من يقرأ أو يشاهد الأخبار الاجتماعية، عن اكتشاف عناصر تقوم بترويج المخدرات أو بيع سلع منتهية الصلاحية، أو عن الذين يمتهنون الشعوذة والسحر، أو يسطون على أموال المواطنين بطرق غير مشروعة كالمساهمات بالأراضي، أو طرح مشروعات وهمية، أو عن الذين يتحدثون عن شخصيات غير سوية، تركوا آباءهم أو أمهاتهم بالملاجئ، أو عن شباب يتحرشون بالنساء، أو عن اكتشاف خلية للسطو، أو من يريدون لفت الأنظار بمظاهر شعورهم المقصوصة بطرق توحي بالشذوذ عن قاعدة المجتمع، فإنه يفزع، ويعتقد أن المجتمع بأسره في الطريق إلى الانحراف وأن المجابهة يجب أن تكون خياراً رادعاً، بمعنى أن استخدام القوة وسيلةً لضرب هذه الفئات هو الحل الأمثل، ومع أن الشرع، والتقاليد، وثقافة المجتمع وغيرها عوامل أساسية في تقويم أي سلوك، فإن التحليل الموضوعي لطبيعة المجتمع وحالات تطوره والسلبيات، والإيجابيات التي اكتسبها من خلال الاحتكاك بالمؤثر الداخلي والخارجي، هي من يجب أن تكتسب صيغة المعالجة، دون التخلي عن العقوبات، أو الجزاءات التي تنظم هذه الحالات..
لكن إذا نظرنا باتجاه آخر، كيف تتداعى حركة المجتمع بأسره، تجاه حالة فقر أسرة بلا دخل ولا مأوى، وأن مؤسسات أهلية وحكومية تقوم بدورها في معالجة قضايا كهذه، ومن محسنين لا يريدون كشف أسمائهم، أو صورهم، وكيف أن جيلاً من نسائنا وصل إلى العالمية في الهندسة والطب، والنشاطات الثقافية، وأن آلاف المنازل لذوي الدخل المحدود، أو الفقراء يتم بناؤها وتسليمها لهم، وأن آلاف الكفاءات العلمية، والإدارية، ورجال الأعمال يحققون نسب نجاح هائلة على مستويات دولية، وأن حضورنا السياسي، والاقتصادي، والروحي، وتجاوزنا عقدة المحلية إلى العالم المفتوح، ومزايا كثيرة نجنيها من تلاحمنا مع القنوات العالمية بكل نشاطاتها، ندرك أن الجبهة السلبية، أو المنحرفة، هي جزء من تفاعل اجتماعي، لأن المدن التي كانت شبه قرى صغيرة، أصبحت تستقطب الملايين، وأن فكر المدينة بكل تناقضاته، وتحركه سلباً أو إيجاباً، لابد أن يُحدث هذه التطورات، ومع ذلك لم نفقد قيمنا وأخلاقنا، والدلائل لا تحتاج إلى شواهد، إذا ما نظرنا فقط إلى فعل الخير، والتنافس على مبدأ التكافل الاجتماعي، وتعاضد الأسرة، كل هذا لا يفزعنا إذا ما حدث بعض التطرف في تجاوز مفاهيمنا وتقاليدنا، لأن الجذر الأهم في قيمنا أكثر ثباتاً من تلك السلبيات..
1
بسم الله الرحمن الرحيم يقول تعالى كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر . ومعلون أن المجتمع يشبه السفينة التي لابد من صيانتها من وقت إلى آخر وإصلاح أي خلل فيها حتى لايتسع الخرق على الراقع وسط عولمة عالمية ، مما تستدعي المزيد من تكثيف الجهود على تحقيق الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أجل تحقيق حراسة الدين ، وسياسة الدنيا . وبهذا نحافظ على سفينة المجتمع مصدقا لقول المصطفى صلى الله عليه وسلم لمن يريد العبث بقيم السلم والأمن في المجتمع "فَإِنْ يَتْرُكُوهُمْ وَمَا أَرَادُوا هَلَكُوا جَمِيعًا وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ نَجَوْا وَنَجَوْا جَمِيعًا" وظواهر التطرف والإرهاب ، وبروز تقليد الشاذين والمنحرفين ، والخروج عن تقاليد وعادات المجتمع تستدعي المزيد من الوعي واليقظة والمعالجة بالحكمة والموعظة الحسنة ، ثم التدرج في ذلك لإصلاح المجتمع والأفراد ولو تطلب تطبيق أقسى العقوبات للمحافظة على سفينة المجتمع والله الموفق ، وإن رمضان الكريم شهر التوبة والعتق من النار ، لفرصة سانحة للتوبة والرجوع إلى الله من كل زلل سواء تفريط أو إفراط.
09:37 صباحاً 2005/10/04
2
لا احد ينكر أننا بدأنا نحس بمكانتنا الأقليمية والعالمية ، والبناء مقرون دائما بالعلم والوعي الاجتماعي 0 نحن نتوسم أن يكون لنا مكان بارزا في عالم اليوم والغد بإذن الله تعالى ، لكن يجب التعاطي مع جميع السلبيات الأجتماعية وعلاجها 0 وبالذات القضاء على كل ظواهر الأستهتار التي لا قبول لها في الدين والقيم ، حتى وأن زعلوا أباء بعض المستهترين 0 لأن وجود هؤلاء الرعاع عبء على الدولة والمجتمع ، وغض النظر عنهم أو مجاملة ذويهم فيها ضرر على الصالح العام 0 لا بأس من اعطاء فترات انتقاليةو تنبيهية ولكن بعدها يضرب بقوة ، لأن في هذا صلاح الأمة ، وفيه ايضا نفي الذريعة عن دعاة التطرف أو الأنعزالية الذين يسمون الأمور بغير أسمائها 0 والله الموفق0
10:58 صباحاً 2005/10/04
3
شهر مبارك وكل عام وانتم بالف خير رئيسا ومحررين وكتابا وموظفين وعمال في هذه الصحيفة وكل عام وامتنا العربية في خير رغم كل الظروف والمحن القاسية التي تمر بها والمؤامرات التي تحاك ضدها لا من قلة رجالها الشرفاء ولكن بسبب خيانة وانبطاح بعض ابنائها ..
على العموم الحديث عن القيم المتغيرة يقود بالضرورة الى الحديث عن ما طرأ من تغير في العالم وبالذات في العقود الخمسة الماضية اي منذ دخول السينماء ثم التلفاز والفيديو واخيرا الفضائيات والانترنت والهواتف المحمولة والاستخدام السيئ لها من قبل البعض حيث شكلت هذه التكنلوجيا سببا جوهريا في دخول ونقل بعض السلوكيات الضارة والمنحرفة التي لم نكن نعتادها في مجتمعاتنا العربية المتشبعة بالقيم والاخلاقيات التي تشربها الآباء عن الاجداد والآبناء عن الآباء ، وبقدر المنافع الطيبة التي احدثتها دخول هذه التكنولوجيا في حياتنا إلاّ ان وجهها الاخر سيئ وقميئ ، وذلك ليس مشكلة التكنولوجيا بذاتها بل عدم استعدادنا مبكرا لتقبلها واستخدامها الاستخدام الامثل والاستفادة من الجانب المضيئ والمشرق فيها ، فمن الصعب ان نحرم الانترنت بحجة ان فيه مواقع اباحية ومثله الهاتف المحمول والفضائيات ، المشكلة تكمن في حسن التربية الاسرية من عدمها اولا واخيرا ثم تدخل الدولة في توجيه السياسة الاعلامية بما يخدم تجسيد وترسيخ القيم في المجتمعات وبث روح التكافل الاجتماعي والانشطة الاجتماعية الهادفة ونشر الوعي الاسلامي بعيدا عن التعصب والتشدد والانغلاق والانفراد بالاراء من قبل اشخاص تحولوا الى اصنام جامدة في الفتاوى والارشاد ولا يفهمون متغيرات العصر ولا يحسنون التحاور والتصدي للهجمات الثقافية المخالفة القادمة عبر الاثير لجهلهم بعلوم العصر وفقه الواقع وحاجات الشباب المتغيرة وكيف يوجهونهم للانشطة الخيرة اجتماعيا ورياضيا لافراغ تلك الشحنات والطاقات الهائلة لديهم وامتصاصها في اعمال اجتماعية مفيدة لهم ولمجتمعاتهم ، كما ان الحزم والصرامة مطلوبة مع المستهترين بقيم المجتمع واخلاقياته وامنه ، فالتوعية يجب ان يصاحبها ردع حازم لكل الشواذ والذين لا تنفع معهم المواعظ والتوعيات وتلك سنة الحياة هناك الخير والشر ، الثواب والعقاب ، الاحسان والاساءة ، الليل والنهار ، الداء والدواء ، تلك جدلية تظهر حسنها او قبحها الاخرى والله الهادي الى سواء السبيل .
03:29 مساءً 2005/10/04
4
اخى الرضا فى كل شىء محمود الا فى الاخلاقيات سيدى ارضا سيدى ولكن بعد ان تجعل مقارنتك بدول اخرى قريبة لك وانا على يقين ان نسبة الخير اقل بكثير مما يجب علي ولو هى النسبة المطلوبه او المقصوده اقصم بالله ماوقعت عينك ولاعين غيرك على فقير سيدى لو انك لديك خلفية على اموال التجار او الاموال التى تدار فى البرصات الداخليه والخارجية لعرفت ان نسبة واحد فى المائة من التجار ممن يخرجون من امولهم ذكاه و99 لايدرون عن ذلك الاالتى تطلب منهم عبر الحكومه وذلك اذا ارادو تجديد رخص شركاتهم والمدينه او القريه كما تعودنا من المسلمين الائوائل لاتغير فى سلوكنا شىء المسلمين ذهبوا من الصحراء الى الاندلس الغنيه بمواردها وطبيعتها طوعوا ذلك لخدمة دينهم ولو ان كل بلد دخلها المسلمين اخذوا منها مثل ماناخذ نحن الان ماوجدت عروبة ولااسلام 0هناك خلل لكن اين هوا فى راىء ان الشباب ان يكثروا من اكل لحم الجمل لعل وعسى تحيي لديهم الغيرة والرجولة والائباء عليهم ان ياخذوا اجازه من جمع الاموال والاستثمارات وينتبهوا ان هناك استثمار لاينقطع عنك خيره ابدا وهو ابن صالح يدعوا لك ليله قيام ونهاره صيام وليس دشاره ودسكوا اتقوا الله فى ابنائكم هم ضحايا لكم وكما يقال الوالد يزرع والابن يحصد
12:39 صباحاً 2005/10/05
5
خادم الحرمين وسلة الغذاء لمساعدة المحتاجين من الأسر في هذا الشهر الفضيل , لقد عودنا خادم الحرمين الملك فهد تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته عودنا على توزيع سلة غذائية في رمضان وبلغت العام الماضي أكثر من ثلاثمائة سلة فهل نسير على نهجه المبارك لتكون هناك سلة جديدة بإسم خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز تسد رمق المحتاجين الذين لايسالون الناس إلحافا وتحسبهم أغنياء من التعفف وهناك رجال نذروا أنفسهم لمساعدة المحتاجين من الأسر طلباً للأجر ولكن تنقصهم الإمكانيات المادية للتبرع أو لشراء سلة غذائية فمن يوصل هذا الصوت الى مقام خادم الحرمين الشريفين .
10:34 صباحاً 2005/10/05
سجل معنا بالضغط هنا