الرئيسية > الحقيبة الاقتصادية

مساحة رأي

التشهير


أمل الحسين

تزايدت في الآونة الأخيرة عمليات النصب والاحتيال خاصة فيما يتعلق في المساهمات العقارية وغيرها. وبين فترة وأخرى يعلن عن أسماء تضررت ضررا بالغا من هذه العمليات وفي العادة نرى الضحايا في اللقاءات يشرحون كيفية وقوعهم في هذه الشبكات ومن ثم سعيهم الحثيث للوصول إلى النصاب ولكن في حالات كثيرة تكون مساعي وجهودا غير موفقة.

السؤال هنا لماذا يخفى اسم النصابين الذين يسمون في الأخبار الصحفية بالهوامير ويكتب بين قوسين تحتفظ الجريدة بالاسم، لماذا تحتفظ الجريدة بالاسم، أليس من المفترض الإعلان عنهم بالأسماء والصور وفي الصفحات الأولى أيضاً؟ فان كانوا مازالوا على خطاهم في النصب مع أناس آخرين في مناطق أخرى فيكون الإعلان عنهم تنويها لهؤلاء الناس، وان لم يكن فالإعلان عنهم قد يساهم بشكل فعال في القبض عليهم، فضلاً عن أن الإعلان عنهم له عدة دلالات وفوائد أهمها أن هؤلاء قد يكونون من المعروفين في السوق ومن الموثوق بهم وبالتعامل معهم مما يجعل البعض يستغني عن أخذ الاحتياطات اللأزمة أثناء التعامل استنادا إلى السمعة الطيبة ونحن لا نعارض هذا ولكن ليس هناك مشكلة أن تحترز حتى مع المعروفين فالاحتراز لحفظ الحقوق ليس معناه توجيه التهم ولكنه احتياط لكل تغير قد يطرأ على هذا الشخص أو منشآته، كما أن التشهير من شأنه ردع من تسول له نفسه بفعل مشابه فكثير من الناس يخافون الفضيحة أمام الناس وقد يجعلهم هذا الاعتبار يتراجعون عن أفعال سيئة كثيرة فطالما أنهم خافوا الناس ولم يخافوا الله فيجب علينا أن نخوفهم مما خافوا منه.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 2

  • 1
    عزيزتي الكاتبة / أمل الحسين
    تحية طيبة
    نعم عزيزتي الكاتبة كلامك جميل وسليم فيجب التشهير بهؤلاء الذين استغفلوا عقول الناس ومعاقبتهم بما يردع غيرهم!!!
    عزيزتي الكاتبة أمل!!
    لنسأل أنفسنا لماذا انتشرت ظاهرة الاحتيال والنصب فيما يخص المساهمات؟؟؟
    ولماذا ينجرف المواطنون وراء أي مساهمة واكتتاب يسمعون عنه؟؟
    أنا أجزم أن كثيرا من المساهمين عندنا لا يفقهون شيئا في أمور المساهمات العقارية حيث تتم المساهمات عند الكثير عن طريق الاستعانة بذوي الخبرة (وهم قلة) وذلك من أجل انهاء اجراءات الاكتتاب!!!
    مما يعني ان الكثير من المساهمين لا يعرفون طريقة وانظمة وقوانين المساهمات!!
    وقد يكون ذلك سببا في سهولة النصب عليهم في أي مساهمة وهمية!!!
    اضافة الى عدم وجود أنظمة واضحة وصريحة من شأنها ايقاف عمليات النصب فالمجال مفتوح لمن أراد انشاء مؤسسة في ظاهرها هي مؤسسة استثمارية ولكنها في الحقيقة لا تحمل الا اسماء وهمية!!
    كتلك المؤسسسات التي طبقت السعودة في أسماء سعوديين لا يعملون فيها !!!!
    على وزارة التجارة مسؤولية تنظيم عمليات المساهمة وتوعية المساهمين وحفظ حقوقهم من خلال أنظمة من شأنها عدم السماح لضعاف النفوس من اسغلال المواطنين !!
    ولكم تقديري
    فهد بن ناصر bbab222@hotmail.com

    فهد بن ناصر - زائر

    11:42 صباحاً 2005/10/03


  • 2
    اختي الكاتبة

    لقد وضعت يدك على الجرح تماما ... يكاد لا يخلو يوما الا وتقع اعيننا على خبر من هذا وبالاخص الغش التجاري .... فهذا يبيع اغذية الاطفال المنتهية الصلاحية على الصيدليات والمستشفيات الخاصة ... والاخر ... انشاء مصنعا للماكولات الفاسدة واعادة بيعها للسوق بعد تغير تاريخ الصلاحية ... والاخر .. يستورد و يبيع السلع المقلدة على انها اصلية والضحية في الاخير هو المستهلك .... ويختم المقال ( و تحتفظ الجريدة باسم التاجر والشركة ) وانا لا ادري ما هي الفائدة من ذكر الموضوع اذا لم يطلع القارئ على اسم الشركة حتى يتجنب الوقوع في المحظور ..

    عجبي

    khaleed - زائر

    07:32 صباحاً 2005/10/24



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة