هل سألت نفسك لماذا كان أباؤنا وأجدادنا - على فقرهم وبؤسهم - لا يعرفون شيئاً اسمه البطالة؟
٭ هل سألت نفسك لماذا يعجز الشاب هذه الأيام عن تحصيل رزقه بنفسه في حين كان نظيره - قبل أربعين أو خمسين عاماً - قادراً على إعالة نفسه (مع اخوانه الأيتام)!!.
السر يكمن في كلمة صغيرة تدعى (حرفة).. فالطفل في الماضي كان ينشأ في جو حرفي بحيث يتعلم في دكان والده أو ورشة عمه قبل دخوله سوق العمل.. أما هذه الأيام فيكاد التخصص الحرفي ينعدم في حياتنا - ويختفي من مناهجنا الدراسية - فيكبر أبناؤنا وبأيديهم ورقة مقواة لا تضمن الرزق بحد ذاتها.
في الماضي لم يكن مفهوم البطالة وارداً - رغم بؤس الحال وانعدام الضمانات الحكومية - بفضل وجود نظام طبيعي لكسب الرزق يحفظ للمرء كرامته واستقلاليته (بدل طرق الأبواب بملف أخضر هزيل). أما اليوم فتركنا للأجانب ممارسة الأعمال الحرفية المربحة وعلمنا أطفالنا بأن الحكومة مصدر الرزق الوحيد.. ولكن الحقيقة أن ورش الحدادة والنجارة والميكانيكا تربح أضعاف ما يربحه المعلمون والمهندسون والأطباء وتخفف العبء عن ميزانية الدولة!.
حين نتأمل هذه المفارقة نكتشف وجود عقبتين رئيسيتين قادتانا لهذا الوضع:
- العقبة الأولى تغير النظرة الاجتماعية بحيث دخلت المهن الحرفية دائرة العيب - وربما تلطيخ السمعة -!.
- والثانية أن شبابنا غير مؤهل (ولا يجيد فعلاً) أي حرفة تمكنه من كسب الرزق بطريقة مستقلة!.. وفي المقابل عودوا معي مجدداً لزمن الآباء والأجداد حيث لم يكن المجتمع يرى عيباً في ممارس أي مهنة وكان المرء يدخل سوق العمل بطريقة طبيعية سلسة.. ثم تغيرت الأحوال في زمن الطفرة وأصبنا بخلل حقيقي في المفهوم والممارسة لدرجة أصبحنا المجتمع الوحيد في العالم الذي يخيط فيه الأجانب ثيابنا، ويبنون فيه منازلنا، ويطبخون فيه طعامنا.. بل ويوصلون بناتنا إلى المدارس. وحين نتأمل جميع الخدمات المشابهة التي يؤديها الأجانب نشكتف أن مشكلتنا لا تكمن في (قلة الأعمال) بل في (ضعف المهارات) والجرأة في اقتحام المشاريع المستقلة!.
لهذا أقول بصراحة إن الحل لا يكمن في سعودة الوظائف بل في تغيير مفهوم «العمل» لدى الشباب وتشجيع الدول للمشاريع الصغيرة. فسعودة الوظائف (على أهميتها) حل مؤقت وغير كامل - وستتعارض قريباً مع انضمامنا لمنظمة الجات -. ولو افترضنا نجاحنا في سعودة كل شيء فماذا سنفعل بالأجيال القادمة التي ستدخل سوق العمل وتطالب بحقها في التوظيف (وحينها لن يكون هناك أجانب نستولي على أعمالهم!!؟).
.. الحل الطبيعي للبطالة (الذي كان يمارسه آباؤنا في الماضي والدول المتقدمة في الحاضر) هو تأهيل الناس لبناء أعمالهم بأنفسهم وخلق فرص وظيفية تسبق سوق العمل.. ولو أن جهود السعودة (وفائض الميزانية الحالي) وجهت لتشجيع المشاريع الوطنية الصغيرة - ونجح شاب واحد في تأسيس مشروع كبير - لتولدت وظائف تلقائية تستقطب البقية!!.
أنا شخصياً متفائل بحقيقة أن معظم العاطلين تجاوزوا «مرحلة العيب» ولا يمانعون في العمل كنجارين وحدادين في مشاريع خاصة تغنيهم عن الوظيفة.. وعلى أمل أن تتحول الرغبة إلى واقع أهمس في آذانهم:
رغم كل العقبات التي تقف أمامكم لن تكونوا أكثر بؤساً من صاحب الدينارين الذي قال له نبينا الكريم: خذ فأساً واحتطب.
1
هذا هو النوع من المقالات التي كنت انتظرها منك
فعليك ان تستغل احترام الناس و محبتهم لك في ايصال الرسالة الى كل مسؤول و كل مواطن سعودي ان الانبياء صلوات الله عليهم عملوا في حياتهم و معظمهم عملوا كرعاة و هي مهنة الفقراء و لا عيب في العمل بل العيب في ترك الهنود و غيرهم يفسدون عليكم ابناءكم و نساءكم و يرسلون اموالكم الى دول تعاديكم و تكرهكم
وفقك الله لما فيه خير المسلمين
سعيد الشامي - زائر
06:08 صباحاً 2005/10/03
2
مقال مميز هذا اليوم يا استاذ فهد
وفي رأي الشخصي ان لو فعّلت ايضاً مراكز التدريب الفني والمهني بشكل يواكب التطور الدولي ...
لقادة الشباب للانخراط في العمل المهنيه دون صعوبه وعناء
ولوسعة آفاق الفرص ...
سواءً بإتجاه الشباب للاستثمار او للعمل بوظائف مهنيه(حرفيه)
كل الامنيات بإن تسير على هذا النوع من المقالات .
محمد عبدالرحمن النفيسة - زائر
07:58 صباحاً 2005/10/03
3
أحسنت استاذنا الفاضل وعليه ندعو المصانع والشركات ان تساهم بدور كبير في اثراء الراغبين للعمل بالاجور اليوميه بدل الشهريه وفي المواسم لكي تتضاعف انتاجيه المصانع والمردود يكون للجميع لمن ارد العمل في هذه المصانع وفي الساعات الفراغ اسوه لما هو معمول في جميع دول العالم ..
حامد الجهني - زائر
08:11 صباحاً 2005/10/03
4
أشكر الكاتب على طرح هذا الموضوع البالغ الأهمية و أود ان أشارك في هذا الموضوع برأيي المتواضع.
اولا كانت متطلبات اجدادنا محدودة كما ان الحرف القديمة كانت لا تحتاج الى الات غالية الثمن مثل هذا الوقت ولا تحتاج الى تدريب عملي .و لم يكن استقدام العمالة مفتوح على مصراعيه. كما اود ان اخبرك ان معظم الناس نظرتهم تغيرت الى معظم الحرف مثل التمريض و غيرها.
اذا كان البعض من المسؤليين يحتالون على النظمة بالتعاقد مع شركات لتوظيف غير المواطنيين و رئيس هيئة تجارية و بعض المنتسبيين اليها من بعض التجار و الصناعيين و اللذين يريدون الربح على حساب الوطن لا يريدون ابن الوطن. كما انهم يهددون بنقل تجارتهم الى بلدان اخرى و يتطاولون بالقول على من ارد ان يقنن الإستقدام .فيا عجبا كيف نريد من اخواننا وابنائنا ان يخضوا معركة خاسرة. لقد كثرت المهن و اصبحت اشكالا و الوانا و هناك الخريجين اللذين يريدون العمل ولكن لا تتاح لهم الفرص و انما تتاح لغير المواطن مثلا تخصصات التمريض و الحاسب والمهن الاخرى التي تتطلب اجهزة للتدرب عليها هناك الكثير من الوافديين يمتهنونها ويتدربون على احدث واحسن الاجهزة في و ظائف حكومية ثم يذهبون الى اوربا او امريكا ثم ياتىء ببدلاء لهم و المواطن اسير البطالة.
ابو متاح - زائر
08:52 صباحاً 2005/10/03
5
استخدام انظمة التشغييل و انظمة الصيانة في التعاقد مع وافديين او التعاقد مع شركات لتوظيف الوافديين.تصور ان احد المؤسسات الحكومة نقلت كفالة موظف من المخازن الكبرى؟؟
تصور ان مؤسسة حكومية تعاقدت مع مؤسسة اهلية في وظائف قهوجين وافدين... لا بد ان تتدخل وزارة العمل او ديوان الخدمة اوديوان المراقبة العامة في تصحيح التجاوزات مثل:
التعاقد مع مع مؤسسة او شركة لتوظيف الأشخاص. تجاوز العشر سنوات للوافد مع المؤسسة الحكومية. على فكرة حينما يقول المسوؤل نحن 70% سعوديين لا يضم نسبة التشغيل اليها كي لا ينفضح..تصدق ان حتى الوظائف الحرفية البسيطة يتعاقد مع مؤسسة او شركة .. سبحان الله.
مهن يمكن للشبات تعلمها و الربح منها بإذن الله وقد اغتنى منها الوافدون و لا زالو..
1- بيع العطور و العود.
2- توزيع الحلويات و البطاطس و الفش فاش.
3- محلات الدجاج و الأسماك و ياليتها تسعود.
4- توزيع البطاطس و البصل و الطماطم على المطاعم.
5- توزيع مقصات الظافر و المشاط و المشابك وما في حكمها على البقالات و خاصة في الطرق.
6- توزيع الفصفص و المكسرات وما في حكمها على البقالات و خاصة في الطرق.
7- توزيع البهارات وما في حكمها على البقالات و خاصة في الطرق.
8- توزيع الملابس و الأحذية و مافي حكمها.
كل ما عليك اخي الشاب ان تتقدم لشركة مثل شركة عبداللطيف جميل و التي تقدم للشباب سيارات لهذه المشاريع باقساط مريحة (يجب التاكد ان المشروع سارى).
ثم شراء كيس فصفص بخمسن ريالا و الة تغليف حراري بخمسن ريالا و بلاستيك بعشرة ريالات .ثم عبىء وغلف..فيبداء مشروعك الصغيير في التوزيع . ثم نوع الاشكال .
بهارات و فستق . و . ,
رغم كل العقبات التي تقف أمامكم لن تكونوا أكثر بؤساً من صاحب الدينارين الذي قال له نبينا الكريم: خذ فأساً واحتطب.
ابو متاح - زائر
08:54 صباحاً 2005/10/03
6
سلمت يداك يا أخي
فعلا إن الحق وإن طال الزمان سيظهر
هذا ما يطلق عليه مقال هادف وبناء ،يدعو الى العمل ولا يدعو الى العنصرية وبث الفرقة بين ابناء المسلمين في هذا البلد المعطاء الذي لن يصيبه مكروه بإذن الله حتى يوم القيامة.
كما أتمنى من الله عز وجل أن يهدي دعاة السعودة العمياء التي لن تفيد ولن تسمن من جوع .
إن حرفة في اليد أمان من الجوع ، هذا ما يجب على مكتب العمل النظر فيه ،وليس اجبار القطاع الخاص على السعودة بل وعلى تدريب العاطلين عن العمل وتحمل مسؤليته الفعلية في ايجاد الشباب القادر على الدخول في اي مجال ما دام حلال .
في رأيي الشخصي إن مكتب العمل هو المسؤول عن تدريب وتخريج الشباب الى سوق العمل بل ومتابعتهم عن طريق لجان متخصصة في تطوير وتهية الشباب يدا بيد .
وغدا إن شاء الله مستقبل واعد
ali - زائر
09:17 صباحاً 2005/10/03
7
أولا أشكرك أخوي فهد على مواضيعك الجميله والمنقاة ،
بالنسبه لموضوع اليوم أنت صادق الحرف تكاد تكون معدومه في أيامنا هذه
والسبب المناهج التعليميه التي ندرسها كلها مواضيع قديمه جدا وليس فيها أي تطوير طرأ عليها
للأسف ،
وفمك الله أخي فهد
رياض أحمد - زائر
09:28 صباحاً 2005/10/03
8
That is a good point. But would you please Mr. Genius what type of trades your ancestors excelled at?
mustapha khaled - زائر
09:28 صباحاً 2005/10/03
9
(وحينها لن يكون هناك أجانب نستولي على أعمالهم!!؟). وماذا بعد ذلك (فالطريق مسدود) وبالتالى فالنهاية تكاد شبة واضحة المعالم (فالقوى سياكل الضعيف) اى ماحصل بيننا وبين اخواننا العرب فى الماضى سيحدث بين ابنائنا. اذن ليس هذا الحل فعلا كما اشرت. اخى الكاتب هل سألت نفسك لماذا كنا(نحن الاجانب) وكنتم فيما مضى - على فقرنا وبؤسنا - لا نعرف شيئاً اسمه البطالة؟
نعم يجب ان يكون هناك حل ولكن ليس بقطع ارزاق الناس وانما بتعليم ابنائنا كيف يتحملون المسئولية ويعتمدون على انفسهم بعيدا عن الاتكالية التى تبدا من المنزل (السائق والخادمة) الحل يكمن براى فى البيت بالدرجة الاولى قبل المجتمع والدولة فمن شب على شئ شاب علية.
اخى الكريم ما اكثر مانلقى على كاهل الدولة من مسئوليات فبدلا من ان نقوم بانفسنا لنكون دعامة راسخة فى كيان الولة والمجتمع نطالب الدولة بايجاد الحلول المريحة لنا دوما.
فاذا لم اقم انا وانت وغيرنا وغيرنا... بالاعتماد على انفسنا تخفيف هذا العبء عن الدولة فكيف للدولة ان تنهض بنا
عربي - زائر
09:29 صباحاً 2005/10/03
10
بعد التحية والسلام للمبدع الأستاذ فهد الأحمدي وللقراء..تخرجت دبلوم حاسب ألي مع اللغة الإنجليزية فأصابني الغرور أنني سأجد عمل بسرعه لأني سعودي ومعي تخصصين مطلوبين ومن جامعة الملك فهد ولكن صدمت با الواقع وعدم تنازلي ستة أشهر بعدها رضيت أن أكون بائع يخدم الزبون وينظف الرفوف ويرتب المستودع ويساعد المحاسب قبل إقفال المحل فإتصل علي كثير من زملائي العاطلين وعندما يشكون البطالة أقول إعملوا مثلي فيرد الواحد لو أموت جوع ما أخدم الناس يقصدون البائع وأخذوا قرابة السنة وبعدها بدأت التنازلات والرضوخ بأي عمل ..لو كان الشخص منا عرف أهمية الحرفة مع الشهادة لما عرفنا البطالة..
سعيد الحربي - زائر
09:38 صباحاً 2005/10/03
11
أبو حسان ، بصراحة من أول ما شفت عنوان مقالة اليوم وأنا متفائل بأنك ستضيف شيء جديد لمشكلة البطالة .... وأتفق معك تماما في أن المهم هو تغيير مفهوم العمل ، ومن أهم المفاهيم هو مسميات وتصنيف الوظائف ،،،،، فهناك فرق بين تنعت من يقوم بالعمل الحرفي بـ:الشخص الحرفي ، أو تنعته بـ:عامل-سباك-بنشري ..... ونحن نأمل أن يستوعب شبابنا أن المسميات لا تعني أي شيء إذا قارناها بلقمة العيش ورفع الاقتصاد بشكل عام....
ماجد صالح - زائر
09:52 صباحاً 2005/10/03
12
السلام عليكم ورحمة الله
استاذ فهد أنا شديد الإعجاب بما تكتب ولك الشكر والتقدير.
فيصل الحذيفي - زائر
10:16 صباحاً 2005/10/03
13
أستاذي العزيز .. أرجو منك ومن القراء أصحاب الإختصاص والمسؤلين تقيم مستوى مهارة خريجي:
1- المعاهد الفنية المتوسطة.
2- دبلومات الصيانة "مثل الحاسب الآلي".
3- الكليات التقنية.
هل تعلم أن هؤلاء الخريجين عند إلتحاقهم بعمل في مجال تخصصهم فإن عليهم الدراسة والتعلم مرة أخرى .. رغم أن شهادتهم تدل على أنهم مهنيون أي حرفيون بمعنى أنهم جرى تدريبهم ودراستهم بطريقة عملية .. ولكن للأسف .. جميع ما يدرس لهم نظري ماعدا بعض الورش العملية والتي تسند في كل الأحيان "وليس في بعض الأحيان" لمساعدي المحاضر كونها في نظر المحاضرين وإداراتهم أقل أهمية من الدروس النظرية!! وفي المعاهد الخاصة يكون الوضع أسواء .. هل تعلم لماذا .. لأن الجهة المشرفة عليهم "المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني" لآ تمنحهم الإعتراف والتصديق على البرامج إلا إذا كانت مكتوبة ليتسنى لهم قرائتها والإعتراف بها ... خلاصة حديثي أنه المؤسسة العامة بآليتها الحالية ومناهجها "غير مؤهله" لقيادة وتخريج جيل جديد لمرحلة مختلفة ويجب إعادة النظر بها.
لتكون هيـئة إستشارية إشارفية تخضع مناهجها وبرامجها ودوراتها لواقع الإحتياجات .. وليس لإنتاج شهادات معترف بها للتعيينات الحكومية، وبعيدة كل البعد عن أرض الواقع وهوا مايحتاجه القطاع الخاص.
"والأمثلة كثيرة ولكنني لآ أود الإطالة عليكم".
وائل العمودي - زائر
10:30 صباحاً 2005/10/03
14
جزاك الله خيراً على المقال الرائع المفيد ونقول (كفّيت ووفيت) ولكن لعل المسؤلين يقرؤن ويطبقون
وفقك الله وبارك فيك.
حامد الشمري - زائر
11:07 صباحاً 2005/10/03
15
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكراً يا فهد على مقالك الرائع وفهمت قصدك با التأكيد وما تهدف له واشكرك على اسلوبك الذي اوجدت الحل المناسب لإجيال قادمة .
وفقك الله.
رائــــــــــــــــــــــــــــد - زائر
12:01 مساءً 2005/10/03
16
thanks alot for this.
ali alg - زائر
12:35 مساءً 2005/10/03
17
مازلت مبدعا استاذ فهد فجميع مقالاتك جميلة سواء تتعلق بالوضع الداخلي أو كانت تحمل معلومات جديدة كالعادة تمنياتي لك بالاستمرار مبدعا
ams - زائر
01:34 مساءً 2005/10/03
18
أحد العوامل الرئيسية لنجاح الحرفيه في الصين و أكتساح منتجاتها للأسواق العالميه هو الدعم الحكومي المقنن والمتواصل للمؤسسات الحرفية والتصنيعية الصغيرة التي يمتلكها الأفراد المؤهلون حرفيآ.فيتم التأهيل الحرفي للأفراد أولآ ثم دعم التأسيس للمنشئات الصغيرة ثانيآ ويتبع ذلك ضمان حصول هذه المنشئات الصغيره على المواد الخام والأساسيه اللازمه للتشغيل والتصنيع بنفس الأسعار المخفضه التي تحصل عليها الشركات الكبرى والعملاقه.
بقي أن أذكرك مع كل تقديري وأعجابي بما يخطه قلمك بأني لم أسعد بتلبيه طلب قديم أرسلته لك لكتابة موضوع عن مسببات وعوامل اختلاف سحنات البشر(الصينيون-الاوروبيون-الافريقيون..الخ) بعد مشيئة وقدرة الله عز وجل.وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.
عبداللة الناهض - زائر
02:36 مساءً 2005/10/03
19
بارك الله فيك يااباحسام على هذه المقالات المفيده اتمنى من اخواني ان يعملوا فالعمل ليس عيب مادام يسترك ويحفظ اموالك في بلدك . وابدا الان بالتخطيط لمستقبلك وكم من مقيم في بلدنا سيوفر لنا مالنا وماءنا وكهرباءنا ويخفف الطرقات التي نقود بها . وشكرا
موفق الراشد - زائر
02:40 مساءً 2005/10/03
20
خلك على سالف المواضيع الزينة والشيقة التي تعرفنا بها على قلمك ودع الهموم لكاتب آخر لأن مواضيعك تعتبر محطة استراحة لما نقرأ من هموم في المقالات الأخري ولأنك في كل مقال تنقل للقراء الأعزاء معلومة جيدة نحن في حاجة لمعرفتها او تذكرها. حفظك الله يا إبن المدينة.
خالدمكي - زائر
06:07 مساءً 2005/10/03
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة