سؤال كثيراً ما يتردد في ذهني وربما في ذهن كثيرين من الناس «هل يوجد لدينا بالفعل ادارة مكافحة التسول أم «حماية للتسول»؟ وهل بها من يعمل لمكافحة هذا الستول؟!! عفواً اقصد التسول سواءً عند اشارات المرور او امام المصلين في كثير من المساجد.. حيث انه بعد كل صلاة
حقيقة عجيب أمر المرور لدينا فرغم الإمكانات المتاحة والمتوفرة من المسؤولين إلا أن الفوضى وكثرة الحوادث عندنا تسجل كأعلى نسبة بين دول العالم..والسبب في نظري الشخصي
عندما هممت في احد الأيام بركوب سيارتي التي اوقفتها على الممر الشرقي لبنك الرياض بحي
نحن معلمات حي الأندلس ذلك الحي الصغير الذي يتميز برقيه وثقافة سكانه ذلك الحي الذي لا يعرف المشاكل ذلك الحي الذي لا يعرف أهله إلا المحبة والمودة، ذلك الحي الذي لا
اعرض موضوعنا هذا ليس من باب الاختلاف في الرأي، بل من باب الاختلاف فيما تعلمناه وما نطبقه خلال سنوات حياتنا عن الواقع ومن اشخاص كانوا قائمين على تعليمك تلك المبادئ
اليوم الوطني.. مناسبة عزيزة تمر بنا ونتعايش ونتفاعل معها بمشاعر وطنية جياشة يشعر بها كل فرد يعيش على هذه الأرض الطاهرة لتمتزج فتقدم خلاصة إحساس صادق في حب
نحن معلمات بند محو الأمية بالارطاوية وبعد ان استعددنا للعام الدراسي الجديد فوجئنا بعدم التجديد لنا وعددنا 40 معلمة بحجج واهية بقرار من ادارة التربية والتعليم
شهر رمضان شهر خصه الله من بين الشهور بالرحمة والغفران والعتق من النيران، والتقرب إليه بالأعمال الصالحة والاستغفار، فهل نجعل بدايته خيراً لنا بصلة أرحامنا والتصدق
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد:
التربية والتعليم
اتصالات نفي الشبكة مشغولة والرسوم محسوبة