الرئيسية > مقالات اليوم

مسلسل «الحور العين».. (اللّي على رأسه بطحا يحسس عليها!)


عبدالله بن بجاد العتيبي

ظاهرة الإرهاب والعنف الديني ظاهرة واسعة بشهادة الجميع، وهي ليست بحاجة لشهادة أحد فقد خطت شهادتها بمداد الدماء والأشلاء التي تبعثرها باسم الله من شرق الأرض إلى غربها، ولم تكن غزوة منهاتن إلا خطوة في طريق غزوة مكة ومعركة الخالدية حيث المسجد الحرام والبلد الحرام الذي لا يراه الإرهابيون حراما!

مخطئون كثيراً من يحاولون التفريق بين إرهاب وإرهاب، فالإرهاب الديني المنتسب للإسلام اليوم ملّة واحدة، وأبو مصعب الزرقاوي وعبدالعزيز المقرن وجهان لعملة واحدة، ولا يمكن لعاقل أن يدعم الإرهاب في العراق ويزعم ويدعي أنه يرفض الإرهاب في السعودية، فالمنطلق الفكري واحد، وقادة التنظيمين يمسحون الجوخ لبعضهم ويقدمون صكوك البراءة والشهادة والجنان والظفر ب «الحور العين» في كل بيان ينعون فيه كبيرا لهذا التنظيم أو ذاك، والجنود ينطلقون من هنا إلى هناك، ويرجعون من هناك إلى هنا، لا يزيدهم الترحال إلا توثيقا لأواصر الدم وتثبيتا لدعائم الإرهاب.

والإرهاب كما هو معلوم دركات، وكل فريق بإرهابهم يتبخترون وبجنايتهم على الدين والأمة يفخرون، ومن يشوّه الدين بالسواطير في العراق، ومن يجني على الأمة بوضعها راغمة في فوهة المدفع في منهاتن، ومن يرسل رسل الموت بالسيارات المفخخة في السعودية، جميعهم في العنف واللاإنسانية إرهابيون وقتلة ومجرمون.

والحديث عن هؤلاء واجب، وفضحهم وفضح أعمالهم وتعرية أفكارهم فرض على كل من يملك عقلا وفكرا وقلما وسلطة، وإن كان أمر هؤلاء جليا إلا أن دونهم نوع آخر وصنف قريب وهم «الإرهابيون إلا ربع» إذا صح التعبير، وهم الذين يفعلون كل شيء للتمهيد للإرهاب فكريا ونفسيا وماديا ومعنويا، ولكنهم يجبنون عن الضغط على الزناد أو نقل الأفكار المتفجرة في الكتب والكاسيت والأذهان إلى أرض الواقع، ولا يختلفون عن الإرهابيين المجرمين العاملين إلا في التوقيت فقط.

«الإعداد والتمكين» فكرتان أساسيتان في خطاب «الإرهابيين إلا ربع»، والمقصود بالإعداد لديهم هو تجهيز المقاتلين في سبيل الله الذين ستقوم على أكتافهم الدولة الإسلامية التي يعتقدون جميعا أنها غير موجودة على وجه الأرض اليوم بل منذ سقوط الخلافة وأن «الجماعة» و«التنظيم» يقومان مقام الخلافة حتى إعادتها، والإعداد يكون ببناء الشخصية حسب مقاييسهم وبما يخدم تنظيماتهم، ويكون بالسيطرة على الذهنية بحشوها بالأفكار المتفجرة، ويكون بالتدريب على حمل السلاح، ويكون بالتغلغل في مؤسسات الدول القائمة، وحين يكتمل «الإعداد» يأتي دور «التمكين» والتمكين مفهوم يراد به الوصول إلى السلطة السياسية، واستلام الزعامة السياسية المطلقة بشكل مباشر.

هذان المفهومان «الإعداد والتمكين» مفهومان أساسيان لدى الإرهابيين الناشطين والإرهابيين الكامنيين أو «الإرهابيين إلا ربع» والخلاف فقط في «التوقيت» وعدم «الاستعجال».

لقد قدمت جماعات الإسلام السياسي دعما كاملا للجهاد الأفغاني والأفغان العرب إبان الغزو الروسي لأفغانستان، وكانت لها كغيرها من الجماعات أجندتها الخاصة في ذلك الجهاد بحيث كانت تعتبره مجرد «إعداد» على طريق «التمكين»، وقد استخرجوا من كبار العلماء فتاوى خاصة بالإعداد ووجوبه على المسلم، والإعداد والتمكين مفهومان حركيان ما تقصده بهما التنظيمات يختلف عما يتحدث عنه ويقصده العلماء والفقهاء المستقلون.

وقد كان هدف «إعداد» الشباب عسكريا في أفغانستان من أجل عودتهم لبلادهم «للتمكين» وإثارة العنف هدفا حاضرا عند عبدالله عزّام وهو من قيادات الإخوان المسلمين والرجل العربي الأبرز بين الأفغان العرب، يحدثنا أبو مصعب السوري أن عبدالله عزّام كان يقول: (أريد أن يأتي من كل بلد عربي ولو أربعين مجاهدا فيستشهد نصفهم ويعود نصفهم إلى بلاده ليحمل دعوة الجهاد)!، إذا لديه هدف أن يعيد نصف المقاتلين العرب إلى بلدانهم ليقوموا بجهاد بلدانهم!

وتنظيمات الإسلام السياسي توافق على استخدام العنف كآلية لفرض رؤيتها والوصول للسلطة، ولكنها تعارض «الاستعجال» وعدم استكمال «الإعداد»، كما صرح بذلك محمد سرور بن نايف زين العابدين أحد رموزهم الكبار أثناء حديثه عن أزمة الحركة الإسلامية في الجزائر بعد تعطيل الانتخابات واندلاع العنف المسلح في أوائل التسعينات الميلادية، حيث يقول موجها نصيحته للإسلاميين الجزائريين: «يا دعاة الجزائر لم يحن القطاف بعد» في مقالة منشورة في مجلة السنة العدد (15 شهر صفر 1412ه)، كما صرح به أحد رموز الإسلام السياسي في الخليج بقوله: «وعندما نذكر المستعجلين للجهاد قبل الإعداد له فإنما نقصد أولئك الذين بادروا إلى المواجهة مع الأنظمة الكفرية المستقرة المتمكنة قبل الإعداد لذلك»، إذا فهو يقر بالمواجهة مع الأنظمة الكفرية المستقرة المتمكنة، ولكنه يرفض الاستعجال قبل الإعداد، كما ترددت الفكرة ذاتها في أكثر من كتاب لهم وعلى لسان أكثر من مفكر منهم وتوزعت على صفحات أكثر من مطبوعة والشواهد كثيرة ولولا ضيق المساحة لذكرتها بالأسماء والصفحات، لكن لكل حادث حديث.

غارقون في سبات الوهم أولئك الذين يحسبون جعجعتهم ستخرج طحينا، أو أن صراخهم وعويلهم سيمنع الباحثين والناصحين من تتبع عوار الإرهاب وجذوره مهما كان الثمن، فالإرهاب الأسود خطر على العالم كلّه، والسكوت عنه جريمة أخرى، ومداراته والخضوع له جريمة أكبر.

لم يكد الإعلان عن مسلسل «الحور العين» الذي ستعرضه قناة إم بي سي في شهر رمضان المبارك - بلغنا الله إياه وأعاننا على صيامه وقيامه - يظهر إلا وتنادى المرجفون في المدينة، وأجلبوا بخيلهم ورجلهم، وكتبوا وألّبوا واجتمعوا وكادوا ومكروا مكرا كبّارا، في محاولة يائسة لمنع المسلسل أو إيقافه، وقد أبقى الله لهم ما يسؤهم.

وإنني أقول لهم بملء فيّ: «اللي على رأسه بطحا يحسس عليها» - كما يقول المثل العامي - ، ومن يعلم أن له دورا في صنع الإرهاب وتغذيته ودعمه وتبريره سيرى في هذا المسلسل نفسه عاريا أمام الحقيقة، وسينكشف للناس ما يدبّر ويخطط ويمكر.

لقد استخدم هؤلاء في الهجوم على المسلسل والقائمين عليه كل أنواع المحرمات الشرعية والأخلاقية من كذب وزور وظلم وسوء ظن وبهتان وتكفير، ولم يبقوا في جعبتهم سهما إلا رموه، ولا في أغمادهم سيفا إلا سلّوه، لا يرقبون في سبيل الدفاع عن سلطتهم وتنظيماتهم ورغبتهم الجامحة في الوصول إلى السلطة ربا ولا دينا ولا خلقا ولا ضميرا، فالغاية تبرر الوسيلة!

لقد بحثوا عن مستمسك يعلّقون أجراس الخطر عليه، وجالوا بأبصارهم فانقلب إليهم البصر وهو حسير، ولم يجدوا إلا تسمية المسلسل ليجلبوا عليها ويجعلوها «مسمار جحا» الذين يعلقون عليه خوفهم ورعبهم من فضح مخططاتهم وتنظيماتهم وحزبياتهم وأهدافهم، وقالوا - وكذبوا - : إن تسمية الحور العين تعتبر استهزاء بالدين والقرآن والسنّة، ولا أدري كيف يكون استخدام مفهوم قرآني جميل كعنوان لكتاب أو مسلسل أو برنامج استهزاء بالله أو بآياته، والمسلسل يقصد تبرئة هذا المفهوم القرآني من أوضار وتشويهات المتاجرين بالدين والمعاني الشرعية.

والذي لا ينقضي منه العجب أننا لم نسمع ممن هاجموا المسلسل أي استنكار لاستخدام الإرهابيين لهذا المفهوم القرآني الجميل لتجنيد الأتباع وترغيبهم في الانضمام لركب المكفرين والمفجرين، بل لم نسمع منهم استنكارا ولا شجبا ولا تكفيرا لمن يسمي قتل المسلمين في مجمع المحيّا في شهر رمضان «غزوة بدر»!

إن تبرئة الإسلام من شوائب الإرهاب والعنف، وتبرئة «الحور العين» من أوضار المتطرفين المجرمين، وتبرئة الأمة من وصمة الإرهاب واللا إنسانية واللا أخلاق هي واجبات تقض مضاجع الطامحين إلى السلطة، والساعين بجد ومثابرة لاعتقال المجتمع بأسره في سجن أفكارهم الضيقة ونفسياتهم المنغلقة، وهذا ما لا يرضى به عاقل، سواء كان مسؤلا أو مفكرا أو مثقفا أو عالما أو حتى مسلما عاديا، وإن إخراج هؤلاء من جحور الظلام والحزبية والمكر إلى نور الحقيقة والحوار المفتوح يفتح بابا مهما لكشفهم وتعريتهم وتحذير الناس من غلواء تطرفهم وإرهابهم، ولذلك نصبوا ونسعى وعلى الله إنجاح المقاصد، ثم إنهم لم يخرجوا ويولولوا إلا وقد أصابهم سهم الحقيقة في مقتل من مقاتل الزيف والإرهاب.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 14

  • 1
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أخي عبدالله العتيبي
    أولا شكرا لك على طرحك الرائع والقيم
    ولكن أخالفك في عدة نقاط واختلاف الرأي لايفسد للود قضية
    أخي عبدالله أنت ذكرت المجاهدين في العراق وربطتهم بالارهابيين في السعودية وهذا ربط خاطىء
    لأن الغاية لاتبرر الوسيلة ولوكان هدفهم الرئيسي الغاية هذا من حقهم بالطبع لأن الله يقول في محكم ( ان الله اشترى من المؤمنين أنفسهم بأن لهم الجنة) فالله يكافىء المجاهدين في سبيله بالجنة
    وثانيا مسألة ربط الحور العين بالجهاد وأن المجاهدين يجاهدون من أجل الحور العين وأن المجاهدون هائجون جنسيا كثرت في الأونة الأخيرة وماهذا المسلسل الا واحد منها
    وهذا استهزاء واضح وفاضح بعلم الغيب ومالحور العين الامنها نحن لانعلم شيء عن علم الغيب ولاعن الحور العين بل نقول أمروها كماجاءت بلاتفسير
    نحن لانؤيد الأحداث التي حصلت هنا في السعودية لكن هذا لايعني أن نسخر من قيمنا الدينية
    لأننا غدا كلنا سوف نرجع الى ربنا وسوف نسأل عن كل صغيرة وكبيرة
    هذا وشاكر لك ياأخ عبدالله وأتمنى أن لا أكون قد أطلت عليك

    عبدالمجيد الخالدي - زائر

    10:28 صباحاً 2005/10/03


  • 2
    صدقت أخي عبدالله ، الجمعة الماضية أخذ الخطيب يصيح بأعلى صوته وصال وأطال الحديث "كيف تمكن هؤلاء السفهه من استخدام مسمى الحور العين الذي ذكر في القرآن جزاءً للصادقين ليكون اسماً لهذا العمل المهين" ونسي أن يذكر العباد برب العباد وأن يستعدوا لشهرهم الفضيل بالصوم والذكر والطاعات.
    دائماً ما نعارض من ينتقدنا ولا ننتقد ما يفعل بيننا ونظن أننا الصواب وباقي الدنيا غلط، لماذ لا نقف يداً واحدة ضد هذه الفئة ونحاربها بشتى الوسائل كل في اختصاصة

    عبدالله - زائر

    10:30 صباحاً 2005/10/03


  • 3
    وما من كاتب إلى سيفنى***** ويبقي الدهر ماكتبت يداه

    ناصح مشفق - زائر

    10:32 صباحاً 2005/10/03


  • 4
    مع كل الاحترام لك ، لدى سؤال برىء هل انت من الذين كانوا يعيشون بجحور الظلام والحزبية والمكر
    - حسب تعبيرك الوارد اعلاه-سابقا ؟ .
    ثم اليست الاسماء ببلاش... ماهو المغزى من اختيار لفظة قرانية عنونا لمسلسل الا ترى انها تمثل تعريضا واستهتارا غير مقبول حتى لو كان الهدف ساميا فالغاية لاتبرر مثل هذه الوسيلة الغير شريفة والتى تحمل ايحائا سيئا وتعريضا بغيضا لمجتمع تعلم انت وغيرك انه لا يقبل ولا يستسيغ اى اهانة لامور ابسط من ذلك ؟ الم تكن فى سعة عن ذلك واخترت اسما اخرا وابتعدت عن التعريض بالدين الحنيف؟

    طلالــ اليوسف - زائر

    10:59 صباحاً 2005/10/03


  • 5
    ( اللي على رأسه بطحا يحسس عليها ) أتعرف يا أستاذي أننا لو أردنا تصور عدد الذين سيحسسوا على رؤوسهم هنا في المملكة فقط بعد مقالك هذا وبعد مسلسل ( الحور العين ) إذا أراد له الله البقاء أن يذاع بلا ضرر ولا ضرار ، هم كثيرون ، وعلى سبيل الذكر لا الحصر :-
    1- أكثر من ثلاثة أرباع أهل القصيم .
    2- كافة أو جميع من يدرسون أو خريجي جامعة الأمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض والجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ، وبعض من جامعة أم القرى بمكة المكرمة .
    3- خمسمائة ونيف على الأقل من أهل المنطقة الجنوبية .
    أريد أن أقول يا سيدي :
    إن من تسميهم ( ارهابيون إلا ربع ) أغلبية في الشعب السعودي وليسوا أقلية ، هذا إن أردنا أن نتبع سبيل الشفافية والصراحة ، ,انا آسف أن أقول ذلك ولكنها الحقيقة ، والحقيقة العارية ، ما زلت أذكر برنامج حواري لناصر القصبي بطل مسلسل ( طاش ما طاش ) وهو يقول ( حضرت مرة لصلاة الجمعة فرآني الإمام وأنا أجلس في الصف الأول فسخر جل خطبته لسب مسلسل طاش ما طاش وتكفير القائمين عليه ) ثم أخيرا ما أذيع عن نقل هذا المسلسل الذي كان علامة من علامات التلفزيون السعودي إلى محطة في القطاع الخاص بحجة البزنس ولكن الحقيقة هي ( ما نتج عن تكفير عبدالله السدحان وناصر القصبي ) وكفانا نفاقا ، إن تعليم الدين في بلادنا قد انحرف عن الطريق القويم منذ زمن طويل ونتج عنه كل هذا النتاج من التكفيريين يا سيدي ولن يقوم مسلسل أو فيلم سينمائي أو عدة أفلام بإصلاح ما أفسده الزمان ، وأخيرا أنا أتوقع أن مسلسل ( الحور العين ) سوف يوقف كما تم إيقاف مسلسل ( الطريق إلى كابل ) في العام المقبل كذلك للأسباب التي ذكرتها ، أن ما سميتهم الإرهابيين إلا ربع هم ببساطة أغلبية الشعب العربي وليس السعودي فحسب . والله من وراء القصد.

    أبو سارة - زائر

    11:41 صباحاً 2005/10/03


  • 6
    كعادتك تخلط الأمور وتريد ان تبين بأنك صوت الحق
    من قال لك اننا كمواطنون نفرق بين أرهاب وأخر الأرهاب اللذي يضرب العراق مثله من يضرب الرياض لكنك تريد أن تزايد وتشوه وتحرف وفق أهوائك الملتزمون اللذين لمزتهم في مسلسلك والوصف الخارجي من لحى وتقصير ثياب ألا يعتبر في نظرك وان كنت أشك في نظرك ألا تعتبر ذلك أجحافاوانك لاتفرق بين الأمور وان كل من له هذه الصفه فهو أرهابي وفق نظريتك أذا فأنت تحكم على عمي وخالي وأخي ومعظم الشعب السعودي بلأرهاب هل هذا منطق....
    تريد أن تشتهر وتصبح (سينارست) لا أحد يمنعك أن شاالله تصير ممثل قد الدنيا لسنا السعوديون بحاجه لأمثالك لكي يخبرنا بمخططاتهم الأجراميه ولايؤرخ لنا تاريخهم الغابر وأسمح لي أقولك ان الكتاب ومنهم انت انهم بأجحافهم وكذبهم يتبخترون وبجنايتهم على الدين والأمه يفخرون.. وان كنت تعتقد بأنك الباحث الناصح اللذي سيكشف للأمه ويلات الأرهابييين فهذه سقطه من سقطاتك...
    الحمدالله انه مازال في بلدي رجال ولم يتركوا لأمثالك بأن يحددوا يخططوا لمستقبل الأمه ولا كان على (الدنيا السلام)
    وبعدين دفاعك المستميت على مسلسلك أكبر دليل على تذبذبك تعلم من كتاب السيناريو كيف يكون التعامل مع هجوم النقاد على عمل ما...
    تقول إنهم لم يخرجوا ويولولوا إلا وقد أصابهم سهم الحقيقة في مقتل من مقاتل الزيف والإرهاب سبحان الله هل هذا اتهام لأغلبية المسلمين العادييين بأنهم أرهابيون ياأخي كفاك تزييف للحقائق فلم يعد الناس بحاجه لوصايتك وأمثالك لكي يفهموهم معاني الأرهاب وهم المتضررين منه.. لكنكم يامعشر الكتاب تفتقدون للحكمه
    وأسمح لي أقولك اللي على راسه بطحا يحسس عليها ولا لما ثرت هذا الثوران الهائج الا لأن عدم رضا الناس عن مسلسلك دليل سقطتك...
    وسبحانه القائل(( قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا اللذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ))

    ناديه الجهني - زائر

    12:27 مساءً 2005/10/03


  • 7
    شكراً و أتمنى نم الأستاذ عبدالله أن يلقي الضوء على تجربته السابقة عندما كان يعتنق الفكر الإقصائي و التغيير باليد .
    و شكراً .

    أحمد سالم - زائر

    01:14 مساءً 2005/10/03


  • 8
    لقد أصابهم الغم من حلقة الإرهاب في طاش العام الماضي ..

    فكيف بهم إذا شاهدوا " الحور العين "

    أنت تقوم بدورك النبيل ، ولا عليك من كتاب البربسة الانترنتية ، ونحنمعك ، وسنستمتع ونأخذ العبرة من الحور العين !
    بقي أن أقول لك رزقك اله الحور العين !!

    فهد - زائر

    04:09 مساءً 2005/10/03


  • 9
    لكن هناك سؤال هل رأيت المسلسل ؟
    بدأت الدفاع قبل يبدأ!!!
    انا في رأيي المسلسل انتهى قبل ان يبدأ

    ابو صالح - زائر

    07:10 مساءً 2005/10/03


  • 10
    أخي الفاضل عبدالله بجاد

    شكر الله مسعاك في كشف أباطيلهم ودعاويهم..

    فسر على بركة الله، والله يحفظك من شرورهم.

    سعد القحطاني - زائر

    12:58 صباحاً 2005/10/04


  • 11
    الأخ أبو سارة..
    فهمت من معنى كلامك إن أكثر من ثلاثة أرباع أهل القصيم إرهابيين..
    وأنا أقول لك وأقسم بالله على ذلك أنهم أكثر ولاء لولاة أمرهم منك وأكثر حباً لوطنهم منك..
    ولا تنس أن أكثر الإرهابيين هم من جهة خارج منطقة القصيم..

    مع تحيات..
    وليد .. قصيمي .. أفتخر وارفع الراس

    وليد - زائر

    02:47 صباحاً 2005/10/04


  • 12
    الأخ وليد ، قد أكون قد أسأت التعبير عن أهل القصيم ، ولكنك لم تقرأ مقالة الأستاذ عبدالله العتيبي جيدا ، لقد سما من حسس على رأسه لوجود بطحا عليها بعبارة ( إرهابيين إلا ربع ) ثم عرفهم تعريف كما يراه وارجع للمقالة ولكنني أعرّف عبارة إرهابيين إلا ربع بأنه كل مسلم متمسك بدينه وملتزم به خير الإلتزام وهو رجل وطني لأنه ليس إرهابي ولذلك وجدت كلمة ( إلا ) وما كلمة (إلا ربع ) إلا أنه يأبى أن يخالف ولي الأمر ولذلك كما ترى يا أخ وليد أنني ختمت كلامي قائلا للكاتب أن من قصد بإرهابيين إلا ربع هم أغلبية في الشعب السعودي بل والعربي وليسوا أقلية ، فلقد كان مدحا في أهل القصيم كما أراه وليس ذما . أعذرني مرة أخرى وشكرا لك .

    أبو سارة - زائر

    01:33 مساءً 2005/10/04


  • 13
    كل ناس تعلم بما فيهم أنت ياعبدالله أن علماء المسلمين في هذه البلاد الطاهرة حرموا المسلسلات جميعا لأمور كثيرة فكيف تشيد بشئ محرم !!!!!!!!!!!!

    ثامر - زائر

    11:56 صباحاً 2005/10/08


  • 14
    طاش ما طاش كمستوى فني متواضع جداً في نظري ولا يشدني بل أجده مملاً ولكنه جريء في مجتمع مثل المجتمع السعودي تعود على أن تأتيه الجرأة من الخارج . كل ما يحدث هو أن مسلسلات مثل طاش ما طاش والحور العين تحدثت عن فئات معينة من المجتمع مرتبطة بالدين تماماً كما تحدثت حلقات كثيرة من طاش ما طاش ومسلسلات أخرى كثيرة غير الحور العين عن فئات أخرى من المجتمع وطبعاً هذا دور الفن الطبيعي ولكن المجتمع يكره أن يرى الحقيقة ويكره أن تتم مناقشة تفاصيل حياته وتعريتها ولكن مع الوقت كل ذلك سيتم تقبله بشرط واحد وهو أن تقوم قنوات التعليم والتثقيف ووسائل الإعلام في البلد بدورها ولا تقف موقف المتفرج!!!

    أحمد- القصيم - زائر

    01:43 مساءً 2005/10/19



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة