الرئيسية > شؤون دولية

استراليا تنعى مواطنها وتتهم «الجماعة الإسلامية»

انفجارات بالي: الشرطة الأندونيسية تبحث عن ستة متورطين والحصيلة 26 قتيلاً



العواصم - وكالات الأنباء

اعلن قائد شرطة جزيرة بالي الاندونيسية اي مايد مانغو باستيكا امس ان ستة اشخاص على الاقل متورطون في الاعتداءات التي استهدفت الجزيرة امس الاول.

وقال في مؤتمر صحافي «الامر الواضح انهم كانوا اكثر من ثلاثة، وعلى الاقل ستة».

واضاف قائد الشرطة الذي تولى ايضا التحقيق في اعتداءات تشرين الاول - اكتوبر 2002 «انا متأكد من تورط اناس آخرين في هذا الهجوم، فهناك المخططون والمعدون ومن جهزوا القنابل، وعلينا ان نبحث عن الفئة الثالثة».

وتعرض منتجعا جيمباران وكونا في جزيرة بالي السياحية امس لثلاثة اعتداءات لا يفصل بينها سوى دقائق.

وفي محصلة أخيرة قتل 26 شخصا على الاقل وجرح حوالي مئة آخرين في الاعتداءات.

وزاد عدد القتلى واحدا مع اعلان خلية الازمة في مستشفى سانغلاه تعرف فريق الطب الشرعي على ست اشلاء بشرية تعود إلى جثة واحدة.

واكد متحدث باسم خلية الازمة هذه ان عدد القتلى ارتفع بذلك إلى 26 بينما يبلغ عدد الجرحى 122.

وقام محققون صباح امس بتمشيط مواقع الانفجارات بحثا عن ادلة ومؤشرات.

وقال رئيس قسم مكافحة الارهاب في وزارة الداخلية الاندونيسية انسياد مباي ان الانفجارات نجمت عن عمليات انتحارية على ما يبدو.

ووقعت الانفجارات بفارق دقائق في منتجعي جيمباران وكوتا محور صناعة السياحة الاندونيسية واول وجهة للسياح الاجانب في هذا البلد.

واوضح انسياد مباي ان الملاحظات الاولية في اماكن الاعتداءات تشير إلى انها عمليات انتحارية على ما يبدو، مشيرا إلى العثور على اشلاء بشرية وقطع من حقائب تحمل على الظهر يشتبه بانها عائدة لانتحاريين.

واضاف ان «طريقة التنفيذ تشبه إلى حد كبير العمليات (الانتحارية) السابقة التي تمت باستخدام حقائب ظهر عثر على قطع منها في اماكن الاعتداءات».

وتابع «عثرنا على جثث بدون ساقين او رأس»، بينما تحدث شهود عيان عن اشلاء بشرية متناثرة في مواقع الاعتداءات.

واعلنت وزيرة الصحة الاندونيسية فضيلة سوباري التي زارت مستشفى سنغلاه في دنباسار ان ثمانية خبراء في الطب الشرعي على الاقل من مدن جاكرتا وسورابايا وماكاسار ارسلوا إلى بالي للمساعدة في التعرف على القتلى.

واثارت هذه الاعتداءات ادانات من جميع انحاء العالم.

وبين القتلى ياباني وثلاثة استراليين احدهم فتى. اما الجرحى فبينهم ستة كوريين جنوبيين و17 استراليا وفرنسية وبريطاني، حسب حصيلة مؤقتة.

وادى الانفجار الاول إلى تدمير مطعم «راجا» في كوتا. وقد تعرض هذا القطاع لاعتداء ايضا في تشرين الاول - اكتوبر 2002 .

وبعد دقائق دمر انفجاران آخران مطعمين على شاطئ البحر في بلدة صيادي السمك جيمباران على بعد حوالي ثلاثين كيلومترا عن كوتا.

وقال المتحدث باسم شرطة بالي اي اس رينيبان ان «انفجار كوتا وقع عند الساعة .1903 بالتوقيت المحلي (11,30 تغ) تلاه الانفجار الاول في جيمباران عند الساعة 19,40 ثم الثاني عند الساعة 19,41».

وفي مستشفى جيمباران، قال اغوس ان مسامير صغيرة كانت موضوعة في العبوات الناسفة على الارجح اخترقت اجسام الضحايا.

واكد الرئيس الاندونيسي سوسيلو بامبانغ في كلمة بثها التلفزيون «انها هجمات ارهابية».

وتحدث روهان غوناراثا الخبير في شؤون الارهاب في معهد الدفاع والدراسات الاستراتيجية في سنغافورة ايضا عن احتمال تورط الجماعة الإسلامية في آسيا.

وقال هذا الخبير ان «الجماعة الإسلامية هي المنظمة الوحيدة التي تملك الارادة والقدرة على تدبير وتنسيق وتنفيذ هجمات متزامنة على هدف غربي في اندونيسيا».

من جانبها ألقت أستراليا باللوم امس الاحد على (الجماعة الاسلامية) وهي جماعة إقليمية ذات صلة بشبكة (القاعدة) وحملتها المسؤولية عن التفجيرات الثلاثة التي وقعت في جزيرة بالي السياحية في اندونيسيا.

وقال وزير الخارجية الاسترالي الكسندر داونر «يستطيع المرء فقط أن يطرح افتراضات والافتراض المطروح الآن هو أن جماعات (إرهابية) معروفة جيدا في اندونيسيا ولاسيما (الجماعة الاسلامية) ستتحمل المسؤولية عن ذلك».

وحذر داونر الذي سارع بعرض مساعدات أسترالية على السلطات الاندونيسية من أنه من المتوقع ارتفاع عدد القتلى والمصابين الاستراليين في التفجيرات حيث كانت التقديرات الاولية أشارت إلى مقتل أسترالي واحد وإصابة تسعة.

وقال داونر «من واقع خبرتنا فإنه من المتوقع ولسوء الحظ أن يرتفع هذا العدد».

وعقد داونر اجتماعا مع كبار المسئولين الاستراليين لصياغة رد أستراليا على التفجيرات.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة