لن تكون مهمة اللجنة الوزارية المعنية بوضع استراتيجية عربية لمساعدة العراق في اجتماعها الأول سهلة أبداً في ظل الأوضاع السياسية والأمنية في هذا البلد العربي العزيز على قلوب العرب جميعاً.
فالمشهد السياسي العراقي بعيد عن الاستقرار رغم الجهود المبذولة من الساسة العراقيين إلا ان الخلافات بين أولئك الساسة لا تخفى على أحد بل ان التراشق الكلامي يملأ وسائل الإعلام رغم المحاولات للملمته وإبقائه ضمن المعقول رغم فشل تلك المحاولات في أحيان كثيرة، فهناك من يضرب على وتر القوميات وهناك من يؤجج نار الطائفية حتى اصبحنا بالفعل نخاف ان يقسم العراق على هذه الأسس، وهي مخاوف في محلها تؤكدها تصريحات المسؤولين العرب الذين دائماً ما يؤكدون على وحدة أراضي العراق وسلامة أراضيه، مما يعني ان هناك تخوفاً ان يقود عدم الاستقرار السياسي إلى تحويل المخاوف إلى واقع يكون من الصعب تقبله أو التعامل معه وربما يؤدي ذلك إلى إعادة تشكيل خارطة منطقة من أكثر مناطق العالم حساسية وأقلها بعداً عن التوترات والأزمات منذ احتلال فلسطين في العام 1948.
الاجتماع الوزاري العربي مضى بوضع استراتيجية عربية لمساعدة العراق للخروج من الأزمة الضخمة التي يمر بها، لأنها في حال عدم وجود حل أو حلول فإن ذلك بكل تأكيد سينعكس سلباً على الأمة العربية بأكملها وخاصة دول الجوار، إذاً من المنطقي والضروري ان يجد العرب حلولاً ولا نتوقعها جذرية أو وقتية بل نتوقعها عملية تتماشى والواقع تؤدي إلى وضع حد لما يحصل في العراق ونعيشه يومياً عبر وسائل الإعلام حتى اصبحنا مشبعين بأخبار القتل والدمار اليومي والذي ضحيته الشعب العراقي في نهاية الأمر، هو الذي يدفع الثمن مباشرة من أرواح ابنائه وبناته وشيوخه وأطفاله دون استثناء بين سني أو شيعي أو عربي أو كردي ولا تركماني، لذلك وجب على الأمة العربية ان تقف بكل حزم في وجه مخطط لا يريد بالعراق خيراً، وان تحاول وتبذل كل الممكن من أجل وقف نزيف الدم المستمر غير المنقطع من عروق ابناء العراق الذي كنا دائماً ما نفتخر انهم جزء مهم من الجسد العربي.
وأن يكون الحل منطقياً فإننا في هذه المرحلة لا نستطيع إلا ان تكون دول التحالف الموجودة في العراق وعلى رأسها الولايات المتحدة مشاركة بشكل أو بآخر كونها تملك قوات عسكرية على الأرض وهي تملك زمام الأمرين السياسي والعسكري كون العراق يمر بفترة انتقالية، فمشاركة تلك الدول في وضع الحلول أمر لا مفر منه دون أن نعتبره وصاية ولكن كأمر واقع يجب عدم تجاهله.
كما بدأت انهي ان مهمة اللجنة الوزارية العربية لن تكون ابداً سهلة بل انها صعبة جداً ولكنها غير مستحيلة على الرغم من ان الأوضاع في العراق قاتمة ولا نرى بصيص نور في آخر النفق إلا ان وحدة القرار العربي في هذا الشأن ستكون هي الفيصل في تحديد مستقبل العراق الحر الذي نتطلع إليه جميعاً.
1
ندعم جهود الدول العربية و إن جائت مقصرة بحق العراقيين. على العرب إن أرادوا دعم العراق و العملية السياسية العراقية أن يبدأوا بمحاولة خنق جماعات الارهاب و الاجرام و القتل التي تتسلل الى العراق يوميا و ان يدعموا مسيرة هذا البلد نحو الاستقرار و الحرية.
زكي سعيد - زائر
07:55 صباحاً 2005/10/03
2
الى المملكه العربيه العريقه الوفيه نحن ابناءك العراقيين نقدر هذا الموقف ولن ننساه ابدا وحفظ الله المملكه من كل طامع غدار اما بعد فارجوا ان تحذر المملكه من ايران واتباعها لانهم سوف يقضون على الامال العربيه فى انقاذ العراق بنفس الطريقه الغوغائيه ؟؟ ولله الامر من قبل ومن بعد
محمد السامرائى - زائر
08:55 مساءً 2005/10/03
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة