قال عيد القحطاني رئيس مركز تنمية الصادرات السعودية انه لا يوجد تحركات في الوقت الراهن لمحاولة معاودة فتح منفذ بري مع العراق بعد ان تم ايقاف نقل البترول عبر منفذ جديدة عرعر الحدودي.
وأوضح القحطاني ان الصادرات السعودية تصل للعراق عن طريق طرف ثالث، ويتم نقل البضائع السعودية الى الاردن او الكويت او دبي ومن ثم نقلها الى العراق، حيث تعد هذه الدول هي اكثر دول المنطقة تعاملات تجارية مع العراق.
وذكر القحطاني ان المحاولات السعودية السابقة في تجهيز منطقة لايداع البضائع في منفذ جديدة عرعر لجعلها منطقة تجارية تجمع بين رجال الاعمال والتجار السعوديين بنظرائهم العراقيين تم الغاؤها بعد السماح بدخول ناقلات النفط السعودي ومحاولة السماح بنقل البضائع والسلع بشكل مباشر للعراق دون اللجوء لطرف ثالث، الا ان سوء الوضع الامني في العراق منع ذلك وأدى الى توقف ناقلات النفط السعودية ايضاً والتي بدأت بالعبور لعدة اشهر فقط وتعرضت خلالها لعدد من الحوادث وواجهت الكثير من الصعاب والمخاطر.
وحسب احصاءات سابقة لمركز تنمية الصادرات السعودية فقد بلغ حجم الصادرات السعودية غير النفطية للعراق حوالي 2 مليار ريال، الا ان المصدرين السعوديين للعراق عن طريق طرف ثالث يواجهون عقبات في الدول الوسيطة لدخول بضائعهم للعراق، اضافة الى الرسوم والقيود التي تفرض عليهم.
وتؤكد تقديرات مركز تنمية الصادرات السعودية ان تكاليف عمليات تصدير البضائع غير النفطية ستتقلص بواقع 20 في المائة، حال فتح منفذ مباشر لدخول العراق مع تأمين الطريق من المنفذ حتى الاسواق العراقية خوفاً من قطاع الطرق والجماعات المحاربة هناك.