي لمحطات الألعاب وهي التي تحدد من يبقى في السوق ومن عليه أن يحزم حقائبه ويغادرها، وفي وسط التطورات المتلاحقة والصراع المرير بين سوني ومايكروسوفت في مجال الألعاب وفي تطوير المحطات تفاجئ ننتندو الجميع والتي بدا وكأنها على وشك الخروج من السوق بالإعلان عن تطور مذهل في عصا التحكم وهي عنصر أساسي بالنسبة للاعب والمستخدم.
تاريخ مرير مع العصا
مرت عصا التحكم او الجير Gear بمراحل عدة وعانى منها الكثير في بداية التعامل مع محطات الألعاب فقد كانت تتكسر بسهولة امام ضغط اللعبة وحماسة اللاعبين وخاصة في بعض الألعاب التي تتطلب التوجيه المستمر وتدفع المستخدم إلى الانفعال، وبالتالي الضغط بقوة على العصا واحيا يصاب المستخدم بالصدمة عند الهزيمة فيقذف بها على الارض ويحطم العصا، ومع ان العصا تطورت كثيرا وتعددت انواعها الا ان مشاكلها لم تنته فقد ظهرت أنواع مقلدة نظرا لغلاء سعر العصا الاصلية ولكنها تتعطل بسرعة نتيجة أي ضربة او قذف وتحتاج العصا إلى سلك مرن جدا يتحمل الحركة المستمرة دون ان تنقطع الاسلاك، وهكذا تستمر المعاناة مع اداة التحكم الرئيسية لأي محطة ألعاب، وفي نظرة مستقبلية ظهرت بعض الافكار الجديدة من قبل سوني التي تنوي تزويد اداة التحكم او الجير بحساسات عضوية تستطيع من خلالها قياس الضغط ونبضات قلب اللاعب بحيث يمكن الاستفادة من هذه البيانات في تخفيف مستوى حدة اللعبة او زيادتها، كما انها طرحت ايضا كاميرا الألعاب في الاسواق والتي يمكن من خلالها التحكم في بعض الألعاب دون الحاجة إلى عصا التحكم وانما بحركة الجسم واليدين.
العصا الجديدة من ننتندو
كشفت ننتندو الاسبوع الماضي عن أداة تحكم في الألعاب غير اعتيادية مطلقا لتستخدمها في الجيل الجديد من محطة الألعاب والذي أطلقت عليه اسم الثورة، وتبدو هذه الاداة الجديد وكأنها ريموت كنترول لجهاز التلفزيون او الفيديو بحيث يمكن القبض عليه بيد واحدة وهو مليء بالحساسات مثل حساسات الضوء والحركة ولا يحتاج إلى ربطه بسلك بالجهاز، ويتحكم اللعب باللعبة عن طريق تحريك العصا كالسيف على شكل دوائر او تقاطعات او من الاعلى إلى الاسفل او اليمين إلى الشمال وهكذا كما انه يستطيع تحريك اللعبة بالضغط بإبهامه على الازرار الموجودة على سطح العصا وتطلق العصا أيضا إشارات وتستقبل وبحسب نوع اللعبة فأنه يمكن ان تستخدم كالمسدس لتوجيه ضربات، وسيكون بمقدور محبي الألعاب التمتع بهذه العصا في بداية العام القادم 2006م عندما تطرح ننتندو جهازها الجديد (الثورة) الذي تنافسه اكس بوكس بالموديل اكس بوكس-063 بينما ستنافسه سوني بالموديل بلايستيشن-3، وقد استطاعت ننتندو ان تخفي تطويرها لهذه العصا ومميزات الجيل الجديد من محطتها إلى ان تأكد موعد طرحها والذي يأتي قبل أعياد الميلاد في شهر نوفمبر او ديسيمبر القادمين وبالطبع لن تصلنا قبل بداية العام 2006م، أما الشركتان الاخريان فربما تطرح اجهزتهما في نهاية الربع الاول من عام 2006م.
25 بليون لعبة متحركة سنويا
كان الجميع ينظر إلى محطات الألعاب المتحركة وكأنها شيء ثانوي وغير مجدي ولهذا تجاهلته الشركات الكبرى وتفردت بالسوق اتاري وننتندو وغيرهم، ولكن الارقام الضخمة التي كشفتها دراسات السوق دفعت بميكروسوفت وسوني إلى اغتنام هذه الفرصة والمنافسة في هذا المجال، وتؤكد الاحصاءات ان عدد المحطات المتحركة التي بيعت وصل إلى 25 بليون محطة ما بين ألعاب اليكترونية تعليمية وألعاب بسيطة إلى محطات أكثر جودة وامكانات، وربما يعود السبب لهذا الاقبال إلى تغير نمط الحياة وكثرة التنقل وخاصة الاجازات والتي يصعب معها نقل المحطات العادية معك اثناء السفر كما لا يمكن تشغيلها في الطائرات والقطارات او السفر الطويل بالسيارة، ولا ننسى ايضا إلى التطور الكبير في ألعاب المحطات المتحركة فقد ظهرت بعض الألعاب القديمة والمشهورة بشكل رائع مؤخرا مثل لعبة سونيك وماريو ودونكي كونج وغيرها، وهكذا رأينا محطة متحركة من سوني ونوكيا وقريبا من شركات اخرى.
aman@alriyadh.com