الرئيسية > مقالات اليوم

باتجاه الأبيض

أمل في إعفاء المنهكين


سعد عبدالله الدوسري

كما هو معروف بين أوساط ذوي المداخيل المحدودة، فإن القسط السنوي الذي يدفعه المستفيد من قرض صندوق التنمية العقاري، يشكل عبئاً كبيراً عليه. فإذا هو سدده في الوقت المحدد، فإنه سيدفع 9600 ريال، منتفعاً من التخفيض البالغ 2400 ريال، وإن لم يستطع لظرف من الظروف، وهي كثيرة في أيامنا هذه، فإن عليه أن يدفع 12,000 ريال سنوياً ولمدة 25 سنة، وذلك ليغطي قيمة القرض البالغة 300,000 ريال.

وحين تفكر بعقل هؤلاء البسطاء مادياً ومعيشياً، وليس بعقل المرتاحين اقتصادياً، فإن تسديد 800 ريال شهرياً ولمدة 25 سنة، مقابل قرض اقترضه المواطن ليبني له بيتاً على أرض أفنى عمره لكي يشتريها بالتقسيط أيضاً. ليس بالأمر الهين عليه وعلى جدول التزاماته المُطْبقة على عنقه من كل حدب وصوب. ولذلك، فإن هذا المواطن المنهك مالياً كان يأمل حينما صدرت الزيادة الملكية في رواتب الموظفين الحكوميين، أن يتم إعفاؤه من بعض أقساط الصندوق، كما حدث قبل حوالي13 سنة، حين اعفى خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز - رحمه الله - المقترضين من قسطين، وكان هذا الاعفاء لمن اقترضوا قبل تاريخ صدور الأمر وليس بعده، أي أن المقترضين بعد ذلك التاريخ لم يشملهم الأمر.

إنها أمنية لكل ذوي الدخل المحدود المقترضين من الصندوق العقاري أن يُنظر في امر إعفائهم من بعض الأقساط، الأمر الذي سيجعلهم بلاشك يقبلون على تسديد البقية الباقية منها.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 3

  • 1
    الأخ / سعد أنا لربما اختلف معك في هذا الأمر ، فإن أمر سداد دين القرض السكني هو دعم للغير والذي مضت عليه العقود انتظارا للحصول على هذا القرض ، فلنكن منصفين هنالك فئة كلما ذكر سداد القرض رد بالمثل الشائع (اللي يسدد مهوب رجال) فهذه الفئة لابد من محاسبتها والتي اهملت سدادها للدين وبدون اي مبرر يذكر سوى ابتزاز فرصة الآخرين.. فلابد من محاسبتها لعدم سدادهم القسط الثاني منذ حصولهم عليه منذ عقود ... أما فيما يخص صندوق الاهمال العقاري ,, فالسؤال أين أنتم من عدم متابعة سداد الدين منذ عقود وماهي المبررات؟؟ لا تقولوا أن النظام لا يسمح !! ماذا فعلتم تجاه تعديل النظام وماهي العقبات في النظام التي حالت دون سداد الفئة المنتفعة من القرض وهل هنالك فئة ممكن أن يؤجل سدادهم لسبب من الأسباب لمدة عام أو اثنين ومن ثم يعاود السداد .. أعتقد أن المشكلة تكمن بعدم رسم استراتيجية محددة بالشكل النظامي الذي يخدم جميع الأطراف .. المقرض والمقترض بالإضافة إلى الحجي الذي ينتظر دوره للقرض منذ القرن المنصرم ..

    جمال - زائر

    08:44 صباحاً 2005/10/03


  • 2
    fadghamk@hotmail.com
    الملك عبدالله أطال الله في عمره قريب من كل خير ونطمع بالمزيد من المساهمة بالمشاريع الطيبة التي تعود للوطن أولاً وأخيراً والدعم للمواطن اللبنة الأولى لمشروع الوطن وإعفائه من بعض الديون والإلتزامات وتحرير الإقتصاد وإشراك المواطن بخيرات البلد لكي لا نرى تلك الصورة مرة أخرى في الإمارات من إقبال المواطنين على الإكتتاب بدانة الغاز من تدافع وفوضى . إنها مشاهد تستحق الدراسة فما ذهاب أبناء البلد بأموالهم إلى خارج البلد إلا لإضافة قناة أخرى على دخله لكي يعيش برغد ويحيى حياة كريمة من الاولى أن يعيشها ويتنفسها في بلده بلد الخير والعطاء " الملك عبدالله كريم ونحن شعبه نستاهل " ونترقب كل يوم البشائر من ذلك الوجه الندي . وأنت ياسعد بكلمتك هذه أعتبرك من البطانة الصالحة الناصحة للملك ، فجزاك الله خير الجزاء ووفقك أنت ومن همه رفعة الوطن والمواطن .

    فدغم المخيدش - زائر

    09:12 صباحاً 2005/10/03


  • 3
    اخي العزيز سعد موضوع يستحق الوقفة والنظر اليه ولكن ليس من جانب واحد بمعنى .

    طبعا ذوي الدخل المحدود يجب ان نساعدهم ونقف معهم ولكن لو جاء استثناء سوف يطال الجميع ومع الاسف ان الكثير ممن استفاد من الصندوق العقاري اقوياء وممن يماطلون ، بعدين ما ذنب الذين ينتظرون عشرات السنين للحصول على القرض .
    يجب ان نضع حلول منطقية واجراءات اكثر سلاسه للحصول على القرض ولو بمساعدة البنوك المحلية وفق ضوابط .
    دمت بخير

    ابو خالد - زائر

    09:49 صباحاً 2005/10/03



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة